غريب ان نجد محمد النقازي كمدير لمدرسة لها تاريخها مثل مدرسة
النجاة بشباو وادي الليل. فمنذ السنة الفارطة و الاولياء تتحمّل تجاوزات و عدم خبرة
هذا المدير في تسيير ادارة مدرسة: جداول أوقات مجحفة و كثيرة التغيير و الطامّة الكبرى
أنّ تغيير هذه الجداول لا يقع اعلام أولياء الأمور بها، حيث يجد التلاميذ أنفسهم على
حافة الرصيف
معاليم التأمين السنة الفارطة 3 دنانير أما مفاجأة هذه السنة
فقد حدّدها سيد المدير بخمسة دنانير
قام السنة الفارطة بتقليع و قطع أشجار الساحة العملاقة التي
كانت ظلالها تحمي فلذات أكبادنا من حرارة الشمس المحرقة هذا العمل المشين عبّر عنه
أبنائنا بالاستنكار خاصة و أنهم يدرسون عن فوائد الشجرة و أهميّتها و دورها في حماية
البيئة
بالنسبة لهذه السنة قرّر هذا المدير أن يدرس تلاميذ السنة
الثالثة المواد الثلاث في نفس اليوم أي من الساعة 8 الى 13 يدرسون علوم/ فرنسية / لغة
، كيف يمكن لتلميذ أو تلميذة ذات 8 سنوات أن يحمل على ظهره محظفة بها جميع أدوات هذه
المواد؟؟ فقد جرت العادة أن تكون الساعة الخامسة أي من س12 الى س 13 حصّة تربية بدنية
أو حصّة رسم ، فلماذا هذا التعجيز للطفل؟؟؟ مع العلم أنّ حصّتي الرياضة و الرسم وقع
الاستغناء عليهما بالنسبة للسنة الثالثة أيضا.
عدم احترام هذا المدير المزعوم للأولياء (و لا حتى للمدرسين
و المدرسات)، فقد حاولنا الاتصال به للاستفسار عن هذا التغيير المفاجئ و المتكرر لجداول
أوقات أبنائنا فاستقبلنا بالصراخ و قلّة الاحترام و مطالبتنا بعدم التدخل في أموره
الشخصية ، عفوا و لكن هذه أمور ليست شخصيّة بل تهمّ في الصميم صحّة أبنائنا و راحتهم
الذهنية و الجسدية و قد سمح لنفسه أن يقطع مكالمات هاتفية في وجوه بعض الاولياء الذين
تعذّر عليهم المجيء لارتباطاتهم المهنية فاتصلوا به هاتفيّا. أمّا عن أعوان التنظيف
فحدّث و لا حرج تصرّفهم و تعاليقهم المزرية اتجاه الاولياء و هذا الشيء غير مستغرب
فكيف لهم أن يوقّروا أو يحترموا اولياء الامور اذا كان تصرّف المدير على هذا النحو.
أيّها السادة الكرام، كيف يمكن لمدرّس أن يتحوّل بين عشية
و ضحاها الى مدير و مسؤول عن مدرسة تضمّ أكثر من 500 تلميذ و تلميذة دون أيّ تكوين
أو مراقبة؟؟؟
ايضا و مثلما وعد السيد الوزير و ألحّ على ضرورة مجالس الأولياء
التي يجب أن تتوفّر في كلّ مدرسة و معهد نرجو منكم الإسراع بوجوب هذه المجالس أيضا
لا بدّ من أن يكون بها ممثلون عن وزارتكم حتى يتسنّى لنا إيصال أصواتنا



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire