محرزية
العبيدي معيزة نائبة المجلس الوطني التأسيسي من مواليد 1963 بنابل.خريجة الصربون
متزوجة وأم لثلاث أبناء.خالتي "محرزية" التي ظهرت كالفقاع بعد الثورة لم
تسجل عنها أية معلومات نضالية أو مسيرة كفاح قبل الثورة مثل غالبية أعضاء المجلس
التأسيسي ليتم إسقاطها على رأس المجلس في خطوة من الحكومة لإنشاء المساواة بين
الجنسين.
الجنسين.
مدام "معيزة" وان كانت تخجل بلقب زوجها وترى فيه من
الإحراج احتفلت بعيد ميلادها (17 ديسمبر) بإحدى المدن الأوروبية (النمسا) طبعا وهي
التي تتقاضى 15 ألف دينار كراتب شهري رغم سردها الأكاذيب وتسترها الجنوني عن قيمة
راتبها لكن لا بد للحقيقة من برهان وتركب سيارة فخمة ب 120 ألف دينار .محرزية التي
أضحت بين عشية وضحاها في بحبوحة من العيش وأصبحت "الفاتقة الناطقة" في
المجلس التأسيسي وهي التي عرفت بعصبيتها المفرطة وتسرعها واستهتارها وانعدام
سيطرتها على مداولات المجلس واعتمادها على أعضاء الترويكا بالحديث مقابل تكميم
أفواه بقية الأحزاب الأخرى ونهر ممثلهم لتحدث الكارثة ويتحول المجلس من منبر
للديمقراطية الى ساحة للتطاول والشتم حد تعنيف "خالتي محرزية" من طرف
احد الأعضاء.
حرم معيزة تفتقد للكاريزما السياسية والنضوج الخطابي مما جعلها
مجرد بيدق في يد رئيس حركة النهضة يحركه على هواه وهي التي دافعت عن السلفي الذي
اعتدى على ضريح الزعيم "بورقيبة" مدعية انه كان يحمل باقة زهور متناسية
الحكمة القائلة "اذكروا موتاكم بالخير"
فهل هذا ما تعلمته من الدين أيتها المتحجبة أم ان حملك للجنسية
الفرنسية أنساك تعاليم دينك الحنيف ؟
هذه المتدينة التي لم تكلف نفسها بوصفها نائبة المجلس التأسيسي
جهد تأبين المرحوم لطفي نقض على الوجه المطلوب ومرت على الحادثة مرور الكرام.
انزلا قات خطيرة بينت بالكاشف ضعف مستوى محرزية العبيدي معيزة القيادي
وعقم فلسفتها الخطابية.وهي التي تطمح لرئاسة الجمهورية.
فلننتظر لعلنا نفاجأ بليلى الطرابلسي من جديد متقمصة روح محرزية
العبيدي "الله يحسن العاقبة"



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire