dimanche 23 mars 2014
البناء الفوضوي في قلب سوسة ورئيس النيابة الخصوصية لا حياة لمن تنادي
تعتبر السلط المحلية والجهوية الأقرب دائما للمواطن وقد أوجدت في التنظيم السياسي والإداري التونسي بهدف تقريب
الإدارة من مشاغل الناس في الجهات وذلك بالسهر على تطبيق القوانين النافذة بما
يتماشى مع قواعد العدل والإنصاف والمساواة إلا انه وللأسف الشديد غالبا ما نجد هذه
السلطات تعمل بأسلوب الشخصنة بما يعنيه ذلك من محسوبية ومحاباة ورشاوى ما انزل
الله بها من سلطان. وخلنا بعد ثورة 14 جانفي أن الفساد المالي والإداري ،ممارسات
قد تم القطع معها ولكن الواقع يؤكد غير ذلك .
والتجاوزات لا نعني بها فقط الأفعال والأخطاء الايجابية الخارقة للقانون
كإصدار القرارات غير القانونية واللاشرعية وإنما كذلك الأفعال السلبية التي تدخل
في إطار السكوت عن التجاوزات والخروقات القانوية والتواطؤ مع مرتكبيها عن قصد أو
عن غير قصد ونذكر كمثال على ذلك وعلى سبيل الذكر لا الحصر السكوت عن التجاوزات
والمخالفات المتعلقة بالبناء والهدم الخاص بنزل "سوسة بالاص"Sousse Palace حيث مرت قرابة
السنة منذ انطلاق عملية التوسعة بهذا النزل دون التحصل على أي رخصة مع الإشارةإلى
انه خلال عملية التوسعة تلك وقع ضم قطعة من الملك العمومي البحري تمسح قرابة
ال100م2 دون أدنى وجه حق ...والآن نجد حظيرة بناء منصوبة من جهة شارع الحبيب
بورقيبة والنهج الفرعي له في الطريق العام دون استصدار أي ترخيص إداري ودون دفع
ولو مليم واحد من المعاليم والاداءات اللازمة التي تقدر بعشرات الملايين ...
في القانون الأساسي محمد المكني هو المسؤول الأول على تطبيق القانون في
مثل هذه الحالات إلا انه لم يقم بواجبه أمام هذا الاعتداء الصارخ على الملك العام
في وضح النهار ونتساءل هنا لماذا لم يتحرك هذا المسؤول إلى يوم الناس هذا للنظر فيمايخصّ
هذا التجاوز القانوني الذي استباح هيبة الدولة وقانونها وسيادتها أم أن أعوان
التراتيب لم يتجرؤوا على رفع التقارير اللازمة فيما يتعلق بتلك التجاوزات ؟؟؟...
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire