jeudi 10 octobre 2013

أعوان الديوانة العاملين بالمراكز الحدودية الأمامية… هم في الحقيقة مجرد أرقام ورموز




ظروف العمل القاسية التي يعيشها أعوان الديوانة  كالمراكز الحدودية المتقدمة كالسمار والفوار والمقيسموالطلغوالبادة ومشهد صالح لا تشجع البتة على العمل والاجتهاد والتميز فحالة المباني يرثى لها وتذكرنا بالعصور الحجرية وكذلك فقدان الماء الصالح للشراب وتعطب شبكة الإنارة نتيجة غياب الصيانة الدورية إضافة إلى العوامل الطبيعية القاسية جدا كلها اجتمعت لتحبط عزائم جنود الخفاء وحماة الوطن فغالبيتهم يشعرون وكأنهم منفيين لا علاقة لهم بالعالم الخارجي ولا بإدارة الديوانة التي تعتبرهم مجرد رموز وأرقام مدونة بسجلات مواردها البشرية …


تصوروا أعوان يرابطون بذات المكان ل3 أيام متلاحقة بعيدا عن عوائلهم ويقتاتون إلا من المصبرات النتنة والكسرى اليابسة والمياه المالحة في لفتة قد تأتي وقد لا تأتي من رؤسائهم المتمركزين بعيدا في المدينة …هل بهذه الروح القتالية سنحمي حدودنا البرية وهل بمثل هذه الإمكانات سنمنع المهربين من ممارسة نشاطهم الممنوع. ؟




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire