"وزير بلا قرار يمشي يروح للدار" شعار رفع
في أكثر من مناسبة في وجه التربية عبد اللطيف الذي اثبت عدم جدارته و كفاءاته و
تحمله المسؤولية صلب الوزارة و عدم قدرته على إدارة شؤون الوزارة حتى أن كل
القرارات تملى عليه من قبل أزلام النظام البائد الذين مازالوا صلب وزارة قلة
التربية.
من مهازل
معالي وزير التربية خسارة تونس لمنصب مدير عام الالسكو بعد أن فشل في نيل ثقة
الدول العربية في لترأس المنظمة العربية للثقافة و التربية و العلوم الالسكو .هذا
المنصب الذي كان بحوزة شخصيات تونسية على مر السنين .سحب هذا المنصب الرفيع من
تونس مثل خيبة أمل كبيرة و برهن على فشل بعض أعضاء الحكومة الذي كان تعيينهم على
مبدأ المحاصصة و المحسوبية لا على أساس الكفاءة و المؤهلات.
طمع الفاشل
عبد اللطيف عبيد و التمسك اللا مسؤول من الترويكا الحاكمة و على رأسها مصطفى بن
جعفر الذي ينتمي حزبيا لنفس حزب وزير التربية بترشيحه لهذا المنصب الهام كانت
نتائجه كارثية و هو ما يكشف جهل بعض مسؤولي الحكومة بالأعراف الدولية حيث انه يرشح
عادة لهذا المنصب وزير سابق لكن هذه المرة رشحت تونس وزيرا مباشرا و هو ما خلق
انطباعا بعدم الثقة في الفوز في حين انه كان بالإمكان تلافي هذه الخسارة بتجديد
ترشح محمد العزيز بن عاشور بعد أن عبر عن نيته للبقاء في المنصب و إثباته مدى
نجاحه في أداء
مهامه كمدير عام للالسكو لكن سوء تقدير و قصر أفق حكومة الترويكا خيرت ترشيح
الوزير الكارثي ليبرهن على إخفاقه و حجب المنصب عن تونس بسبب التجاذبات السياسية و
لهفة الوزير على ضمان منصب عام المنظمة ضيع المنصب.
رحلة الفشل
لازمت معاليه منذ توليه الحقيبة الوزارية و في مقدمتها فضيحة تسريب امتحان مادة
العربية شعبة الآداب في مناظرة باكالوريا 2012 و تداولها على صفحات الموقع
الاجتماعي الفايسبوك و الفضيحة لا تقف عند هذا الحد فقد اكتشف أن امتحان العربية
قد اخذ من الكتاب المدرسي و هو ما يعتبر سابقة في تاريخ تونس و تصرف غير مقبول
تماما يدل على عدم جدية لجان الامتحانات التي اختيرت على أساس المحاباة لا الكفاءة
ليكتشف لاحقا أن امتحان الرياضيات شعبة الرياضيات هو نفسه امتحان الباكالوريا
رياضيات دورة 2004 بفرنسا.
أخطاء كارثية
حاول معالي الوزير التستر عليها و التعلل بحجج تافهة كالتوعد بمحاسبة ما اسماهم
مجرمين و" اكتب على الحوت و سيب في البحر."
المحترم عبيد
الخبير السابق في التربية أبقى على العديد من أزلام من التجمع المقبور صلب وزارته
و هو ما جعلاه كالمريونات في أيديهم يحركونه وفق شهواتهم و أهواءهم ..
حضرته أول من
سمح في حكومة الترويكا لتلميذين احدهما ابن أخته باجتياز امتحان الباكالوريا بصفة
منفردة و في غير زمان إجراء الامتحان.
تعيين عبد
اللطيف عبيد كان مكلفا للوزارة التي أصبحت تمر بأصعب مستوياتها في ظل تفشي ظاهرة
الادمان على المخدرات و المواد المنشطة و المسكرة و التدخين في صفوف التلاميذ
تعاطيا و اتجارا مما جعل هذا الوزير الورقي يرتفع نداء استغاثة و يطلق صرخة فزع
باعتبار ان 12 تلميذا من جملة 30 ذكور يتعاطون المخدرات في حرم المؤسسة التربوية و
ما ينجر عنه من فقدان للتصرف السليم و الرشد و يوقع تلاميذنا في انحرافات خطيرة
أهمها العنف المدرسي و ارتفاع نسبه المفزعة لتتجاوز عدد عمليات الاعتداء 4500
عملية سنة 2011 تم تحويل 1200 منها إلى القضاء في ظل سبات وزارة التربية و انعدام
أخذها بالسبل و الحلول لتطويق هذه الأزمة.
معاليه ينام
في العسل عاملا بالمثل القائل" اخطى راسي و اضرب" و هو الذي عرف بكثرة
شطحاته و خوره و أخرها قراره بتدريس اللغة التركية كمادة اختيارية بداية من السنة
الثانية من التعليم الثانوي و جلب أساتذة أتراك لتدريس هذه اللغة بمعاهدنا وكان
الأجدى انتداب حاملي الشهادات الجامعية من أبناء وطننا للتدريس في إطار
مناظرات انتداب تعتمد الشفافية و الموضوعية في الوظيفة العمومية و ليس إغراق
منابرنا التعليمية بلغة "مهند التركي" تعزيزا للتقارب بين تونس و أنقرة
التي تحظى بإعجاب حكام تونس الإسلاميين أو هي ربما لفتة كريمة من حضرة الشيخ راشد
الغنوشي لرد جميل الأتراك بعد أن ترجمت مؤلفاته إلى اللغة التركية لتلقى
الرواج في بلاد
"العشق الممنوع"... و الفاهم يفهم
لمياء
القضقاضي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire