vendredi 23 mai 2014

إسكندر الرقيق دمية المعبد الأزرق : تجربة رجل من ورق





إسكندر الرقيق أو"الركيك"(كما يشتهي هو كتابته بالحروف الأعجمية) سياسي من ورق رغم انه يقدم نفسه صلب سرده المفضوح لسيرته الذاتية بالناشط الطلابي والسياسي والحقوقي والمهندس والخبير الدولي والمستشار الاقتصادي...هو في الواقع عينة لجماعة المتطفلين الجدد الراكبين على الثورة ممن اعتادوا امتصاص دماء التونسيين كالحشرات ولهف أموال الشعب المسكين تحت غطاء الاستثمار والتنمية والعدالة الاجتماعية والمعروف عنه انخراطه في لوبي صفاقسي خطير يقطر كرها للساحل والسواحلية ... جهوية مقيتة سوّق لها المنافق والوصولي والانتهازي في إطار مسرحية مفضوحة للخروج في ثوب الأبطال لكن الرقيق أخطأ الهدف وافتضح أمره وتحول إلى مدعاة للسخرية والتندّر بين الرجال والشرفاء والأحرار.
إسكندر الرقيق ولد في عائلة متواضعة جدا لا أملاك لها فوالده منجي بن بشير الرقيق كان يعملسائق سيارة تاكسي ووالدته سعاد جردق مهنتها شؤون المنزل واسكندر من مواليد صفاقس في 09/07/1965 وبرجه السرطان وصاحب ب.ت.و. عدد 01289090 ومهنته رئيس مدير عام شركة خاصة ومتزوج من المسماة ألفة بنت مصطفى كريشان وابنة رفيعة العيادي ويقطن بعدد 5 نهج البحيرة – إقامة كليوبترا – ضفاف البحيرة تونس ورقم هاتفه الخلوي 21300003.


إسكندر الرقيق رجل دولة من ورق

اعتاد تقديم نفسه كمهندس خريج الجامعات الأمريكية ومستشار دولي في الاقتصاد ورجل مال وأعمال وناشط سياسي وحقوقي بارز  ومدون محترف وهو معروف لدى الخاص والعام بمساندته العمياء لجماعة الإخوان ومن لف لفهم فجميع خرجاته وشطحاته الإعلامية صبت في المعبد الأزرق وهو ما رشّحه لنيل حقيبة وزارة التجارة في حكومة علي العريض الفاشلة لكنّ المحاصصة الحزبية المقيتة ألقت به في سلّة الانتظار المملّ لحقيبة أخرى في حكومة لاحقة وجاءت حكومة مهدي جمعة ليسقط ترشحه ولتعوضه نجلاء حروش معلى.


صديقنا الثورجي اختصاصه تبييض المال الفاسد والنّتن

ما لا يعرفه بنو وطني عن الناشط السياسي المثير للجدل أنه يملك عديد الشركات نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر: المغاربية للاستثمار والتجارة وشركة Tunisia Shopingوشركة Alucast وشركة Health Beauty وغيرها من الشركات الواجهة التي تعمل في مجال تبييض المال الفاسد والتهريب القمرقي والتهرب الضريبي وإسكندر الرقيق الذي انطلق فعليا في النشاط المشبوه منذ أوائل سنة 2003 بعد أن وجد ضالته في عصابة الطرابلسية الذين تحالف معهم واستغلّ شبكة علاقاتهم وتنفذهم لتوريد آلاف الحاويات المعبأة بالبضائع المحجّرة والممنوعة (لعب أطفال فاسدة –الفوشيك– مواد تجميل تالفة – تجهيزات منزلية من نوعيات رديئة ...) والتي كانت تعبر المداخل الحدودية البحرية والبرية دون أن تترك "ملّيما أزرق" في قباضة الديوانةوبعد الثورة تواصلت الحال على ما هي عليه بحكم تنفّذ اللوبي الصفاقسي داخل جهاز الديوانة والحماية الموصولة التي يجدها المهرّب الخطير لدى حلفائه من إخوان تونس.


المنافق الرخيص الرقيق :أحد أبرز أثرياء ثورة 14 جانفي

رحلة الرقيق في عالم التهريب حولته إلى أثرى أثرياء البلد بعد أن أغفلته عن قصد مصالح المراقبة الجبائيّة طيلة ما يناهز 12 سنة (من سنة 2003 إلى سنة 2014) تصوروا صديقنا المهرب والمجرم في حق طفولتنا البريئة بحكم تخصصه في تهريب لعب الأطفال الخطيرة وغير المطابقة لأدنى مواصفات سلامة الطفل (جميع البضائع التابعة للمهرب الرقيق لا تحتاج إلى أية مراقبة صحية أو فنية فالرجل فوق القانون ) نجح في نهب المليارات فمثلا تمكّن مبكّرا من امتلاك شقة ملكية بضفاف البحيرة جهزها بمسبح عائم وبعدها توسعت رقعة العقارات المملوكة من بناية إلى عمارات ومنها بالخصوص عمارة إيناس بضفاف البحيرة ومن أرض فلاحية إلى "هناشر" وضيعات وبساتين وغالبيتها بجهة الرقاب وتونس (على سبيل الذكر نعرض العقارات التالية المملوكة من الرقيق وهي على التوالي :رسم عدد 79172 تونس – 2774 تونس – 2567 تونس - ...) وتشير التسريبات التي بحوزتنا أن الرقيق يملك حسابات مصرفية في عدد من بنوك دول الجنان الجبائية وأنّه استغل شبكة علاقاته بعد الثورة لتهريب عشرات المليارات عبر مطار تونس قرطاج وانه كثيرا ما يستعمل أغراض ابنته الرضيعة لتضليل مصالح القمارق وشرطة الحدود وآخر سفرة له في ذات المجال كانت صبيحة يوم الثلاثاء الفارط 20/05/2014 في حدود الساعة 9.30 حينما اصطحب معه زوجته وابنته الرضيعة في رحلة مشبوهة بعد أن أوصلته أمام بوابة المطار سيارة مرسيدس عائلية رمادية اللون يقودها سائقه الخاص.


فشل مرير لتجربة حزب الأمان

بعد انسلاخه عن حزب الأمان تعمد الرقيق قرصنة الموقع الاليكتروني الرسمي للحزب وشهّر بزملائه بالحزب وضربه في الصميم باعتماد سياسة الأرض المحروقة من خلال الترويج على صفحات التواصل الاجتماعي وفي بعض الصحف الإلكترونية التي سنفردها ببحث خاص في أعدادنا اللاحقة  لاستقالات عدد من المناضلين من حزب الأمان والحال أنها جميعا من وحي خيال الرقيق ....الرقيق كان يعتقد أنه بالاختفاء وراء حزب لا يملك من الأمان إلا التسمية يمكنه حصد الحقائب الوزارية ولِمَ لا الترشح للرئاسة ؟ فالرجل مسكون بطموح الزعامة والنرجسية.


إسكندر الرقيق دمية المعبد الأزرق

يعشق صديقنا إسكندر لعب الأطفال ودمى الصبايا وربما لذلك تحوّل إلى دمية بين أيدي سيده الشيخ ...واسكندر الرقيق حسب متابعي شبكات التواصل الاجتماعي "فايس بوك" هو مجرد أداة يوظفها الإخوان متى شاؤوا لمغالطة الرأي العام فالرجل يعمل ب"الريموت كونترول" لتنفيذ تعليمات أسياده في بناية "مون بليزير" فمرة ينشر على مدونته الشهيرة على الرابط الاليكتروني :https://www.facebook.com/Rekik.Iskander.Officielومرة أخرى يخرج بتغريدة على موقعه على "التويتر" وفي أخرى يشارك في أحد البرامج الثورجية وما أكثرها بعد الثورة ليشنّف أسماعنا بتعليقاته الركيكة وتدخلاته البليدة .


متابعو الفايسبوك يمقتون "الركيك" مقتا

من خلال تصفح فريقنا الاستقصائي للتعاليق المرفقة لما ينشره اسكندر "الركيك" أو قل الرقيق(بحروف لغتنا الأمّ حتّى لا نتّهَم بالعجمة) تم رفع عديد التعليقات التي تصب غالبيتها في الاستهزاء ممن يدعي في العلم معرفة حيث علّق أحدهم "تعجبني أكثر مقالاتك لكن هذه المرة نشتم رائحة الجهوية المقيتة التي لا تقدم " وجاء في تعليق آخر " كنت معجبة جدا بك ... أما خسارة هذه الجهوية المقيتة إلي في داخل كل واحد منكم ... على كل كم اكره هذه العقلية " وجاء في تعليق بالفرنسية " Mr Skander vous commencez à nous décevoir par vos dernières publications"  وأترك لكم التعليق مرة أخرى على الرجل غريب الأطوار والمثير للجدل.


"الركيك" والتجربة السنغافورية


على شاكلة التجربة "الدنماركية" أُغرِم صديقنا الناشط السياسي المزعوم بالتجربة القانونية التشريعية "السنغفورية" والتي روج لها عبر تصريحاته وآخر إبداعات الرقيق في هذا المجال أنّه اقترح عقوبة الجلد لمتعاطي المخدرات لتعويض منطوق الفصل 52 من م.ج. مثلما هو معمول به في سنغافورة خصوصا وأنّه اعتبر السجن عبئا  على كاهل الدولة فالجلد حسب نظرية الرقيق أو الركيك يكون أكثر نجاعة في الردع وأقلّ عذابا وأقلّ تكلفة ...أما بالنسبة إلى العقاب المقترح لتاجر المخدرات فهو الموت أي الإعدام وهي عقوبة ثبت نجاحها في سنغافورة حسب زعمه.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire