وما دمنا
في إطار الحديث عن الفساد داخل وزارة الصناعة و ما دمنا قد ذكرنا سابقا و نعيدها
اليوم أن في وزارة الصناعة لوبي متين يخفي ملفات فساد كبرى تخص الوزارة و غيرها من
المؤسسات الراجعة لها بالنظر فإننا سنفي بوعدنا الذي قطعناه على أنفسنا سابقا و
سنسرد بعض القطوف الدانية من فساد اخر في ستاغ وهي مؤسسة كما معلوم تعود الى وزارة
الصناعة سنطرحها وفق تساؤلات مريبة تتلخص في :
·
حذف ملفات الفساد الخاصة باشتراكات عائلة المخلوع و الطرابلسية : حيث قام
ابن الثورة الرئيس المدير العام للستاغ
عثمان بن عرفة باجتماع سري حضره كل من محمد عمار و التوهامي الميداني و مرتضى
القطتلي و محمد قريع و فيصل الذهبي ووقع الاتفاق على فتح سجل المشتركين و حذف منه
مئات الاشتراكات الوهمية التي كانت تستهلك في الكهرباء و الغاز مجانا و هي
اشتراكات للعائلة الفارة ... و تدرك إطارات الستاغ أن المرحوم عادل بن نصر لما
اراد كشف العملية وقع تهديده بالقتل بسلاح ابيض " سكين" و بل و خطفته
المنية وهو مقهور من هول و حجم العملية .
·
ملف أرشيف إدارة التجهيز حيث طالته يد العبث لصاحبها
مختار المهيري و قع استئصال ملفات المصادقة مشاريع تحيل أضرت بالشركة و بخزينتها
على غرار مشروع محطة غنوش التي تعطلت بعد
سنة يتيمة من بداية انطلاقها .
·
ملف تمويل شعبة التجمع : حيث ضخت الستاغ في كاسة الشعبة
مبلغ ما يزيد عن 30 الف دينار للقيام بأنشطتها الانبطاحيه للرئيس المخلوع وغيرها ولايذكر
أنها أنجزت و لو مشروع واحد فقط فالأموال ذهبت في جيوب التجمعيين الذين يسهرون
عليها على غرار عبد الوهاب الدريدي و ثريا الجلجلي و شكري الماجري و بها أي الأموال تمكن شكري من شراء سيارة
جديدة و عبد الوهاب الدريدي غير سيارته .
·
ملف التعيينات المسقطة و المثال البارز على ذلك التعيين
الذي قام به محمد الشعري لما عين هادية الرقيقي في منصب مهندس مختص في حين أن هذه
الأخيرة مختصة في الحقوق و لها شهادة في ذلك ...
و
أما هذا الهول من الفساد إلا يدفع الأمر الى إطلاق صيحة فزع مدوية "
بععع" من الفساد الذي نخر الستاغ و أدرجته وزارة الصناعة في إدراج النسيان
...
تقي
الدين حنين



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire