ورد على بريدنا الاليكتروني نداء
استغاثة من احد أحرار وشرفاء وزارة الخارجية يدين بشدة تعيينات سفراء وقناصل تونس
الثورة التي أصدرها مؤخرا وزير الخارجية رفيق بوشلاكة.... وهذا نصها:
- أيها المناضل الفذ كيف لكم أن تقبلوا أن تضم قائمة السفراء والقناصلة التي عينها الرئيس سفراء خدموا بن علي واستماتوا في الدفاع عنه وعن نظامه وأنتم تعلمون من كان يعين سفيرا أو قنصلا في العهد البائد فالولاء وحده لا يكفي بل لا بد من توفر شروط أخرى كالطاعة العمياء والتضحية من أجل السيد والإخلاص المفرط والذود عن حمى العائلة والنظام ومن والاهم,,, نعم أيها المناضل الفذ لقد ضمت القائمة الجديدة سفراء لبن علي وقناصلة سابقين فمثلا السفير خالد زيتوني الذي جاب الأرض طولا وعرضا وكان أداة طيعة ورد اسمه في قائمة المميزين ممن تحصلوا على مقاسم بأرض قرطاج مقابل سعر رمزي مثله كمثل الحاشية المقربة لبن علي ونظامه , كما ضمت القائمة سفيرا سابقا اختاره بن علي ليكون إلى جانب مستشاره الدبلوماسي العفيف قربوج ومستشاره لحقوق الإنسان محمد شقراوي ونعني بذلك محمد علي النفطي الذي كان إضافة إلى هذه المناصب التي تحصل عليها المنسق بين الخارجية والسفارات والتجمع لمتابعة أنشطة المخلوع والتجمع جلاد الشعب في الخارج .....
- كما ضمت القائمة سفيرا سابقا عمل لسنوات
بديوان الحبيب بي يحي وكان ملاصقا للامين العام المساعد للتجمع المقبور
الصادق فيالة , وضمت القائمة قنصلا بسترازبوغ فيعهد المخلوع استمات في
الدفاع عنه وعن نظامه لدى البرلمان الأوروبي لإجهاض أي قرار بإدانة بن علي
ونظامه.....
ولا تستغربوا أن تضم القائمة تجمعيين عادل بن عبد الله القنصل الجديد الذي كان عضو شعبة مهنية بالخارجية وإبراهيم الرزقي المتحصل على وسام الرئيس المخلوع.
ولا تستغربوا إن ضمت القائمة متسلقون كالكاتب العام للنقابة الذي كان متزوجا بإحدى قريبات ليلى الطرابلسي طمعا في منصب ولما انتهت العلاقة استنجد بالمدعو الحاج سبطة المعروف في المملكة العربية السعودية وهو قريب جدا من المخلوع وصديق حميم وذلك لحمايته من بطش الطرابلسية وهو الذي عرف بكسله وتملقه وبعد الثورة صعد المنابر وأصبح ثوريا أكثر من الثوار..... -
هذه التسميات لا تحجب الوضع الذي تمر به الخارجية واللوبي الذي أحاط بالوزير
رفيق عبد السلام شهر بوشلاكة للضغط عليه فهم متمرسون بفنون
السياسة والدبلوماسية ...وهو لا يفقه فيها بل هو الجاهل بجهله في عالم
الديبلوماسية.....
هل ستقبلون بهذه التسميات.الفوضوية والتي أتت بعصابة التجمع ونصبتها من جديد والحال أن وزارة الخارجية تزخر بالكفاءات .. لكن لرفيق بوشلاكة رأي آخر وهو الذي سقط في المصيدة وأصبح يقاد بالريمونت كونترول في حله وترحاله .....
اعلموا أيها المناضل أن أول الخاسرون ستكونون أنتم لأن الكلب يبقى وفيا لسيده الأول وولي نعمته وأن أحسنت إليه وإن بذلك قد فتحتم الباب على مصراعيه لعودة أزلام بن علي والتجمع الذين يعيدون رص صفوفهم للانقضاض على الأحرار بعد بدأت الثورة تضيع بهذه التسميات.......
فهل أن وزارة الخارجية عاقر لم تنجب إلا هذه الثلة .....لا يا سيدي وإنما هو مخطط رسمه بقايا النظام السابق لوضع الحبل حول رقبة الوزير لتقديم هذه الأسماء ودافع عنها لأنها منذ شهور تنساب بين من أتى بهم للوزارة وتنقصهم الحنكة السياسية والإدارية أمام دهاء دبلوماسيي بن علي والتجمع ......
إنها صرخة نوجهها لكم لوقف هذا النزيف حتى لا تموت الثورة ونصبح جميعا على ما فعلتم نادمين ...


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire