لمّا رصدنا
في مقال سابق القرار الجريء الذي اتخذه
الرئيس المدير العام بالنيابة هشام عيسى بتوقيف المنح غير القانونية الممنوحة
إلى الصحفيات المتمتعين بمنحة
الخطة الوظيفية كرؤساء تحرير مساعدات ...
لم يرق للبعض منهن على غرار نعيمة عبد الله الجويني التي ظلت تتردد على مكتب الإدارة العامة طالبة
إعادة المنحة و ضخها عاجلا في
حسابها البنكي وثارت ثائرتها
دون هوادة و كانت نعيمة تتحدث
باسمها و باسم بعلها الحبيب
الجويني الذي هو بدوره اضرب عن
العمل جراء قطع المنحة اللاشرعية ... و لم
ينته احتجاج نعيمة إلى أن حققت ما أرادت بعد إن اتسم موقف الرئيس المدير العام بالنيابة بالجبن بعد الشجاعة ربما
قد بحث عن توفير المناخ الاجتماعي السليم و رجّح كفّة عدم التصعيد .
واختار منهج المهادنة دون أن
يعلم أن في الأمر هدرا و نهبا للمال العام
دون وجه وحق قانوني ... و في جانب آخر
عمدت سعيدة بن حمادي إلى سياسة الغياب المتكرر
عن العمل ورفضت مباشرة رئاسة النشرة بعد أن كانت تظفر ب4 نشرات دون احتساب
منحة السكريبت التي تسندها إلى نفسها
و المقدرة ب 30 دينار في أحيان عدة
...
و مادمنا
نتحدث عن الأخبار فلابد من الإشارة إلى
التدوينة الأخيرة التي الفتها ليلى الجوّادي و لغة التصعيد
المبتذلة التي انتهجتها و
كدنا نجزم أن هذه المقدمة ما زالت تفصلها كما قالت سنة كبيسة
للارتقاء إلى مكانة المقدمة
... و أسلوب كتابتها و ما تلفظت
به هو
تبيان صريح على سلوك
المقدمة التي تميل إلى
الاقتباس في كتابتها الهجينة من
معجم البلطجية أو ما شابهه ... فقط
نشد على يديها و نتحداها علنا إن
هي كشفت عن فضيحة واحدة في التلفزة و خاصة فيما يهمّ المنح ...و لا أدري ربّما يكون في مرمى الفضائح التي زعمت نشرها
المقدم وليد عبد الله و قد نجزم انه هو المقصود ...
سؤال فقط نسوقه إليها
هل تجرؤ أن تتحدث عن تاريخ خديجة صوة مثلا
... حتما لا... و هل تجرؤ عن الحديث عن مهزلتها مع منذر ثابت ؟ و هل تجرؤ أن تروي
ما قامت به في فرانس 24 ...؟؟ و هل .. و هل؟؟ يبقى القول إن من كان بيته من زجاج لا يرمي
بيوت الناس بالحجارة ؟؟ فلا يستقيم ظل تدوينة الجوادي... و عود مسيرتها أعوج
؟؟



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire