رغم انه وصلتنا تهديدات متلاحقة
من بطل المسلسل الرمضاني الفايسبوكي الذي أتحفنا من خلاله متتبعي صفحاتنا ومدونتنا
وخاصة منهم موظفي الديوانة ال8 آلاف والذين وجدوا فيه مرآة لواقعهم المرير ... حيث
وصلت الجرأة بفاقدها انه نظم اجتماعا سريا بمبنى الإدارة العامة حضره مدراء الأبحاث
والحرس الديواني والنزاعات إضافة إلى مصطفى القمودي رئيس كتابته وإطارين لم نتوصل لمعرفة
هويتهما وموضوع الجلسة بالطبع صاحب مدونة الثورة نبوز ومنتج مسلسل غديريات ...
محرز الغديري والنوم في العسل .... والنظر في كيفية إيذائه باستغلال خصائص الوظيفة
ولو باطلا...وللتغطية طلب من مرؤوسيه الإسراع في صناعة فخ "على طريقة
البراكة" يخلصه مني...وبالمناسبة أعلنها وأتحمل كامل المسؤولية "كل ما يمكن أن يلحقني من أذى مادي أو معنوي يتحمل
مسؤوليته حاكم الديوانة الحالي محرز الغديري الذي وصل به الأمر إلى حد انه كلف احد
أجنحة مافيا التهريب المحسوبين عليه بضرورة التخلص مني بأية طريقة"
لهؤلاء اذكرهم بان المسجون سليمان ورق وما أدراك
ما سليمان ورق قد حاول نفس الفعلة وأغلق محلات العائلة المتواجدة بالضواحي
الشمالية للعاصمة ووضع الكراشم الديوانية على محلاتنا طيلة أكثر من سنتين دون موجب
قانوني وبالاعتماد على محاضر مدلسة ووقائع مفبركة... المهم أن الديوانة خسرت
القضية ابتداءا واستئنافا وتعقيبا ... وحدث كل هذا زمن الرئيس المخلوع ... بعدها
قمنا بقضيتين في التعويض لدى المحكمة الإدارية لازالتا في طور التقاضي ....
وبالتالي فإنني استغل الفرصة لأنبه على حاكم الديوانة تنبيها رسميا بان يبتعد عن
التهديد والوعيد وان يتجه إلى إصلاح إدارته والى تصحيح قراراته وبعدها سننظر في إمكانية
إيقاف حلقات المسلسل تحت أية حجة ... فنحن رفعنا شعار الإصلاح منذ كنس النظام
البائد .... ونحن توجهنا مبكرا إلى التشهير بالمفسدين والفاشلين والمتورطين... لا
نخاف في الحق أحدا ولا نهاب في الاصداع
بالحقيقة أي كان مهما بلغ تنفذه ومهما تغولت سطوته ....
وبالتالي نهمس في أذن حاكم
الديوانة لنقول له "لوح عليك ... الشيء أقوى منك"
الغدير السادس عشر : بشرى لموظفي
الديوانة ... مبروك عليكم لطفي العكروت
علاقة لطفي العكروت بعصابة السراق زمن المخلوع معلومة
لدى القاصي والداني ... تنفذ لطفي العكروت وتغوله بالديوانة على كل فم زمن النظام
البائد... انخراط لطفي العكروت في منظومة الفساد التجمعي واضحة وضوح الشمس... جنوح
لطفي العكروت إلى استعمال المغالطات والفوترة الوهمية للإثراء غير المشروع زمن
سليمان ورق ثابتة ومؤكدة....
واليوم وبعد ان تقرر خلال حملة التطهير الأولى التي أنجزها
المدير العام السابق بإيقاف التعامل مع لطفي العكروت المزود فوق العادة للديوانة
والمحتكر رقم واحد لخدمات الإعاشة والمقصود الأكل أي إعداد الوجبات السخنة
والباردة واللمج لفائدة موظفي الديوانة بأسعار مدعمة من التعاونية....
صاحبنا لطفي العكروت استغل علاقته الخاصة بحاكم الديوانة
للرجوع من الباب بعد أن اطرد من الشباك... حيث تم الاتفاق في جلسة خاصة بجهة
المروج على إسناده الصفقة من جديد في إطار طلب عروض مشبوه ...
ونجح المخطط حسب آخر الأخبار وسيعود صاحب الماء والملح إلى
مركزه ولو أن حاكم الديوانة قد اسر إلى صديقه الطباخ بضرورة التقرب من نقابة أعوان
الديوانة ممثلة في مكتبها التنفيذي حتى لا يقع رفع الفيتو في وجهه من جديد...
الغدير السابع عشر : بميناء حلق
الوادي ... حاميها حراميها
حيث سبق
لمدونتنا أن كشفت في السابق تورط النقيب الطاهر تاج جار حاكم الديوانة في الفساد
والرشوة وهو الذي ارتبط مع شبكات التهريب بواسطة النقليات الخفيفة عبر ميناء حلق
الوادي ووصل به الأمر إلى تكليف شقيقه الهادي العامل بالخارج بربط الصلة مع
المهربين ... وبعد اقتلاع الإطار الفاسد ... ارتئ حاكم الديوانة أن يحدث خلية
استعلاماتية واستخباراتية بذات الميناء للمساهمة في تجفيف منابع التهريب انطلاقا
من موانئ المنشأ وهو قرار حكيم يحسب له خصوصا وانه يختزل عديد الإجراءات ويسهل
عمليات القبض على المهربين انطلاقا من المعلومات المجمعة من موانئ مرسيليا وجنوة
... وللغاية كلف حاكم الديوانة محرز الغديري احد أعوانه المقربين في شخص المقدم
حاتم الغرياني والذي استغل الوضعية ليصبح رئيس مكتب حلق الوادي الشمالي فوق العادة
وليقوم بدور مشبوه في تسهيل عمليات التهريب مقابل رشاوي يتسلمها مسبقا ونقدا
وبالعملة الصعبة "الاورو" ... ووصل الأمر انه وبعد السفر في رحلات
الباخرة ذهابا ولمدة 3 أيام ليعود معدها وحقيبته الخاصة ملئ بالاوروات وليتكلف
شخصيا بجميع إجراءات المعاينة والتفقد والتسريح بمجرد الوصول إلى ميناء حلق الوادي
وفي بعض الأحيان وحينما يهم احد أعوان الديوانة المكلفين ضمن فريق التفتيش اليدوي
بمراقبة إحدى السيارات يعلمه المقدم حاتم بأنه قد قام بالمهمة قبله وانه عليه ترك
السيارة تمر.... هكذا هربنا من القطرة جئنا تحت الميزاب .... معلومات صحيحة 100% تحصلنا عليها
مباشرة من طرف عدد كبير من المسافرين ... واترك لحاكم الديوانة التعليق..
الغدير الثامن عشر : حاكم
الديوانة يستنجد بامرأة متنفذة للإطاحة بصاحب الثورة نيوز
تأكد لنا من
مصدر قريب من حاكم الديوانة محرز الغديري انه اتصل مؤخرا بسيدة متنفذة قبل وبعد
الثورة تدعى لمياء لزرق حرم مقني تروج لدى الخاص والعام أنها على علاقة خاصة جدا بعائلة
رئيس الحكومة حمادي الجبالي خصوصا وانه تجمعها بكريمته صداقة متينة وكذلك بزوج هذه
الأخيرة..
المهم أن مدام
مقني أقنعت صديقها حاكم الديوانة بأنها قد اتصلت برئيس الحكومة حمادي الجبالي
وطلبت منه التدخل لفائدتها ولفائدة عدد من رجال الإهمال وعدد من إطارات الدولة
العليا لتخليصهم نهائيا من صاحب أشهر موقع مختص في التشهير بالمفسدين وبعصابة
السراق وأكدت لمخاطبها انه خلال قادم الأيام سيسمع أخبارا سارة عن عدوه رقم
واحد...
الخبر في
الواقع لم يهزني ولم يحرك مشاعري لأنني لا أخاف السيدة المهربة ولا أخاف من تعرفهم
من الحكام الجدد .... من حمادي الجبالي إلى راشد الغنوشي مرورا بالمرزوقي وبن جعفر
والشخاري والكيلاني وحميدان والعريض والبحيري وبسباس والسعيدي وزيتون وعبد السلام....
مسرحية مدام
لمياء زعيمة شبكة العنكبوت لممارسة التهريب القمرقي والتهرب الجبائي لا تعنيني ولو
كان كلامها حول علاقتها بالجبالي صحيحا 100%......
الرئيس المخلوع
لم يرهبني طيلة 23 سنة..... فليس الجبالي الذي سيرهبني وهو المؤقت....
ولو أنني اشك
في كلام الأفعى مدام لمياء في علاقتها بالجبالي وتدخلها في التعيينات والترقيات
والقرارات ... خصوصا وان الرجل عرف بالنزاهة ونظافة اليد والصدق والأمانة والعدل
والحق....
ربما يكون
الجبالي والعريض والبحيري من القلائل في حوكمة الترويكا الذين يعملون ليلا نهارا
من اجل الكرامة والحرية والعدل ...
احد رجال الإعلام
فاجئني منذ يومين حينما صرح بعظمة لسانه بان تونس لم تشهد طفرة من حرية الإعلام
مثلما شهدته خلال حكومة حمادي الجبالي....
مهمتي واضحة
.... التشهير بالمفسدين والمتورطين والسراق والمهربين و.....
غايتي
واحدة..... القضاء على رموز الفساد وتتبع أزلام النظام البائد.....
ولمدام لمياء
لزرق حرم محمد أو حمادي مقني أؤكد لها بأنني سأنشر تباعا وعلى مسؤوليتي وعلى
مدونتي فضائح مجمع مقني والمخالفات والخروقات التي ارتكبها قبل وبعد الثورة في حق
هذا الشعب المسكين .... وسأكشف كل شيء من طقطق إلى سلام عليكم....





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire