و كان في الحسبان إن تهب رياح الثورة على وزارة التربية إبان الثورة و
إن تساير جل القطاعات الأخرى و لو بدرجة ضئيلة و لكن كله لم يكن ... و ظلت دار
لقمان على حالها بل تعكرت الأجواء داخل الوزارة التي تحولت بقدرة قادر إلى سوق
نخاسة بامتياز ...و اتسعت رقعة الفساد بها و أصبح الحديث عن التربية و التعليم
القويم ضرب من الأحلام يعسرها تحقيقها ...
لا ندري إلى متى سيتواصل الإهمال واللامبالاة
والتلاعب بمصير فلذات أكبادنا في المؤسسات التربوية ؟ وإلى متى ستظل التجاوزات
تنخر جدرانها ؟ وإلى أين يريد أن يصل البعض بالمنظومة التربوية التي صارت تحتاج
اليوم إلى عملية تطهير شامل والضرب بقوة على أيدي العابثين والمستهترين بكل القيم
والمبادئ من المسؤولين وأشباه المسؤولين على حد سواء ؟ كم
لا ندري لماذا لم يقع بعد مسح ألوان التلاعب
... و ظلت مظاهره و ظواهره تدمي القلوب...
كانت نتاج لسلوكيات مبتذلة...
نسردها و نبوبها تباعا مع التأكيد أن ما خفي كان أعظم و انتن ..
وما إن ننتهي من سرد بعض التجاوزات في
مندوبية التربية حتى تصلنا معطيات أخرى
فنسردها على الجميع في نقاط برقية
-
سامي الحاج فرج المكلف بالشؤون المالية بمندوبية التربية بسوسة اقتطع من مرتبات العديد من القيمين مبالغ
مالية متفاوتة دون أن يكلف نفسه القيام بأبسط الإجراءات الإدارية القانونية وهي
إعلام من شمله هذا الإجراء بقرار أو أمر الخصم من المرتب ولسنا هنا نتحدث عن
مشروعية القرار من عدمه بل عن طرق تنفيذ الخصم من الأجور في عهد خريج المدرسة الوطنية للإدارة
-
عدم صرف مدير المالية المساعد لمنح إنتاج رجال التعليم
بمختلف درجاتهم وأصنافهم للثلاثية الأولى لحد الآن رغم أن زملاءهم في مندوبيات
أخرى تحصلوا عليها ومن المفروض أن تصرف في بداية شهر أفريل وماي مضى منه أسبوع فهل
هناك نية في عدم إنجازها والمماطلة في ذلك ؟
-
الرمي بالمذكرات الوزارية وتشكيات رجال التعليم وما يكتب
في الصحف عرض الحائط في شأن تنزيل ملحق الترقيات والتمادي في تحدي الجميع ورفض
إنجازها
-
من جانب اخر
تغافل رشيد الحمروني عن من من يقوم بعمل إداري حاليا دون أن يكون له تكليف أو تسمية رسمية وهكذا هو
الحرص على احترام قانون الإطار بالجهة وكمثال حي سيدتين تعملان بمدرسة الكفيف
بسوسة وقد يكون غض الطرف عن واحدة منهما وعدم إعلام الوزارة بها مثل دأب على
القيام به في كل واردة وشاردة ، هو كون زوجها المحال على التقاعد كان مسؤولا
بالمندوبية
-
الانضباط واحترام التوقيت الإداري والجدية في العمل واضح
وكبير في شتى مفاصل إدارتي الشؤون المالية والموارد البشرية والدليل كل الترقيات
والمنح وملاحق الترقيات والتدرجات في الرتب وخلاص النواب و...و... تقع في إبانها
بلا تأخير ودون أخطاء بفضل الحزم والصرامة واليقظة للمدير المساعد ومن يريد ويتكالب من أجل الحصول
على خطط وظيفية : تسيب كبير بكل المقاييس
-
و غير بعيد عن سوسة تتراءى لنا
في الافق و تحديدا في المنستير قضية أخلاقية خطيرة بطلها معلم
مكلف بعمل إداري قام بتحرش جنسي ومحاولة الاعتداء على شرف إحدى اللاتي شاركن في
مناظرة انتداب الأساتذة والمعلمين الأخيرة باستعمال الحيلة واستغلال المنصب
الإداري بعد استدراج الضحية التي تبين من الأبحاث التي انطلقت في الغرض أن لها صلة
قرابة بالشخص المتورط المتزوج سنفتح ابوابها قريبا



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire