عملية إقالة النهضوي جلال
الدين بن رجب وتعويضه بالهادي السعيدي على رأس المعهد الوطني للإحصاء قبل 3 أيام
من انطلاق التعداد العام للسكان والسكنى صاحبتها ردود أفعال منتظرة من عصابة
الإخوان المجرمين حيث تحرك النائب المشاكس والبلطجي محمد نجيب مراد (أصيل جمال
وقاطن بجهة المروج)
مقرّر لجنة الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد وأدلى بتصريحات
خطيرة وصلت حد اتهام الحكومة بمحاولة إرباك عمل الأعوان المكلفين بالتعداد العام
للسكان ولينطلق بعده مباشرة زميله النائب عبد الرؤوف العيادي رئيس ما يسمى بحزب
الوفاء للغنيمة في مؤامرة لفرض سياسة الأمر الوقع من خلال تأليب موظفي المعهد
الوطني للإحصاء على الإضراب والاحتجاج إلى حين تراجع الحكومة عن قرارها الصائب.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire