كان في الحسبان أن نفي
بوعدنا في ما كنّا قد أعلمنا به عن محتوى
الحلقة السادسة من قسم الاخبار و
التي قلنا في عددنا السابق انها ستتمحور
حول الكاسات المسلوبة من المصور التلفزي "الباكستاني" من قبل جماعة مقاومة الإرهاب التابعة لسمير الطرهوني
... غير أننا عدلنا في آخر لحظة عن المحتوى و قلنا ربّما تكون في "التأخيرة
خيرة" ... و قررنا أن نعود إلى الرئيسات
المساعدات و نتحف القرّاء ببعض الاخبار و المعلومات القادمة من كواليس الأخبار ... و التي سنخصصها الى مقدمة سابقة عرفها القاصي و الداني على اعتبار أنها كانت سببا في هجرة المشاهدين لقسم الأخبار ... و ذلك لاعتبارات
عديدة سنأتي عليها تباعا ... و قبل الخوض
في التفاصيل كان لابد أن نسوق بعض
الملاحظات العاجلة الى من يهمّه الامر و
خاصة اولئك الذي يعتقدون لقصور في اذهانهم
أن ركن ركلات الترجيح منضوي تحت المحور
الكبير المسمى بالصحافة الاستقصائية و
لنؤكد لهم ان كل الحلقات لا علاقة لها
بالصحافة الاستقصائية و انما هي مساحة بوح
لنقل جملة من المعطيات و المعلومات
لا تتعلّق بالأشخاص الساهرين على القسم بصفتهم الشّخصية و انما تتعلق
بصفاتهم و خططهم الوظيفية على اعتبار انهم
يقتاتون من مال الشعب و الشعب من يدفع لهم لخلاص أجورهم ... و مساحة البوح
هدفها الاول و الاخير كشف ما يعيش على وقعه
قسم الاخبار و أهم ما يعرفه من
تطورات ايمانا منّا
ان هذا القسم لابد ان يفتح للعموم
و لا ان يبقى شبيها بالصندوق الاسود ...
و بعد ...
نعود من حيث بدأنا لنبسط أيدينا و
نلتف الى الوراء سنوات و تحديدا الى سنة 1996
لمّا دخلت فجأة بيوتنا دون استئذان ..فقلنا متسائلين من هذه ؟؟
و من أين جيء بها ؟و ما حكاية ظهورها التلفزي في النشرة ؟ أهي احدى فطاحلة الإعلام أو رافدا من روافده؟ أ هي فذة من سواعد الشباب و احد
قامته الذين كتم أصواتهم ؟؟ هي في الحقيقة أسئلة عديدة خامرت المتفرج التونسي و
دغدغت في داخله سمة الفضول فكانت الإجابة أشبه ما يكون بخيبة أمل ...فبقدرما كانت
الأسئلة طويلة بلا حدود حول هوية الوجه الجديد فان الحصيلة كانت قصيرة بل مخجلة بل
فضيحة ...
خديجة صوّة منصر لم تكن
عند العموم الناس المقدمة التي تمنحك الارتياح حين مشاهدة شريط الانباء
بقدرما ما كانت تقضّ المضاجع على اعتبار
قراءتها السريعة ... و صوتها
" المخنوق" ... و كأننا لسنا
ازاء نشرة الأخبار بل إزاء صور كرتونية "لتوم
و جيري" ... و خديجة لمن يعرفها كانت
من الوجوه التي ثار عليها المعتصمون
امام هضبة الهليتون ل50 يوما بالتمام و
الكمال على اعتبار ان الجماهير بعد
الثورة ذاقت ذرعا منها و من غيرها و من الذين أشبعونا سابقا مدحا ... فكانوا في
مرمى القدح ...
و التاريخ يذكر أن صوّة لمّا
اقتحمت المجال الاعلامي لم يرد لها أن تكون وجها تلفزيا حيث رفضها المدير العام لمؤسسة التلفزة
التونسية زمنها و لفظها من التلفزيون و قرر
الحاقها بالإذاعة و لكنها
اثارت الفتنة هناك و وجدت ضالتها
في النائبة السابقة و الفاعلة في قسم الاخبار قمر الكعبي التي منّت عليها و أرجعتها الى نشرة الانباء و
فرضتها فرضا بعد أن وجدت تجاوبا من خديجة
في اقتحام غمار العمل السياسي عبر
بوابة التجمع المنحل .. و خديجة بقدرما
كانت محلّ تلفّظ و تندر من الزملاء
و محور حديث تلوكه الالسنة على علاقتها بقمر الكعبي واصلت هوايتها في
التقرب من رؤساء التحرير و الولاء لهم
وهو ما جعلها تحافظ على مكانتها في
ذات القسم حتى لمّا هاجرت الكعبي الفضاءات
الاخبارية و قدم بعدها الحبيب بن سعيد ...
كانت تطلّ علينا بين الفينة و الأخرى و خاصة في النشرة الجهوية
للساعة السادسة و نصف مساء إلى أن كان اعتصام التلفزة فحجبها عنها
و اراح المتفرج من لكنتها و قراءتها
و ظلت متسمرة هناك بل منحوها خطة وظيفية تتمثل في رئيس تحرير مساعد بدلا من التقديم التلفزي ...
همازة ... مشاءة بنميم
لا
نذيع سرّا إن قلنا ان جلّ العاملين
في قسم الاخبار اليوم باتوا لا يطيقون خديجة صوّة و لكم في مفيدة الحشاني أسوة
حسنة ... و التي تجد نفسها مجبرة على التحدث معها و مجاراة طلباتها غصبا عنها
و رغم أنفها ... و خديجة صوّة منصر أصبحت
مصدر انزعاج للمحيطين بها بل
هم يتجنبونها نظرا ليدها الطويلة و عصاها الغليظة التي تنهش
بها كل من خالفها و لم يسلم من بطشها الصحفي و لا التقني لا
غيرهما ... و لكم ان تبحثوا في عملية قطع رزق المخرج هشام العوني و التي كانت وراء طرده من قسم الأخبار ... و
دفعت بالصحفية عواطف الزين الى خارج أبواب القسم و أحالتها على البطالة و الخصاصة
... و طغت و تجبّرت على فاتح الفالحي و تحدته و أقصته من قسم الاخبار صحبة زمرة من
الرئيسات الاخريات رغم أنه
كان يشغل خطة نائب رئيس تحرير... و خنقت مفيدة الحشاني خنقا
وهددتها تهديدا و بثت فيها الرعب و الوعيد لمّا أرادت رئيس
التحرير ان تعيد المقدمة المحالة نوال الزرقاني على الانعاش بسبب السمنة حسب ما
يزعمن و التي كانت
"الهايكا" دفعتها
دفعا الى
اعادتها الى سالف نشاطها و
امتثلت و مكنتها من ذلك وقدمت " الزرقاني " تقريرين بصوتها سرعان ما اندثرت بعدهما بعد أن صدت مفيدة ووقفت حجرة عثرة أمام عودتها الى العمل و الانتاج حتى و
لو كان عبر تقرير صوتي يمرر في النشرات الاخبارية و تلك عينات عن عديد الصحفيين الذين ذاقوا
الأمرين منها ... و والحقيقة نحن لا ندري
من أين تستمد قوتها و صلابتها و
ديكتاتوريتها لتقضي على من يقف امامها او يمانعها او حتى يخالفها ؟؟؟... و لكم أن
تسألوا ناجح الميساوي و نجوى قطاط عن أسباب عدم عودتهما إلى نشرة الثامنة ...
العزري اقوى من سيدو
لا ندري
لماذا تهاب مفيدة الحشاني خديجة ... و لا ترد لها طلبا و تستجيب لطلباتها
دون زيادة أو نقصان .. أ في العملية سرّ؟ أهناك ملف أسود تخبأه خديجة لمفيدة ليوم
معلوم ؟ و كيف ترضى رئيسة التحرير بسياسة
لي الذراع التي تتوخاها خديجة ضدها مع
إننا نجزم أن رئيسة التحرير تفوقها
خبرة و قدرا في القسم ؟؟
و حكاية بسط خديجة سيطرتها على مفيدة
الحشاني تجسدت في اكثر من موقف آخرها تخلي
مفيدة عن التحقاها بbbc لتتلقى تكوينا
صحبة لمياء الازرق المكلفة بتغطية
الاحداث المنتظرة و حماد الغيداوي الساهر على التنسيق بين الجهات لفائدة خديجة مما اثار حفيظة نعيمة عبد الله الجويني التي
رأت في تخلي مفيدة لخديجة إجحافا في حقها خاصة
و أن هذه الاخيرة بقيت في التسلل بعد ان تم وعدها من قبل رئيسة
التحرير بمرافقة الوفد الحكومي الى الخليج و رفض الحكومة مرافقة أي صحفي لها متعللة بغياب
معاليم التنقل للوفد الصحفي ...
و تحمل علاقة مفيدة بخديجة أكثر من سؤال و
أكثر من نقطة استفهام وجب على رئيسة التحرير تبيانها للمحيطين بها اليوم اكثر من أي وقت مضى على
اعتبار حالة التململ التي باتت ظاهرة لدى
جميع العاملين في القسم و التي من
شأنها أن تخلق فجوة وهوة و تعمق المسافات
بين الرئيسة و الصحفيين في نيوز روم ...
علاقات مشبوهة
قلنا ان خديجة صوّة المنصر كانت قبل
الثورة الفتاة المدللة لدى قمر الكعبي و
بعد الثورة منحتها القرابة العائلية من
عدنان منصر جناحين و عادت تصول و تجول من
جديد دون هوادة و تحدث الكثير عن تبجحها
بعلاقته به و خدمة اجندات الرئاسة و يذكر
التاريخ ان خديجة اصرت اصرارا على تمرير
الاحتفال الهجين المقام في قصر قرطاج على نخب الدستور في أول فقرات النشرة الرئيسية رغم المعارضة الشديدة من رئيسة التحرير و رغم علم الجميع ان الاستحقاق في انجاز الدستور
يعود الى المجلس التأسيسي و ليس الى رئاسة
الجمهورية ...
و
خديجة صوة منصر كان لها ما ارادت لمّا جعلت من راشد الغنوشي يقتحم بلاتو الأخبار
دون علم حتى المقدمة و في غفلة عن
الصحفيين في القسم ... و يذكر لها أنها
دافعت بشراسة عن عملية اقتناء سليم
الرياحي للقمر الاصطناعي و تمريرها من
الامارات مباشرة في نشرة الاخبار للرد على
مقالات كتبت عنها في الصحافة المكتوبة ... و
غيرها من المهازل الاخرى توحي ان
علاقات منصر اخطبوطية
جعلها الحاكمة الفعلية في قسم
الاخبار ...تقصي من تشاء ... و تمرر ما تشاء ... تعبث بمن تشاء ... فمن يردع هذا الزحف الثورجي لمقدمة رضعت ثدي التجمع دهرا...فرأت في الحرية خرابا
وشرا ...






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire