lundi 13 août 2012

كلام لا علاقة له بالأمور الديوانية. يخص حقيقة طارق الجريدي.. ماضيه الأسود بإيجاز واختصار



ولموظفي الديوانة إطارات وأعوان ورؤساء ومرؤوسين آراء ومفاهيم ومواقف ومشارب بخصوص مدونة "الثورة نيوز" وصفحات علي بابا الفايسبوكية .... فمنهم من عركته وعركها فاحترمنا قدرنا, وراح يطنب علينا بالمدح والثناء والشكر معترفا بدورنا الفاعل في فتح عديد الملفات المتستر عنها ودورنا الرئيسي أيضا في الإطاحة بعديد الرؤوس المتورطة المستعصية على مكانس التطهير , وآخرون  مازالت خبرتهم غضة استجمعوا شجاعة مفقودة واصطفوا يدافعون عن سيدهم حاكم الديوانة طمعا في حظوة أو نقلة أو ترقية أو منحة  وطفقوا يهجوننا وهو يسرفون في الذم والقدح والهجاء... ومن هؤلاء طارق الجريدي وسامي المرناوي ومنير العجلاني... أسماء معروفة في عالم الرشوة والفساد الديواني... أسماء شهيرة سطعت قبل الثورة واختفت بعدها وها هي تعود للظهور من جديد بحثا عن تموقع جديد ... ثلاثي مفسدين إلى الفقاقيع أو الطحالب أو الأعشاب الطفيلية اقرب...
لن اطيل خصوصا وان غالبية متتبعي الثورة نيوز يلحون على انهم يحبذون الاخبار والفضائح على طريقة الفاست – نيوز وسنكشف اليوم الحقير طارق الجريدي بعد ان كشفنا قبله التافه سامي المرناوي وغدا سنلحق المقيت منير العجلاني...
أولا : يمكن اعتبار عهد المسجون سليمان ورق المدير العام السابق للديوانة وزير تجارة الأسبوع الأخير ... من أحسن الفترات بالنسبة للموظف بالديوانة طارق الجريدي ... هذا الذي استغل علاقته برضا الكذاب سائق صخر الماطري صهر المخلوع وعلاقة هذا الأخير بسفيان سائق سليمان ورق ليمنح نفسه حظوة خاصة مكنته من السيطرة على ميناء حلق الوادي سيطرة لم يسبقها فيه احد... ولإضفاء الشرعية على أعماله المافيوزية فقد تم إلحاقه ضمن أعوان الإسناد الخاصين بالميناء زمن الذروة ... ولكم أن تتخيلوا ما نجح في جمعه المرتشي طارق الجريدي طيلة قرابة ال8 سنوات ... بعض المطلعين يؤكدون على أن طارق الجريدي المتغول زمنها جمع على اقل تقدير 2 مليون دينار خصوصا وانه كان يختار أوقات تحوله إلى ميناء حلق الوادي على خلاف بقية زملائه....
 ثانيا : المعروف أن طارق الجريدي الذي عاش الفقر والحرمان طيلة طفولته وشبابه حيث مارس جميع انواع المهن الصغرى الممكنة والغير ممكنة من تجارة العصافير والمرمة والدهينة ...لضمان مصروفه الخاص بلعبة القمار "النوفي" التي غرم بها والتصقت أحلامه بالمال الحرام مبكرا إضافة إلى معاقرته الدورية واليومية لجميع أنواع الخمور والجعة وحتى خليط الكحول الممزوج بالكوكا أو البوقا...ولولا توسط محرز الغديري زمنها (قريبه وابن بلدته منزل بورقيبة ) لما التحق بالديوانة... المهم أن طارق الجريدي وبمجرد ما لعبت الملايين بين المتأتية من المال الحرام بين يديه حتى خلق له مجالات ليبددها يمنة ويسرة فالمهم أن يشفي المغبون غليله ويطلق الفقر والميزيريا إلى الأبد ... ومن جملة من اختلق لنفسه من أبواب لتفتيت الرزق الحرام ... انه أصبح يغير سيارته سنويا ويرتدي أغلى الثياب المورد ويدخن السيقار الكوبي الممتاز ويأكل "السومون" المدخن و"الكافيار" و"القمبري" ... سبحان مبدل الأحوال....أصبح أيضا من كبار المقامرين على سباقات الخيل بقصر السعيد وبفرنسا ... وكذلك من كبار مرتادي المطاعم الفاخرة والكافيشانطات... واترك لكم المجال لتخيل حالته عند العودة إلى إحدى الشقق التي اكتراها بأحد الأحياء الراقية لممارسة .....هوايته المفضلة.
ثالثا : اختص سيء الذكر طارق الجريدي زمن التنفذ المفقود التوسط في انتدابات الديوانة من خطة رقيب وعريف إلى ملازم .... ومقابل "أتعاب التدخل" يترواح عادة بين 6 و10 آلاف دينار.... غنائم يقتطع منها الثلث ويسلم المبلغ المتبقي إلى احد عملاء سليمان ورق أو منصف الماطري والد صخر أو الشريف المغربي... وللشهادة فان الشخص الوحيد الذي توسط له طارق الجريدي مجانا ودون أن يتسلم ولو مليما واحدا هي شقيقة زوجته "ر.د" والتي التحقت بالسلك في غياب المؤهلات .
 رابعا : قد يكون طارق الجريدي الموظف الوحيد قبل الثورة الذي يغير سيارة زوجته كل سنة وفي بعض الأحيان كل ستة أشهر ... إضافة إلى انه اعتاد أن يترك لها لفافات من المال الحرام لتتبضع بين تونس واريانة وبنزرت ومنزل بورقيبة... إلى درجة أن بعض الاجوار والأصدقاء لم يصدقوا الحكاية فالرجل موظف بسيط ويصرف يوميا أكثر من 300 دينار ... أمر يدعو إلى الريبة والشك... قد يكون اكتشف احد الكنوز المقبورة من عهد الرومان ا وان يكون ورث عن والديه أو عن أصهاره الضيعات والعقارات والمصانع... أمر محير حقا... لكن سبحان مغير الأحوال ... إذ بعد الثورة رمى به الطاهر بن حتيرة خارج السرب بعد أن اطلع على ملفه الوظيفي النتن ... ومن تاريخها والأمور لا تعجب عند طارق الجريدي أو طارق منشار ... والعلاقات داخل عائلته انقلبت رأسا على عقب خصوصا وان المداخيل انهارت بل تضاءلت إلى حد أن طارق التحق بجماعة "صبوا وألا ما صبوشي" وأصبح يتجه أول كل شهر إلى البنك لسحب ما تبقى من مرتبه أو ما يسمح به رئيس الفرع...
خامسا : اثر النجاح الذي عرفه المسلسل الرمضاني غديريات والحالة الهستيرية التي أصبح عليها حاكم الديوانة وبحثا عن تموقع جديد بعد الثورة تحت لحاف الطهر والعفة سارع طارق المنشار إلى عرض خدماته المجانية على ولي نعمته وابن بلدته ومؤكدا له بأنه الوحيد القادر على الأخذ بثار محرز الغديري من صاحب الثورة نيوز..... ونفس الشيء وقع مع منير العجلاني وسامي المرناوي... مجموعة اصطفت لخدمة الحاكم ولتبييض صورته ولإقناع الرأي العام الديواني بأنه الصالح والاكفا لتسيير هذا المرفق العمومي الهام.... نفس الأعمال التي قام بها يوم 13 جانفي 2011 سامي الفهري ومعز بن غربية ونوفل الورتاني على قناتنا اللاوطنية "تونس 7 سابقا".... ثلاثي من التماسيح الصغيرة التي حاولت زمنها تطويع وتدجين أبناء تونس وتشجيعهم على النزول إلى الشوارع مطالبين ببقاء "بوهم الحنين" أو سيدهم بن علي ومناشدته القبول بمواصلة المشوار .... وها أن الزمن يعيد نفسه وتخرج فقاقيع الموظفين المتورطين ... ليدافعوا عن الحاكم الفاشل والإطار القائد المتورط مع عصابات المافيا محرز الغديري .... وليناشدوه البقاء .... والمقابل خطة غير مستحقة وترقية غير منتظرة....ولكن هيهات.... وانتهت البرقية.





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire