تأكد لنا من مصدر موثوق أن محمد المدب شهر كاصكة اعلم مدراء الديوانة نهاية الأسبوع الفارط بواسطة كاتم أسراره ورئيس كتابته العقيد مصطفى القمودي عن نيته عقد اجتماع صبيحة يوم الاثنين لتدارس وضعيات فنية عاجلة وفي الموعد المحدد حضر غالبية ضباط الديوانة المعنيون ولكن المدير العام للديوانة لم يحضر إذ كان زمنها خارج العاصمة وبالضبط في مدينة بن قردان رفقة وفد رسمي تنقل على عجل إلى الجنوب لملاقاة أطراف حكومية ليبية من اجل فض إشكال عبور البضائع بين القطرين الشقيقين تونس وليبيا.
مدراء الديوانة سقطوا في التسلل وعادوا أدراجهم إلى مكاتبهم بعد أن اكتشفوا أن حاكم الديوانة برمج موعدين مختلفين في نفس التوقيت الأول بالعاصمة والثاني ببن قردان إضافة إلى أنهم تأكدوا من أن الإدارة العامة زمن كاصكة دخلت في نفق تضارب القرارات وغياب أحكام التسيير والقيادة الرشيدة... والسؤال لماذا لم يقع إعلامهم مسبقا بإلغاء الاجتماع ولماذا تعمد المدير العام عدم الرد على هاتفه الجوال ....
الأخبار تؤكد على أن الزيارة الفجئية للجنوب لم تنجح إذ أن الطرف الليبي المعني غاب عن اللقاء ولتبقى الحالة على ما هي عليها.
حاكم الديوانة اختار التحول مباشرة إلى احد نزل جزيرة الأحلام جربة لينعم بقضاء ليلة رأس سنة سعيدة بعيدا عن مشاكل البلاد والعباد.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire