ليلة
يوم السبت 22 مارس 2014 تحول رئيس مركز
الحرس الوطني بمنطقة القصرين إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي بالقصرين للسؤال عن
آخر تطورات الحالة الصحية لأحد أقاربه المقيمين بالقسم المذكور لكنه فوجئ بردة فعل
الطبيب المشرف ليلتها والذي تجرد من إنسانيته ونبل مهنته وليعتدي على عون الأمن
بطريقة فضة شملت العنف اللفظي والمادي حدث ذلك أمام مرأى عديد المواطنين والمرضى وحينما شعر
الطبيب المعتدي بفداحة الجرم المقترف في حق مواطن أراد الاطمئنان على حالة قريبه
استنجد عبر هاتفه الجوال بمجموعة من أقاربه حلوا بسرعة على عين المكان وهددوا
الحضور والمعتدي عليه وبعدها وخوفا من ردة فعل أقارب عون الحرس المتضرر عادوا
أدراجهم رفقة قريبهم الطبيب الذي غادر مقر عمله اثر الحادثة تاركا المرضى بدون أدنى
رعاية طبية في استهتار مقيت بواجبه الإنساني نحو مرضاه ...
واقعة
تحدث في اليوم عشرات المرات داخل مستشفياتنا المحلية والجهوية والجامعية لكن إذا
عرفت هوية المعتدين تتغير الأمور والتخمينات إذ اتضح للثورة نيوز أن الطبيب
المعتدي والمستهتر بعمله ليس إلا الدكتور سهيل غرسلي ابن خالة لطفي بن جدو وزير
الداخلية الحالي أما عن المجموعة التي أقحمت نفسها في موضوع لا يعنيها وساندت
الطبيب في اعتدائه على عون الحرس الوطني فهي متكونة من أشقاء لطفي بن جدو الذين
استغلوا موقع شقيقهم الوزير للاعتداء على أبناء هذا الشعب المسكين الذي كتب عليه
أن يعيش مرة أخرى تحت حذاء الطرابلسية الجدد .....
واقعة غريبة ومؤلمة في نفس
الوقت أجبرت المتضرر دفعت بالأمني المتضرر بالتقدم بشكاية ضد الطبيب ومرافقيه و هي ما زالت
إلى حد الساعة منشورة بمنطقة الحرس بالقصرين في انتظار الإذن بمباشرة الأبحاث
العدلية والتي قد تدخل أطراف متنفذة لإغلاق الملف نهائيا من خلال ممارسة ضغوطات
على المتضرر لإجباره على التراجع عن شكايته وإسقاط حقه في التتبع بما أن الموضوع
يهم أقارب وزير الداخلية لطفي بن جدو .



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire