vendredi 11 octobre 2013

راديو “كلمة” في مهب الريح وصاحبته كارثة على تونس




نتيجة سوء التصرف الإداري والمالي وعدم تفرغ المناضلة الحقوقية المزعومة “سهام بن سدرين” المهووسة بالحكم والتي سعت بعد الثورة إلى اقتراح حموها أو والد زوجها احمد المستيري في منصبي رئيس حكومة أو دولة …لكن حلمها تبدد ..وها هي اليوم تذهب ريحها وتخسر الكل في الكل …وتفوح روائح أفعالها الشريرة بعد إفلاس إذاعتها المشبوهة وتشريد صحفييها بعد أن حرمتهم من أدنى حقوقهم  …
مع التذكير أن سهام بن سدرين اختصت في المتاجرة بحقوق الإنسان عبر ما يسمى بالمجلس الوطني للحريات بتونس وقد وصفها الباجي قائد السبسي في الفيديو المسرب خلال لقائه مع حمادي الجبالي أواخر سنة 2011 بأنها حالة مرضية وكارثة على تونس.. واليوم نخلص إلى صدق الرجل حول حقيقة المرأة.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire