خاص
بالعون الديواني المرتشي والمدون المأجور سامي المرناوي .....هيهات فشتان بين
الثري و الثريا
برقية عاجلة إلى المسمى سامي المرناوي أدمين نقابة ضباط صف أعوان الديوانة و الجبهة الوطنية لإصلاح الديوانة ومنتدى صفحات أعوان الديوانة.... هذا الخسيس الذي عمد إلى مغالطة الرأي العام ومهاجمتي باطلا ... ربما قد يكون سامي قد اغتاظ لأنني رفضت الرضوخ لابتزازه وهو الذي اتصل بي بعد الثورة بأشهر وأمدني بمعلومات وبمستندات تخص زملائه وادعى انه يقوم بذلك لتطهير سلكهم من الأدران التي التصقت به طيلة 23 سنة ... وكان ذلك قرب محطة القطار بحمام الأنف وقبل مغادرتي طلب مني سلفة ب200 دينار لمعالجة ابنه المريض والذي يحتاج إلى عملية جراحية ب1700 دينار ... ونظرا لبكائه وتوسله سلمته المبلغ المطلوب كهبة وليس سلفة ... ولكنه أعاد الكرة مرات ومرت وفي كل مرة يسلمني صورة أو وثيقة إلا وتلهف في طلب المزيد وغالب الظن انه كان تحت تأثير مخدر قد يكون الزطلة أو الحشيش أو مسكر من صنف الجعة أو النبيذ...ربما قد يكون في حاجة ماسة "مونك"لاقتناء حاجته من "العصفور" في حي الشعبية بحمام الأنف.... غير مهم
عندما شعرت بحقارة العون الديواني وبعدما تصفحت تاريخه الأسود
في عالم الرشوة والفساد وتأكدت من انحرافه وتفسخه الأخلاقي قطعت كل صلة لي به
خصوصا وان رقم الهاتف الذي سلمته له لم يكن إلا من النوع المؤقت .... حتى أتخلص
متى أشاء من أمثاله وأمثال الصباب والجاسوس الثاني طارق الجريدي الذي سأفرده بحلقة
خاصة غدا إن شاء الله....
كثيرون يستفزهم نجاح الآخرين و تميزهم ، و كفاني أن أعاقب مثل هؤلاء المرضى النفسانيين أمثال التافه طارق الجريدي والحقير سامي المرناوي بالمزيد من النجاح و الإصرار على العطاء بذات النفس لمحاربة الفساد والتشهير بالمفسدين أمثالكما على صفحاتي "علي بابا" وعلى مدونتي "الثورة نيوز" ، ألم يقل أبو الطيب المتنبي ذات مساء:
إني وإن لمت حاسدي فما......أنكر أني عقوبـة لـهم
ولأن الغيرة في بعض المواطن تولد الحسد ، و الحسد في الأصل ناجم عن النقص فمن البديهي أن يتعرض أي مبدع مثلي للطعنات و ربما السب و الشتم ، كتنفيس من هؤلاء المرضى النفسانيين عما يشعرون به من غيرة و حسد تجاهي ومذمة الناقص للمبدع هي الشهادة التي قال فيها أبو الطيب المتنبي:
و إذا أتتك مذمتي من ناقص......فهي الشهادة لي بأنـي كامل
أخيرا نصيحة يا سامي المنشار أن تتطهر من
ذنوبك وان تتضرع لربك لغفر لك أطنان الذنوب التي ارتكبتها خلال عملك بالديوانة من
ارتشاء وتدليس وسرقة ونهب وابتزاز ....
كلمة أخيرة ... كم دفعوا لك لتهاجم أسيادك وأصحاب
الفضل عليك ايها الوغد الحقير ...أم أن المثل ينطبق عليك.... إن أنت أكرمت اللئيم تمرد ....
يا سامي عيب تأكل من كل القصاع .... وتتمسح
على كل العتبات....
.. يا سامي... يا فار .... متى استأسد الفار واخذ له يوما بالثار..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire