vendredi 11 octobre 2013
كارثة قضائية…في النيابة العمومية … الحرّية …للمتورطين في محاولة اقتحام سجن المرناقية ؟؟
… و الغريب في الأمر أن نفس القاضي عمد في عديد المرات الى إحالة
أتفه القضايا و خاصة منها المتعلقة بقضايا الانترنات و الصحافة والنشر على التحقيق
..فلم يختلف الأمر مع السلفيين المتشددين الذين أطلق سراحهم وحفظ في حقهم
التهم دون إحالتهم على التحقيق ؟؟؟هذا مع العلم أن القاضي المذكور كانت
له سوابق مماثلة في جندوبة حينما كان يشغل خطة وكيل الجمهورية وخاصة مع مجموعة
السلفيين الذين هاجموا إحدى الحانات بالمدينة واتلفوا محتوياتها.
و الجدير بالذكر أن وزير العدل نذير بن عمّو اغتاظ من تصرف
النائب الأول و استشاط غضبا ..غير أن الغضب لا يكفي بالمرة فالمطلوب اليوم
أكثر من أي وقت مضى مساءلة رياض بن مبارك و إقرار نقلته على اعتبار أن ابتدائية
تونس تتطلب قضاة ممتازين من طراز عال …
حتى الذي يجهل
فقه القضاء و لا يعرف شيئا عن هذا المسار …يقول لا خاب من استشار … اما
النائب فقد يرى العكس بالضبط … و اشتهى اللعب مع الامن لعبة الفأر و القط
…حيث يجتهد اعوان الامن لإلقاء القبض على المتورطين ويعرضون حياتهم مع
السلفيين …و ربما تحضره الفطنة حين و تغيب عنه شهور و سنين ؟؟؟
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire