dimanche 23 mars 2014

هل أتاكم نبأ تحكّم كبير التجمعيين رؤوف الخمّاسي في قسم الأخبار ؟




 ما تزال  روائح الخنار تفوح  من قسم الأخبار رغم أنها  زكمت الأنوف و قززت النفوس ... و مازال اعتقادنا راسخا أن قسم الأخبار رغم ما قيل فيه  في هذا الركن و ما صدّره من مهازل لا يزال في قبضة  لوبيات من اليمين و من اليسار ... بل بتنا نجزم  اليوم أن  الفضاء يحتاج الى اكثر من أي وقت مضى الى عملية تطهير كبرى  تأتي على الاخضر و اليابس  و تعيد للقسم  استقلاليته التي ينشدها  الجمهور المتفرج ...


 قلنا سلفا  ان بعض الرؤساء في قسم الاخبار تحولوا الى ما اشباه بيادق في يد كبار الرأسماليين و السياسيين  فهذا سليم الرياحي   يستبيح قسم الاخبار و  يرد  عبر استوديوهاته  في المباشر على  مقالات صحفية بعد أن دفع من ماله  السياسي  ثمن  " الساتيليتّ"   وها هو راشد الغنوشي   يقتحم خلسة الاستوديو مباشرة  بإيعاز من رئيسة القسم  و ذاك الياس  الفخفاخ وزير المالية الاسبق يطل بين الفينة و الاخرى في المباشر و عبر التقارير  و آخر  من زعماء حركة النهضة جعل من القسم مرتعا  يأتيه متى يشاء و يغادره متى يشاء دون  حسيب و لا رقيب  و هكذا دواليك ... و في بحر هذا الخضم  و  في  وقت اراد كل السياسيين ان يضعوا موطأ قدم في قسم الاخبار  تطارحت عديد الاسئلة الواردة علينا  عبر بعض الملاحظات المتعلقة  بكثافة المادة الاخبارية  الممررة  لحزب نداء تونس  في النشرة الرئيسية للأنباء قلنا ربّما لكثافة نشاط الحزب على اعتباره يعد من كبار الاحزاب في تونس  و قلنا ربّما  تشهد بعض الاحزاب الاخرى  ركودا في نشاطاتها   بل جزمنا  إن  نداء تونس  يستحق  اهتماما  كغيره من الأحزاب الاخرى في النشرة ربّما  لقامات  الساهرين  عليه على غرار الباجي قايد السبسي  و الطيب البكوش  و لزهر العكرمي و غيرهم  كثر و لقاعدته الشعبية  في  تونس و خارج تونس ...  و مع ذلك لم نتحمّس الى الموضوع و لم نجعل منه  موضوعا للمساءلة و البحث   غير أن  ما شد انتباهنا  و ما استخلصناه  من  جلّ التقارير التي مرت في نشرة الثامنة  هي  تذييلها  باسم هدى الزغدودي فتساءلنا عن سرّ التصاق هذا الاسم  بتقارير نداء تونس  فوجدنا أن الامر لا يخلو من تلاعب  مقيت  و هيمنة  و أشياء أخر ...
و حتى يكون تحليلنا  بسيطا  لا بد  أن  نضع المتفرجين أمام  حيثيات الاحداث و مجرياتها  و لنتوقف اولا  عن  هوية هدى الزغدودي  عن سماتها  و عملها  :


 من هي هدى الزغدودي  ؟

هذا الاسم في الحقيقة لا  يعرفه  الكثير من التونسيين   إلا  اذا قلنا ان  هذا الاسم  نعني به  مقدمة الاخبار الشهيرة  هدى بن عثمان  الزوجة السابقة لحارس النادي الافريقي  سليم بن عثمان  ( حفل زواجهما  أحياه المغني التونسي  شكري بوزيان   في نزل  افريكا)  و لها منه ابن فقط و الذي نتمنى له بالمناسبة الشفاء بعد  تدهور حالته الصحيّة نتيجة ضعف طال حاسة البصر عنده  .
و هدى بن عثمان  او الزغدودي  يعرفها القاصي و الداني  خاصة أهل المعارضة من الماسكين  بمقود الحكم في تونس  و خارج دائرته  ... و  في خلاصة عاجلة  نستعرض من خلالها  مسيرة هذه الصحفية التي كانت   و ربّما لا تزال مراسلة سي أن أن    و التي انطلقت لمّا  وقع الحاقها     كمذيعة ربط  بالتلفزة  ثم منحوها بعدها برنامجا يخص اهل الفنّ و الفنّانين   و قد سعت  بكل ما أوتيت لها من جهد بإيعاز  من مدمر الاعلام عبد الوهاب عبد الله  الى  تمكينها من مكان في قسم الاخبار ثم تم الحاقها كأستاذة في معهد الصحافة  زد على ذلك  انها تحدت  رئيس القسم زمنها فتحية عدالة خنشة  و تمكنت بقدرة قادر  من  التقديم الاخباري ...


 وهدى بن عثمان عرفناها جيدا بتلاعبها على اعتبار أنها لهفت مئات الملايين من وكالة الاتصال الخارجي  وهي عملية مدونة في تقرير  لجنة تقصي الحقائق  الذي اصدرته  لجنة تقصي الحقائق حول الفساد و الرشوة  زمن المرحوم عبد الفتّاح عمر ...  فالكلّ يعلم أنّ هذه الصحفية جندت من اجل خدمة النظام و إعداد تقارير في الغرض ... و البعض يعلم أنهم  قد  منحوها مكتبا خاصا بها  في بروكسيل كممثلة لوكالة الاتصال الخارجي ... و ما لا يعلمه الجميع  من المشاهدين  أنها  ابنة اخت  الاعلامي  المعروف جدا  لطفي البحري ( خالها)  و لكم  حرية التعليق و الذي نكتفي  بالإشارة فقط  أنه " منين هاك العرف  من هاك الشجرة " ... و حتى  لا يذهب في الاعتقاد لدى القارئ الكريم  اننا  نبالغ  في وصف  المرأة نترك لهم  هذه الشهادة التاريخية  للمناضلة القديرة الطاهرة أم زياد  لنقتبس منها  هذه الجمل  و التي تقول فيها :"  لقد كان لوقائع جينيف ارتدادات قويّة في تونس. فزيادة على خطاب رئيس الدولة وزيادة على هجمات وزير الخارجية على نشطاء المجتمع المدني، نظّمت قناة تونس 7 حوارا استضافت فيه بعض المشاركين في ندوة جينيف من بينهم مذيعة الأخبار السيدة هدى بن عثمان التي قالت إنّها ستكون أكثر حرية في هذا البرنامج بما أنّها ضيفة وليست مسؤولة عن البرنامج. وقد استخدمت حسناء شريط الأخبار حريّتها الجديدة هذه لتقول عنّا إنّنا لا نملك "غراما" من الوطنيّة لأنّنا عارضنا استضافة بلدنا للقمّة وما فيها من فائدة وشرف لتونس- وهذا ما لم يقع... إلاّ في مداخلة واحدة قدمها شخص واحد لم يقل بالضبط ما تذكره هدى بن عثمان  بل كان أكثر دقّة وربط بين القمّة وحالة الحريات في تونس.
شخصيا أذكر أنّي لقيت السيدة هدى بن عثمان في قمّة جينيف في 2003 وتبادلت معها بعض الكلام لم أخرجه إلى العموم حفاظا على أمانة المجالس ولأنّ السيدة هدى زوجة تلميذ من تلاميذي وهذا عندي من الصلات المقدسة التي تقارب صلة الرحم... أمّا اليوم وقد انتصبت هذه الدمية أمينة على الوطنية تهبها لمن تشاء وتحرم منها من تشاء فإنّي أقول إنّي عاتبت هدى بن عثمان على خدمتها للدكتاتورية ولآل الطرابلسي  المنتفعين من النظام القائم. فقالت لي باشمئزاز "ووه... بربّي ماتحكيليش عليهم هاكوما" ولمّا قلت لها إنّها عندما تعير وجهها الجميل لتقدم أخبارا كاذبة وفيها دعاية للنظام والمنتفعين منه أجابتني متبرّئة "إنّهم يعطونني ورقة فأقرؤها...أرجو ألاّ يقرأ الطرابلسية ورقتي هذه ( وهم ليسوا من هواة القراءة) ولكنّي أرجو أن تقرأ الحسناء الغبيّة هذه الورقة لتعرف خطر إنكار الوطنيّة عن الوطنيّين الذين يعرّضون حياتهم للخطر كلّ يوم من أجل كرامة تونس وحرية شعبها..."


ما بعد الثورة


 بعد الثورة  استحت بن عثمان من نفسها  و اختفت عن التلفزة الوطنية  و لم تأت بالمرة  في حين واصلت ادارة التلفزة ضخ اجرتها الشهرية باستمرار و دون انقطاع  .. و ادركت  في لحظات ما بعد الثورة أن شبابا في مقتبل العمر استطاعوا ان يفكروا  خارج  كتاب الاميرة و انهم عرضوا صدورهم للرصاص  للإطاحة بالنظام و داهمها شبح الخوف  من مكنسة التطهير  غير أن كل ذلك  تلاشى  لمّا مكنتها ايمان بحرون من العودة الى قسم الاخبار فراحت تحضر كل 3 اشهر سويعات  ثم تغيب عن الوجود  بل  اكدت الاخبار أن اجمالي حضورها بعد 3 سنوات من الثورة لا يتعدى الاسبوعين ... و قدوم  هدى بن عثمان للأخبار  ليس إلا لحمل كاميرا  و الذهاب لتغطية  نشاط حزب نداء تونس و تمريره في نشرة الثامنة  ليلا  علما ان كل تقاريرها  تمررّ  دون نقاش و  كبرى تظاهرات نداء تونس  تسهر عليها هي بنفسها  و لا يرد  لها طلب فالجميع يخشاها  و لكم ان تسألوا  مفيدة الحشاني التي عبّرت علنا أنها  تهاب هدى بن عثمان لقربها من الباجي القايد السبسي و انها تخاف أن  يلحقها بطش  بعلها الثاني  المكتنز جدا ... و حتى لا ننسى فإننا نذكركم ان هدى بن  عثمان  تزوجت ثانية من كبير التجمعين و المناشدين  و الرأسمالي المتوحش في المانيا عبد الرؤوف الخماسي  الذي ملأ الدنيا  و شغل الناس و الذي عرف بتاريخه الاسود ماليا و سياسيا  و الذي  سنخصه  بتقرير مفصل عنه في قادم الاعداد  ... و قسم الاخبار أو بالأحرى  رئيسة التحرير لا تتوانى عن  تلبية طلب  رؤوف الخماسي  قصد كسب رضاه   من خلال  تغطية انشطة نداء تونس المنتمي اليه و الذي يشغل خطة رئيس تنسيقية  في اوروبا وهو الذي جعل من حرمه هدى بن عثمان وجها زعماتيا في الاخبار   قبل الثورة و بعدها ...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire