vendredi 14 juin 2013

وثائق حصرية : بعد فضيحة العجرودي باعث القنال يطرد سمير الوافي فتتلقفه قناة الطرابلسية




من حنبعل إلى التونسية كالمستجير من الرمضاء بالنار

بعد أن شاعت فضيحة سمير الوافي مع رجل الأعمال العياشي العجرودي الذي اضطر إلى تقديم شكوى في التحيل بعد أن سلبه الوافي مبلغا ماليا يقدر ب 150 مليون وبعد أن غدر به رغم أنه أكرم وفادته ونزله منازل عليا داخل تونس وخارجها قرر باعث القناة التخلص من متحيل فاحت روائح فساده ليعرفها الصغير قبل الكبير وليحدث بها البعيد قبل القريب .

ولا شك في أن خروج الوافي من قناة فاسدة إلى قناة أفسد  سيكون صدمة لأنصاره من النهضة الذين جعلوا من قناة حنبعل ” قناتهم الأولى ” ومن سمير الوافي حامل لواء  الإعلام الثائر أولائك الأنصار الذين صنفوا قناة ” التونسية ” ضمن قائمة ” إعلام العار . فهل ستكف صفحات النهضة المأجورة عن  دفاعها المستميت عنسمير الوافي أم أن عين المحب كليلة لا ترى عيوب الحبيب ؟

 أبعد هذه الوثائق  تكذبون ؟؟؟


 كانت صحيفة ” الثورة نيوز ” سباقة في الكشف عن أساليب التحيل التي يعتمدها المنشط سمير الوافي في الإيقاع بضحاياه الفاسدين منهم والشرفاء على حد سواء خاصة الراغبين منهم  في الظهور الإعلامي  . كما كانت سباقة في نشر صورة الصك الذي لهفه من رجل الأعمال العياشي العجرودي ونشر نص الشكوى التي رفعها محاميه ضد الوافي .




وحرصا منا على إتمام  ما بدأناه من عمل استقصائي  ننشر في هذا العدد وثائق جيدة كتبت بخط الوافي وهي وثائق لا تدع مجالا للشك في تورط هذا المنشط . فهل نحن من كتب هذا الاعتراف بالدين  أو لا تكفي كل الوثائق التي نشرناها لتدين سمير الوافي ؟




بعد أن اتهمه بالكذب وسوء الأخلاق وهدده بالقضاء  باعث القناة يطرد سمير الوافي من جديد  :


لعل ذاكرة أنصار سمير الوافي قصيرة نسيت أو تناست المرة الأولى التي طرد فيها العربي نصرة سمير الوافي . وبما أن الذكرى تنفع المؤمنين نذكر بالبيان الذي أصدرته قناة حنبعل يوم 30 أكتوبر 2010 وهذا نصه :





يمكننا انطلاقا  من هذا النص –  أن نخرج بملاحظتين بارزين

1 -  المغالطات والكذب  وسيلة الوافي للدفاع عن التجاوزات والأخطاء التي يقع فيها  وما يزال الوافي إلى اليوم يتبع  هذا السلوك لدفع الشبهات حول تورطه  مع رجل الأعمال العياشي العجرودي حيث يوظف المواقع الإلكترونية التابعة لحركة النهضة كموقع ” الحصري ” مثلا لتمليع صورته كما يتزلف لبعض صفحاتها ومنها صفحة “قائمة أعداء الثورة ” حتى يظهر في صورة المناضل المدافع عن الحكومة الرشيدة .


2- سوء الأخلاق في التعامل مع الضيوف والفريق الصحفي . وسوء الأخلاق هذا تجاوز لسانه لينتشر في تعاليقه على الفايس بوك ولعل التعليق الذي كتبه ردا على مية القصوري التي تمنى  لها العاقبة في الاغتصاب ما يكفي عن كل تعليق .


الخروج الآمن والتزلف للعربي نصرة خوفا من أبواب السجن :

على غير عادة  المرة الأولى التي أطرد فيها سمير الوافي من قناة حنبعل لم يسع إلى تشويه صورة باعث القناة وإن كانت في الحقيقة لا تحتاج من يشوهها لأنها مشوهة أصلا

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ” سعى الوافي هذه المرة إلى تملق العربي نصرة والتذلل له

قائلا ” وسيظل جميل حنبعل محفوظا ومقيما في قلبي إلى الأبد أعترف به كلما نجحت أكثر ووفقني الله…وقد غادرت قناة عزيزة أصبحت عائلتي وتعلمت فيها حتى كيف أنظر إلى الكاميرا وكيف أقف أمامها…تحية من القلب إلى كل عائلة حنبعل التي هي عائلتي ولأول مرة أقولها بعمق وصدق “شكرا باعث القناة” لأنك منحتني أغلى فرص حياتي رغم كل شيء…وهو مجرد اعتراف بالجميل بلا تملق ولا نفاق…حيث لم يسبق لي أبدا أن استعملت كلمة “شكرا باعث القناة” حين كانت مصلحتي تتطلب قولها…لكن ها أنا أقولها صادقة بعد خروجي بشهرة ثمينة ومكانة غالية ربحتهما في حنبعل.”


إن هذا الخطاب  ظاهره اعتراف بالجميل وباطنه خوف من العربي نصرة الذي يملك وثائق خطيرة تدين الوافي ألم يقل العربي نصرة في البيان السابق “ علما بأننا اكتفينا بإيقافه عن العمل ولم نرفع ضده قضية واحتفظنا بمعطيات أخرى يعرفها الوافى جيدا ويدرك خطورتها وعواقبها.


قناة الطرابلسية تبتلع حبيب صفحات النهضة :

منذ أن بدأت بعض الصحف والمواقع  الإلكترونية في فضح مسيرة سمير الوافي في التحيل والمغالطات انبرت صفحات النهضة في مهاجمة كل قلم يكتب ولو خبرا موجزا في هذا الموضوع . ولا شك في ان هذه الصفحات المعادية لقناة التونسية ستجد نفسها في حرج لأن البطل الذي راهنت عليه قد خانها وتحول إلى قناة الطرابلسية .

فهل سنجد في موقع أخبار الساعة  الذي تجشم عناء كبيرا في البحث عن علاقة العياشي العجرودي بالتجمع أو في موقع الحصري الذي ثبت مقالا للناصر الرقيق وهو كاتب من حركة النهضة أصيل المهدية  مقال عتاب لحبيبهم المدلل الذي رحل  إلى قناتهم ” العدوة ” ؟؟  وهل سيدركون أن الوافي غدار وأن الشاعر قد صدق حين قال :


إذا كانت الطباع طباع سوء   …..فلا أدب يفيد ولا أديب




وهم الشهرة والرحيل إلى قناة الطرابلسية بحثا عن أساليب جديدة في التحيل

 ما فتئ  سمير الوافي يرواغ كعادته ويقول الخطاب والخطاب المناقض في محاولة يائسة للمحافظة على صورته . وخوفا من النقد الذي قد يوجهه  إليه أنصار النهضة سارع مباشرة إلى استباق ذلك  فقال

“”: الادعاء أن انتقالي إلى التونسية هو صفقة مبادئ ومساومة لكتم جرأتي وترويض أسلوبي هو كلام فارغ وسخيف يردده متسرعون استبقوا الأحداث والأيام وحكموا على تجربة قبل أن تبدأ وحاكموا نوايا قبل أن تتحول إلى واقع…لا حنبعل صنعت شخصيتي وشكلت مبادئي وروضت جرأتي ولا التونسية ستفعل ذلك أو تغيرني أو تفرض علي خطا واتجاها…أنا دائما سمير الوافي هنا أو هناك ذلك الصحفي التونسي الذي يعشق تونس وينحاز للحق والحقيقة ويتعلم من كل تجربة ويخطئ ويصيب وكل خطوة درس…ولكن مبادئي ستظل ثابتة وصامدة وشامخة ولن تتغير سوى ظروف العمل وحجم الإمكانيات ومستوى الإنتاج.
لم أجد في التونسية خلال المفاوضات التي استمرت مدة وكنت حذرا ومتمهلا فيها أي محاولة لتحويل وجهة مبادئي وقناعاتي…ولم يكن هناك أدنى تدخل في ذلك واقتصر النقاش على تفاصيل العقد ومدته وشكله وظروف العمل والإنتاج أما محتوى ومستوى عملي المنتظر فأنا حر فيه تماما ووفائي لمبادئي وقناعاتي لا نقاش فيه…وقد اخترت التونسية من بين ثلاثة عروض جدية أخرى من قنوات فيها الموجودة وفيها القادمة بقوة واحداها يملكها ملياردير مسيس وفيها الأضخم ماديا من عرض التونسية رغم أهميته…ولا يعني ذلك أنني مذيع عبقري أو استثنائي ولكن ثقة الناس عززت رصيدي وسمعتي ومكانتي…ولن أخسر ذلك بمال الدنيا…واختياري للتونسية هو اختيار للحرية ونسبة المشاهدة وظروف العمل والإشعاع…”

من لا يعرف حقيقة التونسية من جهة وحقيقة المهرج سمير الوافي من جهة ثانية قد يذهب في ظنه أن الوافي على خلق عظيم وصاحب مبادئ لا يحركها المال ولا تزعزعها الإغراءات ولكن الجميع يعلم أن التونسية قد بعث من أموال الشعب التونسي ومن سرقات التلفزة التونسية أما تحيل سمير الوافي فقد فصلا القول فيه تفصيلا في أعدادنا السابقة

ويكفي هنا أن نقول إن تحول الوافي إلى التونسية ليس سوى محاولة جديدة لتجريب محاولات أخرى في الفساد بعد أن انتهت ألاعيبه الرخيصة في قناة صاحب القنال

ملاحظة هامة : الثورة نيوز تعد قراءها بمفاجأة مزلزلة ستطيح نهائيا وإلى الأبد بالمهرج المتحيل سمير الوافي .




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire