mercredi 31 juillet 2013
المسرح انهار على رؤوسكم…. متى سترحلون ؟؟؟؟
متى سترحلون…. سقطت ورقة التوت .. تعريتم أمام عواصم العالم .. انكشف
ستركم … بانت عوراتكم، وما أفظعها من عورات :
اغتصاب للطفولة في رياض الأطفال ….تهديد بالسحل ينطق به كبيركم الذي
علمكم العنف ، قتل في وضح النهار على يد ميشيات روابط حماية الثورة
التي اتخذتموها اليد الطولى للتنكيل بكل صوت رفض لكم أمرا أو
خالف لكم رأيا …اغتيالات سياسية في شهر رمضان الكريم
…. رجال أمن وجيش يعانون الإحن والمحن… بعضهم قتل رميا بالرصاص وبعضهم
… ذبح من الوريد إلى الوريد …بعضهم قتل و نكل بجثته …. وبعضهم ينتظر
نحبه … كل ذلك و لسانكم يقول : أوضاعنا مستقرة وأحوالنا على أحسن ما يكون …. ؟؟؟؟
متى سترحلون … قسمتم المجتمع إلى سافرات
وعاهرات… ومنتقبات ومتبرجات ، صنفتموه إلى علمانيين كفرة
ومسلمين بررة … إلى أزلام فاسدين وثوريين صالحين
….جزأتموه إلى يسار خاسر ويمين رابح وتلك قسمة ضيزى
… يمين يحظى بالعناية والرعاية وإن كان صاحبه من كبار الفاسدين … ويسار يتربص به
الموت في كل الزوايا وفي كل حين وإن كان صاحبه من الصالحين …. تلك
قسمة ضيزى….
متى سترحلون … إن جرح البراهمي ما زال
ينزف وأنتم على الأرائك متكئون تضحكون … تسخرون … تتندرون أليس
ما جرى حدث جلل لا يدمي القلب ولا يبكي العيون ,؟ عجبا نراكم تهددون …
كل من جاء إلى ساحة باردو ليقول كفاكم إفكا وبهتانا … كفاكم فيه
مخطئون … ساحة باردو جلتنا مللا ونحلا فكل حزب بما لديه فرحون
,… رابطات حماية الثورة وأنصار الشريعة عن اليمين وحركة تمرد والرافضين
للشرعية عن الشمال ملل ونحل فكل حزب بما لديه فرحون فهذا
بناقوس يدق وذاك بمئذنة يصيح ؟؟؟
وولاة الأمر منا مرة يهددون … وأخرى يعتذرون
…ويا ليتهم لا يعتذرون …باسم الثورة فعلوا ما يريدون وما لا يريدون…وباسم الشرعية
استباحوا حرمة البلاد والعباد وهم لا يشعرون ….
متى سترحلون بلادنا أصبحت مستباحة
للصادر والوراد والكل عابثون …على ” يديكم أصبحت حدودنا من ورق … فألف تشكرون ” ..
مافيا التهريب ترتع بلا خوف ولا وجل … زعماء الإرهاب يدخلون ويخرجون
آمنيين….اقتصاد على شفا حفرة من الإفلاس وأنتم في غيكم سادرون ..
.تقولون ما لا تفعلون …. وتعلنون غير ما
تسرون فهل أنتم منتهون وهل أنتم راحلون ؟؟؟؟
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire