سؤال ظل يلازمني كلما ركنت للواقع و
أحسست أني ديواني ؟؟؟ إلى متى ...؟؟؟ إلى متى و حال السلك الديواني من الوهن إلى
العفن...؟؟؟
إلى متى و الإدارة العامة للديوانة شبيهة فأر التجارب ...و حالها يقول كون الأيادي المتمرسة و المتغولة في فرض سياسة التهميش و عدم الإقرار كون الانتفاضة الشعبية التي أزاحت أقوى الديكتاتوريات....نعم ...بن علي بكامل طاقمه ديكتاتورية...و لكن هي ديكتاتورية مصطنعة...صنعتها الأزلام المنتشرة في كافة الإدارات ...سيما الديوانة التي هي موضوع حديثنا.. إن ما حصل فيها و ما هو متواصل إلى اليوم ...ليس من قبيل التأثير الخارجي سياسي كان أو اقتصادي.. بقدر كونه جراء الترسانة البشرية ..التي قننت الظلم و استأثرت بالقهر ...بالأمس كنا ضحية (المارد) السبسي فقام بتعيين إطارا عسكريا ليس له أيه علاقة من بعيد و لا من قريب بالسلك .. فذهبت سنة كاملة زادت في ألامات الأفراد و شتتت المجموعات.. و عمقت المسافة بين الإصلاح و الانتفاضة...و اليوم و بمجيء محرز الغديري مديرا عاما ...يقال كونه ابن السلك ؟؟؟ لعله المستفيد الوحيد باعتباره على أبواب التقاعد ....من ...
إلى متى و الإدارة العامة للديوانة شبيهة فأر التجارب ...و حالها يقول كون الأيادي المتمرسة و المتغولة في فرض سياسة التهميش و عدم الإقرار كون الانتفاضة الشعبية التي أزاحت أقوى الديكتاتوريات....نعم ...بن علي بكامل طاقمه ديكتاتورية...و لكن هي ديكتاتورية مصطنعة...صنعتها الأزلام المنتشرة في كافة الإدارات ...سيما الديوانة التي هي موضوع حديثنا.. إن ما حصل فيها و ما هو متواصل إلى اليوم ...ليس من قبيل التأثير الخارجي سياسي كان أو اقتصادي.. بقدر كونه جراء الترسانة البشرية ..التي قننت الظلم و استأثرت بالقهر ...بالأمس كنا ضحية (المارد) السبسي فقام بتعيين إطارا عسكريا ليس له أيه علاقة من بعيد و لا من قريب بالسلك .. فذهبت سنة كاملة زادت في ألامات الأفراد و شتتت المجموعات.. و عمقت المسافة بين الإصلاح و الانتفاضة...و اليوم و بمجيء محرز الغديري مديرا عاما ...يقال كونه ابن السلك ؟؟؟ لعله المستفيد الوحيد باعتباره على أبواب التقاعد ....من ...
خلال جملة المنح المادية التي سيستقبل
بها التقاعد بأريحية على طريقة مرتبات ما سمي بأعضاء المجلس التأسيسي
بالملايين؟؟؟؟
إلى متى...؟؟؟ و موظفي الديوانة...ينتظرون الرحمة... لأبسط الأمور كون نجاح الانتفاضة (عفوا لأنني لا أعترف بمصطلح ثورة؟؟؟ هي خدعة كبرى و أكذوبة القرن العشرين ؟؟ لأن الثورة تجب ما قبلها ... عكس الواقع الملموس؟؟) مرتبط بإرجاع المظالم لأهلها...لأنه لا يمكن أن تبني إدارة ديوانة متأقلمة مع الانتفاضة و الأرضية قاعدة ديوانية لم تسترجع حقوقها و التي أغلبها مهنية ...مظالم في الترقيات ؟؟؟ و أؤكد الترقيات .... لأن أكبر ظلم في الديوانة حصل و أبشع تجليات اضطهاد الكرامة...هي المسار المهني الأسود للزملاء بجميع رتبهم .... سواد فرضه ممتهني الظلم (منهم فينا ....) ....لذلك الجميع يردد ( الله لا تباركلهم ؟ و الله لا ترحم الميت منهم؟ و الله يمحق الحي منهم : على سبيل الذكر لا الحصر ...عبد القادر عمار ..حمودة الهلالي ..محمد الشريف المغربي ...علي مزهود..) أعرف كون قارئ المقال سيفند القول : إلى متى و البكاء على الأطلال ؟؟ لتكون الإجابة : و الله لا يستقيم الحال ما لم تبني الأرضية على قاعدة صحيحة من خلال إرجاع المظالم لأهلها.....لكي نتذكر هذا إنشاء الله يوما من الأيام و السنين القادمة في الثورة الحقيقية التي ستقودها الإرادة الحقيقية و تكون ربانية يأتم معنى الكلمة ....كون الانتفاضة الشعبية حققت على القليل أنصاف الحلول في ظل النظام الرأسمالي القاهر و البشع ؟؟؟
إلى متى...؟؟؟ سؤال تعلق بعقل كل ديواني ...و الكل حسب فهمه للواقع و استشرافه للمستقبل ....؟؟؟
إلى متى...؟؟؟ و موظفي الديوانة...ينتظرون الرحمة... لأبسط الأمور كون نجاح الانتفاضة (عفوا لأنني لا أعترف بمصطلح ثورة؟؟؟ هي خدعة كبرى و أكذوبة القرن العشرين ؟؟ لأن الثورة تجب ما قبلها ... عكس الواقع الملموس؟؟) مرتبط بإرجاع المظالم لأهلها...لأنه لا يمكن أن تبني إدارة ديوانة متأقلمة مع الانتفاضة و الأرضية قاعدة ديوانية لم تسترجع حقوقها و التي أغلبها مهنية ...مظالم في الترقيات ؟؟؟ و أؤكد الترقيات .... لأن أكبر ظلم في الديوانة حصل و أبشع تجليات اضطهاد الكرامة...هي المسار المهني الأسود للزملاء بجميع رتبهم .... سواد فرضه ممتهني الظلم (منهم فينا ....) ....لذلك الجميع يردد ( الله لا تباركلهم ؟ و الله لا ترحم الميت منهم؟ و الله يمحق الحي منهم : على سبيل الذكر لا الحصر ...عبد القادر عمار ..حمودة الهلالي ..محمد الشريف المغربي ...علي مزهود..) أعرف كون قارئ المقال سيفند القول : إلى متى و البكاء على الأطلال ؟؟ لتكون الإجابة : و الله لا يستقيم الحال ما لم تبني الأرضية على قاعدة صحيحة من خلال إرجاع المظالم لأهلها.....لكي نتذكر هذا إنشاء الله يوما من الأيام و السنين القادمة في الثورة الحقيقية التي ستقودها الإرادة الحقيقية و تكون ربانية يأتم معنى الكلمة ....كون الانتفاضة الشعبية حققت على القليل أنصاف الحلول في ظل النظام الرأسمالي القاهر و البشع ؟؟؟
إلى متى...؟؟؟ سؤال تعلق بعقل كل ديواني ...و الكل حسب فهمه للواقع و استشرافه للمستقبل ....؟؟؟
إلى متى و الديوانة في مستنقع الحسابات الضيقة ...(سياسية
اقتصادية ...مافيوزية....) و الضحية : موظف الديوانة البسيط الذي مازال يجر ذيول الخيبة .....و المصاريف اليومية أثقلت كاهله؟؟؟
متى تتحقق الابتسامة على وجوه المضطهدين بالسلك الديواني.... لانقاض الضمير المهني الذي يحتضر في الرمق الأخير ..
صرخة ديواني مقهور



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire