رغم أن مدونة "الثورة نيوز" لم تعود متابعيها
منذ نشأتها بكيل الشكر والمديح والاعتراف بالجميل وهي التي اختصت في النقد اللاذع
والساخر وهي التي نشرت جميع أنواع الغسيل السياسي والأمني والديواني والقضائي
والمالي والاقتصادي والاجتماعي .... شعارها مقاومة الفساد والتشهير بالمفسدين ...
ولكنها أجبرت في حالات نادرة على مصافحة الشرفاء والدفاع عن الأحرار شعورا منها
بدقة المرحلة وضرورة الاصطفاف للدفاع عن الحق دون سواه ولو أنهم ليسوا في حاجة
للشكر والثناء .... فالرجل الصادق والإنسان الخير المؤمن يتعفف عن قبول الشكر أو
تقبل أية تهنئة..... فهذه الفئة القليلة والنادرة تعمل دون حساب شعارها مصلحة تونس
أولا وأخيرا.....
شهادة للتاريخ بخصوص معدن الضابط الشريف الرائد حسام
مرزوق....هذا الرجل الذي جازته الثورة جزاء سنمار وانقلب عليه حاكم الديوانة محرز الغديري جراء استماته في الدفاع عن المداخل الحدودية للبلاد ومحاربته لمافيا التهريب المتغولة بعد الثورة ......
لنقل أن نقلة الرائد حسام مرزوق من رئيس وحدة الحرس
الديواني بسوسة إلى إدارة الأبحاث الديوانة بدون خطة هي التي فضحت حقيقة حاكم
الديوانة الجديد وأسقطت عن عورته ورقة التوت الأخيرة ... يمكن اعتبارها القشة
التي قسمت ظهر البعير ... إذ على خلاف كل التوقعات وفي حركة غير مسبوقة حتى زمن
النظام الديكتاتوري المخلوع تجرا حاكم الديوانة المسقط المسمى محرز الغديري على إصدار
قرار تعسفي في نقلة ضابط شريف أثبتت السنون معدنه ونزاهته ونظافته زمن ندرة الرجال
وغياب الشرف والأمانة .... وإذا عرف السبب بطل العجب... حاكم الديوانة لا يعرف
حسام مرزوق .. فالرجل يعرفه الميدان ويعرفه أعوانه وتهابه مافيا الكونترا...
والرجل لا يعرف التمسح ولا التطبيل ولا التهليل أو لنقل انه ليست له معرفة بجماعة
المراقبين العامين ولا عمداء الديوانة المتربعين داخل الطابق السادس وسط بهرج الادارة وفي جو رطب تحكمه المكيفات المنتشرة ....
وكل ما في الأمر وصلت حاكم الديوانة مجموعة مطالب صادرة عن عصابات التهريب تطالب برأس حسام ... هذا الذي أزعجهم أينما حل وتسبب في حجز غير مسبوق لبضائعهم المهربة والمنطورة... هذا الذي رفض التفاوض لنيل نصيب بمئات الملايين مثلما جنح غيره ... هذا الرجل استعصى على الكناترية وأربك حساباتهم والحل هو أن يرحل غير مأسوف عليه.... مطالب استجاب لها بسرعة حاكم الديوانة الفاقد للشخصية والعديم الجرأة... ولا ادري إلى حد الساعة ما موقف حكومة الجبالي من تصرفات حاكم الديوانة الجديد والتي ذكرتنا بتصرفات الرئيس السابق الحبيب بورقيبة في آخر أيام حكمه...
وكل ما في الأمر وصلت حاكم الديوانة مجموعة مطالب صادرة عن عصابات التهريب تطالب برأس حسام ... هذا الذي أزعجهم أينما حل وتسبب في حجز غير مسبوق لبضائعهم المهربة والمنطورة... هذا الذي رفض التفاوض لنيل نصيب بمئات الملايين مثلما جنح غيره ... هذا الرجل استعصى على الكناترية وأربك حساباتهم والحل هو أن يرحل غير مأسوف عليه.... مطالب استجاب لها بسرعة حاكم الديوانة الفاقد للشخصية والعديم الجرأة... ولا ادري إلى حد الساعة ما موقف حكومة الجبالي من تصرفات حاكم الديوانة الجديد والتي ذكرتنا بتصرفات الرئيس السابق الحبيب بورقيبة في آخر أيام حكمه...
وما عجل بان اكتب عن الرائد حسام مرزوق:
أولا
انفلات الوضع بجهة الساحل حيث استغلت مافيا التهريب ضعف رئيس وحدة الحرس الديواني
بسوسة الجديد وعدم سيطرته على اكبر معاقل التهريب والكونترا (الجم نزل كامل – الجم ) ولتضاعف من اعمالها ولتوسع
انشطتها خصوصا وان العيد على الابواب فاخترقت المنظومة ونجحت في تهريب مئات
الحاويات المجهولة الحمولة ...
ثانيا مقال نشر
على احد الصفحات الفايسبوكية الديوانية كتبه احد موظفي الديوانة بعد أن شعر بالقهر
والغبن والظلم الذي لحق الرجل ويمكن أن يؤثر على مسيرته المهنية وعلى مسيرة غيره
من شرفاء وأحرار الديوانة... وللغرض نعيد نشر المقال المذكور على حالته دون زيادة أو
نقصان......
للتاريخ
ليس من باب الصدفة أن نتحدث في صفحتنا هذه التي اتخذت من خط لا أجامل و لا أعادي بقدر كون الحق يظل حقا ...نعم أن نستجلي الماضي و الحاضر المهني للرائد حسام مرزوق ..هذا الذي ابتدأ عمله بصفاقس منذ أواخر التسعينات لينطلق في العمل الفعلي بانضباط و مردودية مشهود ا لها...و لعل الكل تناسى كون في الفترة التي اختار فيها أغلبية ضباط الديوانة الهرولة إلى منازلهم تسارعا مع أحداث الثروة فقد كان لحسام مرز... وق حضورا قويا في وحدة الحراسة و التفتيشات الديوانية بقفصة ...و مكث في قفصة ولم يعرف الخوف و الجبن و أغلق هاتفه مثل أغلبية الضباط الذين نعرف أسمائهم كما نعرف مواقفهم جيدا..
بعد الثورة التحق السيد حسام مرزوق بسوسة كرئيس وحدة...لتتحقق المعجزة؟ و بذلك لأول مرة في تاريخ الديوانة تحقق فرقة سوسة قرابة من 80 في المائة من جملة محاضر المحجوز...فكما كان حسام مرزوق حافزا للزملاء بقفصة أعيد نفس السيناريو.. فكان بمثابة الأخ لهم وعلمهم ما معنى أن تكون تتعامل مع عرفك بقيم الرجولة و الشهامة..فتكون مردودية العمل....
ليس من باب الصدفة أن نتحدث في صفحتنا هذه التي اتخذت من خط لا أجامل و لا أعادي بقدر كون الحق يظل حقا ...نعم أن نستجلي الماضي و الحاضر المهني للرائد حسام مرزوق ..هذا الذي ابتدأ عمله بصفاقس منذ أواخر التسعينات لينطلق في العمل الفعلي بانضباط و مردودية مشهود ا لها...و لعل الكل تناسى كون في الفترة التي اختار فيها أغلبية ضباط الديوانة الهرولة إلى منازلهم تسارعا مع أحداث الثروة فقد كان لحسام مرز... وق حضورا قويا في وحدة الحراسة و التفتيشات الديوانية بقفصة ...و مكث في قفصة ولم يعرف الخوف و الجبن و أغلق هاتفه مثل أغلبية الضباط الذين نعرف أسمائهم كما نعرف مواقفهم جيدا..
بعد الثورة التحق السيد حسام مرزوق بسوسة كرئيس وحدة...لتتحقق المعجزة؟ و بذلك لأول مرة في تاريخ الديوانة تحقق فرقة سوسة قرابة من 80 في المائة من جملة محاضر المحجوز...فكما كان حسام مرزوق حافزا للزملاء بقفصة أعيد نفس السيناريو.. فكان بمثابة الأخ لهم وعلمهم ما معنى أن تكون تتعامل مع عرفك بقيم الرجولة و الشهامة..فتكون مردودية العمل....
هذه بسطة صغيرة ..لكي نكشف مؤامرة نقلة السيد حسام مرزوق؟؟؟؟؟؟؟
حاكم الديوانة محرز الغديري سبق له أن تراجع عن عديد
النقل المسقطة مؤخرا نتيجة تدخلات جانبية باعتماد المحاباة والمحسوبية أو اثر تدخل
نقابة أعوان الديوانة لرفع مظلمة ما ... ولكنه في موضوع الحال تشبث بموقفه رغم
ثبوت انحراف قرار النقلة وانعدام وجاهته واعتماده على أملاءات خارجية لأطراف
متنفذة.....
واترك لكم التعليق.......


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire