dimanche 12 août 2012

غديريات (10) : محرز الغديري و النوم في العسل




سنكتفي اليوم بخمسة أخبار لا غير من نوع "فاست – نيوز"  خصوصا وان اليوم يوم عطلة وغدا أيضا عطلة... نتمنى أن تكون بردا وسلاما على حاكم الديوانة الذي دخل حسب التسريبات التي وصلتنا في حالة هيستيريا وانهيار عصبي اجبره على الاتصال بطبيب مختص في الأمراض النفسية .....
تمنياتنا بالشفاء العاجل لحاكم الديوانة ولو إنني انصحه بالاستقالة قبل أن تقع إقالته وإحالته على القضاء من اجل حزمة من التهم المختلفة من انحراف بالسلطة إلى التعسف في استعمالها مرورا بالفساد الإداري والمالي والإهمال الوظيفي....
الحلقة السادسة والعشرون : يا حاكم الديوانة ....لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك

الخبر الأول :


في الواقع وحتى لا نظلم حاكم الديوانة الحالي محرز الغديري خصوصا وأننا وطيلة أكثر من الشهر لم نذكر إلا سيئاته وأخطاؤه والحال أن للرجل حسنات ومحاسن وبركات ... فالرجل له الفضل وكل الفضل في ابتكار نوعيات جديدة من النقل الوظيفية والتعيينات المهنية لم يسبقها إليه احد من الأسلاف من الاستقلال إلى ما بعد الثورة... نجاح غير مسبوق في اعتماد نوعيات جديدة من النقل والترقيات والتعيينات بعيدا عن شروط الكفاءة المكبلة وبعيدا عن الملفات الشخصية وبعيدا عن المحاسبة والحساب خصوصا وان من أهم مبادئ العدالة الانتقالية المصالحة ونسيان الأرشيف وغض الطرف عن الملفات السوداء ...انجاز يشكر عليه حاكم الديوانة وبالإمكان تصديره والانتفاع بمداخيله لفائدة خزينة الدولة ...

هو في الحقيقة اختراع غير مسبوق وحصري بمحرز الغديري الذي تفتق ذهنه وخرج إلينا بالنوعيات الجديدة للنقل وهي كالأتي :

 نقل إجتماعية ،نقل محاباة ، نقل عروشية ، نقل محسوبية ، نقل إقتصادية ، نقل سياسية ، نقل حزبية ، نقل تعسفية ، نقل إستراتيجية ، نقل جيو-سياسية ، نقل رشوة ، نقلب تقزيم ، نقل تنفذ ، نقل نقابية ، نقل محاصصة ، نقل تشفي  ؟؟؟



الخبر الثاني :
حينما حاول عدد من الضباط السامون من مجموعة ال20 الذين أحالهم رئيس الحكومة على القضاء أوائل شهر جوان 2012 .. مقابلة حاكم الديوانة الحالي وزميلهم السابق العميد محرز الغديري .. رفض هذا الأخير لقائهم أو الاستماع إلى مشاغلهم في حركة فيها الكثير من الأنانية والظلم والحقد والاحتقار والحال أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته في محاكمة عادلة تكفل حقوقه في الدفاع.... والحال انه كان عليه ومن باب الإنسانية والزمالة فتح مكتبه للمتظلمين منهم ... فليسوا كلهم مجرمون ... بل غالبيتهم ضحية مسرحية إعلامية أراد بها احدهم الظهور بمظهر البطل على حساب إطارات عملت وتفانت من اجل حماية حدود البلاد....
فحاكم الديوانة الحالي باب مكتبه مفتوح للقاء أباطرة الكونترا ورجال الإهمال ومنتسبي حركة النهضة والسماسرة والوسطاء ... أما ما زاد عن ذلك فهو أمر لا يخصه لا من قريب ولا من بعيد...
بالمناسبة نوجه شكرنا لصلاح الدين اللواتي الذي سارع إلى مقابلة زملائه المتظلمين والاعتذار عن تصرفات حاكم الديوانة الرعناء ....



الخبر الثالث :
ما يمكن ملاحظته خلال الأسابيع الأخيرة من شهر رمضان الكريم انتشار شتى أنواع البضائع المحجرة والممنوعة والمتأتية من التهريب والتي توزعت على كامل الأسواق المحلية والفضاءات التجارية والمخازن السرية من سجائر جزائرية ولعب نارية صينية وفواكه جافة ولعب أطفال خطرة وملابس جاهزة وأقمشة راقية ومشروبات غازية وغلال و..... أمام غياب غير مسبوق لفرق الحرس الديواني ولأعوان المراقبة الديوانية الذين خيروا البقاء بمكاتبهم وبقرات وحداتهم وسراياهم وفصائلهم وفرقهم ... ربما خوفا من ردة فعل عصابات الكونترا التي تغولت زمن الحاكم الجديد ... فرقم الهاتف الخلوي لمحرز الغديري مسجل بهواتف جل رؤوس المافيا الجديدة والرقم المقصود هو 97562385 والثاني تونيزيانا افتقدته عفويا....
والحال ان شهر رمضان من كل سنة كانت مصالح الديوانة حتى زمن النظام البائد وزمن عصابة السراق ... تسجل خلاله ارقاما قياسية في الحجوزات والمحاضر الديوانية ... قد يكون شهر رمضان 1433 شهرا ابيض على مصالح الديوانة.... والمسامح كريم كما يقولون...



الخبر الرابع :
أطلعني احد الثقاة من موظفي الديوانة أن حاكم الديوانة الحالي محرز الغديري قد عمد إلى اتخاذ الملازم اعلي للديوانة رضاء بن محمد شهر رضاء نهضة أصيل منطقة قلعة الأندلس ... كمستشار أول لشؤون الموظفين والمتعاونين والمتعاملين .... ليصل الأمر بصاحب الحظوة الغديرية أن يدخل على سيده متى شاء دون المرور عبر القنوات الإدارية العادية من تحديد موعد وطلب الإذن من رئيس الكتابة مصطفى القمودي (هذا الأخير عبر مؤخرا لأحد مقربيه عن انزعاجه من تصرفات هذا الإطار المحظوظ)....
للتذكير فقط ... سبق للضابط رضاء بن محمد أن سجن واطرد من الديوانة منذ أكثر من 15 سنة ولم يتم إرجاعه إلا بعد الثورة ضمن العفو العام .... صاحبنا لم يسجن من اجل انتمائه السياسي بل سجن وعزل من اجل تورطه في الفساد المالي والإداري وهو الذي تورط في قضية مخلة بالشرف من العيار الثقيل وتخص تدلسيه لعدد كبير من البطاقات الرمادية حين كان يعمل في مركز بوشبكة على الحدود التونسية الجزائرية......
وهل تعرفون سبب التقارب الحاصل بين الحاكم والمحكوم ... بين محرز ورضاء... الأمر ليس سرا فهذا الأخير روج في الديوانة بأنه احد مستشاري الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة... وانه بإمكانه دعمه سياسيا ليبقى ابد الدهر.....
مسكينة الديوانة ومساكين أهل الديوانة ........



الخبر الخامس :
يروى أن خبر تعيين العميد محرز الغديري على رأس إدارة الديوانة كان محل تندر عدد من زملائه الذين يعرفونه جيدا ويعرفون شخصيته الغامضة ... وخاصة منهم "ف.ش" الذي كان له من زمان موقف مستقر يؤكد عدم جدية الرجل وفقدانه للمواصفات القيادية والتسييرية المطلوبة وهو الذي تميز بالفشل أينما حل ... وحتى الترقيات التي منحت له تدخل جلها في خانة التدخلات والمحاباة والمحسوبية ولا علاقة لها بمستواه وخبرته وكفاءته.... وهو ما يفسر التسرع الذي ميز جل قرارات حاكم الديوانة وتراجعه بسرعة عن عدد منها نظرا لغياب السند والمستند.... ولا أجد فائدة في إعادة المقولة الشهيرة التي قيلت في الرجل خصوصا وان كل زملائه يحفظونها عن ظهر قلب....


وبقيت دار لقمان على حالها رغم كل المحاولات للتغيير... و ها نحن نشهد فشل إبن الديوانة في إصلاح هذه الإدارة التي كتب لها أن تعيش بين أيادي لوبي منيع لم تنجح لا سلطة الإشراف و لا أصحاب الضمير في السيطرة عليه أو تحييده من مركز القرار... ولا أدري إن كان الأمر مقصودا أم هي الصدفة أو الأقدار لا تريد بنا خيرا ؟؟؟


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire