vendredi 11 octobre 2013
فضيحة :مدير امن إقليم قرطاج السابق محمد بن عثمان مورط في قضية تسريب وثائق أمنية بمقابل مادي تجاوز ال200 ألف دينار ؟؟؟
تأكد للثورة نيوز من
مصادر مطلعة أن مدير أمن إقليم قرطاج السابق محمد بن عثمان الذي تقرر إيقافه عن
العمل وإحالته على القضاء لتورطه في تسريب وثائق أمنية في غالبيتها مفتعلة لتأثيث
ندوة “الإثارة من اجل الشهرة التي نظمها المحامي النكرة ” الطيب العقيلي” أو العقيلي
بالطيب (شقيق النائب بالمجلس التأسيسي سمير بالطيب) والناطق الرسمي لما يسمى
ب” لجنة كشف الحقيقة حول اغتيال بلعيد والبراهمي” …. محمد بن عثمان باع
حزمة الوثائق المسربة بمبلغ مالي هامي تسلمه من إحدى الجهات المجهولة والتي لها
علاقة بمحرز الزواري المدير العام السابق للمصالح المختصة والمدير العام الحالي
للمدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي والمحسوب على شاغلي بناية مونبليزير . …
الغريب أن ما صرح به العقيلي في ندوة يوم الأربعاء عاد وكذب شطره على إحدى القنوات
التلفزية.
هو أحد من سرب الوثائق
الأمنية السرية التي تم الاستدلال في الندوة المشبوهة مقابل عمولة تقدر ب200 ألف
دينار منح منها لكاتبته الخاصة جدا المدعوة رجاء(عون امن في حالة ايقاف على ذمة
الأبحاث) مبلغ مالي هام ب 50 ألف دينار ؟؟؟ وهو ما يعني بديهة أن طرفا ممولا ما
زال لم يكشف البحث عن هويته … وما يقوي الشك في أن أمور هذه الندوة قد دبرت بليل
أن العقيلي رئيس مبادرة كشف حقيقة اغتيال بلعيد والبراهمي كان بمفرده وكأن
هذه اللجنة فردية ؟؟؟
ويذكر أن بن عثمان الذي
تربطه علاقة متينة جدا بمحرز الزواري المدير العام للمصالح المختصة السابق
يواجه تهمة خطيرة تتعلق بالمس بأمن الدولة إلى جانب تهم أخرى من بينها
التحرش الجنسي على ما أفادت به بعض التسريبات الإعلامية ، كما يذكر أن زوجته سنية
بن عثمان قد تم تعيينها في خطة ملحق أمني بسفارة تونس بإسبانيا بتدخل شخصي من محرز
الزواري رئيس جهاز الأمن الموازي ، وفي إطار رد الجميل كانت هذه الزوجة تستقبل
ابنة الزواري كلما حلت ب” الأندلس ” ، كما أن الزواري يستقبل مدام سنية ويرافقها
إلى حدود بوابة المطار مع العلم وأن الزوجة المصونة ما زالت تمارس وظيفتها كملحقة
أمنية بسفارتنا بمدريد وكأن شيئا لم يكن ؟؟؟
من جهة أخرى علمت الساعة أن وزير الداخلية الذي يعمل في حقل من الألغام
قد قرر إلغاء المذكرة التي بمقتضاها أصبح سمير العلاقي (صهر محرز الزواري) على رأس
الإدارة المركزية للإرهاب وتعويضه بأحد الكفاءات المشهود لها في الميدان… خطوة
تحسب على الوزير بن جدو المطالب باقتلاع رموز الفساد وقطع دابر الأمن الموازي.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire