بعد 8 حلقات
متتالية من سرد وقائع قسم الأخبار و أهم الاخلالات التي يشهدها القسم و خاصة تلك
التي ذكّرنا فيها بعمليات هدر المال
من خلال تمتع عدد من رؤساء التحرير
بمنحة غير قانونية بل هي تعد في خانة لهف
المال العام دون موجب ...
و حتى نذكر بما
توقفنا عنده في هذا السياق لابد من إعادة ما نشر في الحلقة الثانية من ركننا
الأسبوعي ركلات الترجيح لنؤكد أن مفيدة الحشاني
رئيسة النشرة تقبض منحة لرئاسة التحرير تضاف إلى أجرتها الشهرية تقدر ب 1440 ألف
دينار أي ما يساوي تقريبا 5 مرّات الحد الأدنى
للأجر..و إلى حد هنا يمكن أن نقبل بذلك و نتغاضى و لكن ما لا يعرفه عامة الناس أن نعيمة عبد الله الجويني تتقاضى مكافأة
على خطتها الوظيفية كرئيسة تحرير مساعدة تقدر ب250 دينار إضافة إلى أجرتها
الشهرية التي ليس هناك ما يدعو إلى ذكرها
وهي مرتفعة على كل حال شانها في
ذلك شأن سعيدة بن حمادي...
و لكن الشبهة
الحقيقة تتمثل في كون كل من سعيدة و نعيمة
تتقاضيان مكافأة مالية إضافية تقدر ب60 دينار عن كل رئاسة لنشرة علما أن كلتيهما تشتغلان 3 أيام في الأسبوع فقط ... و حسب
المعلومات التي استقيناها ثبت لدينا أن النظام الداخلي لمؤسسة التلفزة يمنع منعا
باتا على أي موظف التمتع بمكافأة مالية إذا كان يشغل خطة وظيفية ؟ و هنا يطرح
السؤال الجوهري بأي حق يغنم الجماعة المنحة عن رئاسة النشرة؟ و الجدير بالذكر أنه كانت هناك محاولة في
السابق لإلغاء منحة 60 دينار غير أن المتمتعين بها انتفضوا و ثاروا و هددوا
بمقاطعة العمل ...
و الجديد في
الموضوع أن الرئيس المدير العام بالنيابة هشام عيسى و الذي يشغل في نفس الوقت
خطة كاتب عام أصدر قرارا جريئا و شجاعا
سيشهد له التاريخ يتمثل في وقف هدر
المال و أغلق حنفية المنح على كل من سعيدة بن حمادي و مفيدة الحشاني و نعيمة عبد الله الجويني و بعلها الحبيب
الجويني حيث كانت مفيدة تغنم
أكثر من ألف دينار فيما تتراوح غنيمة البقية بين 600 و 900 دينار في الشهر تساق لهم لقمة سائغة قياسا على قول المصري :" ما طرح ما يسري
يمري"...و الحقيقة أن القرار ينمّ على شجاعة من الكاتب العام و جرأة والمطلوب
أن يتحلّى بها كل مسؤول إداري في انتظار أن
يقع ما هو أهم و أضخم وهو إعادة رسكلة قسم
الأخبار و قلبه رأسا على عقب ...
عرائض
المنتفعين
كما علمنا أن الجماعة الذين علقت منحهم تعليقا سارعوا إلى كتابة عرائض موجهة إلى الرئاسة العامة للتلفزة تسأل
فيها كلّ منهم إعادة المنحة و امتزجت
العرائض بين التراجيديا و الكوميديا حيث أكدت مفيدة
أن عملها مضن و شاق و تستحق أن تنعم بالمنحة على اعتبار حجم المسؤولية على
حد تعبيرها فيما كان لسعيدة بن حمادي رأي آخر حيث
تعللت بمرض أمها و إصابة أبيها
بجلطة دماغية ( مع تمنياتنا لهما بموفور
الصحة و الشفاء و أطال الله في
أنفساهما و منحهما الطاقة و القوة) و أن
المنحة كانت بمثابة الذخر لها في مداواة والديها ... وحسبي أن مؤسسة التلفزة ليست بمؤسسة خيرية مع أننا نؤمن اشد الإيمان بضرورة الاعتناء بأبيها و أمهاتنا و لكن ليس من
خزينة الدولة و بطرق غير قانونية .
تهديد
رئيس الأخبار
حكاية جديدة بطلها نفس الوجه التلفزي تلك المسماة بليلى
الجوادي التي صدت مفيدة الحشاني
عن إرجاع المقدمة التلفزية درة ( تقدم في 4 نشرات قبل الولادة و التي
استحوذت عليها ليلى) و هددت مفيدة إن قامت
بتحيين جدول المقدمين ستكون عرضة لبطش بلطجية
من كبار " الخلايق " في الملاسين مؤكدة أنها من ذاك الحي الشعبي و لها إسناد " عنفي " رهيب ...
و ما دمنا قد
تحدثنا عن ليلى فلابد أن نوجه سطورا إلى
عدوها اللدود وليد عبد الله الذي ظهر في برنامج كلام الناس متحدثا عن قسم الاخبار و خاصة عن "العركة" التي حاول أن يلطف من وقعها مدعيا أن الثورة نيوز قد ضخمت حيثاتها ...
و نذكر وليد بأنه تنابز و ليلى بالألقاب بل ونعتها
بنعوت نابية تنعت بها بائعة الهوى و ردت هي عليه بأنه سكير
..معتد أثيم عتل زنيم ...و
ذكرته بحادثة السكين الشهير فرد هو
عليها هو مذكرا اياها بحادثة فرانس 24 و السلوك التي أتته ... ثم إن
وليد بن عبد الله على قدر ما نشجعه
على اعتبار مهنيته في التقديم ذهلنا لمّا
قلب الحديث رأسا عقب حيث قال إن ما جاء في الثورة نيوز حول عربدته في
التلفزة فيه القليل من السمين و الكثير من
الغث في حين أن ما قاله هو فيه القليل من
الصدق و الكثير من المغالطة ... ومع ذلك ننصحه بان يكون أمينا و شجاعا ... لان
الجبن ليس من صفات الرجال ...







Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire