dimanche 12 août 2012

صرخة ديواني شريف : لن نرضى بالفساد بيننا مجددا








لا أهتم كثيرا بأعداء تونس، وخاصة من التجمعيين وجماعة التكتلات والعصابات في الإدارة و خارجها.. فهؤلاء مستعدون لتخريب البلاد من أجل مصالحهم الذاتية الضيقة ...ما يؤلمني هم أعوان الديوانة البسطاء من الذين ضاقت صدورهم بالإدارة العامة للديوانة.. يلومونها على تقصيرها ونقائصها الكثيرة وهذا مشروع مقبول لا ضير فيه...
..... الضير في أن ينخرط صاحب القرار دون وعي و بدافع التشفي و إلجام الأفواه، في تحقيق أجندة العصابات التي سيطرت على مراكز إتخاذ القرار في الطابق السادس لنحو عقدين أو يزيد، وتشحذ سكاكينها اليوم للعودة لقهر أعوان الديوانة واذلالهم...
.. على العاقل أن ينظر بعيدا، وأن يحسب لفعله وموقفه حسابه ونتائجه.. الغضب لا ينفع إذا كانت عاقبته الخسران.. علينا أن نحذر من حفر قبورنا بايدينا....
العصابة التي تعطل الإدارة وتسمم لها عملها و قراراتها.. العصابة التي تقترح تعيين تجمعيين مشهود لهم بالولاء "لأبيهم الحنون" في المؤتمرات و الشعب المهنية وتبرمج تركيز أسس مستقبلية تضمن لهم و لأتباعهم التواجد في مفاصل الإدارة العامة للديوانة ، يجب أن لا تغيب عن عقولنا ونحن ننتقد سلطة الإشراف و على رأسها السيد المدير العام  في بعض قراراته أن ما نقوم به هو واجب كل شريف أحب بلاده و غار عليها من كل حياد عن مبادئ الثورة التي جاءت لتقصي كل من أذنب في حق تونس...
 يجب أن لا تخفى علينا تلك الذئاب العاوية يسيل لعابها للحمنا تراه ناضجا جاهزا للالتهام، فلا نجد أمامنا من نصب عليه جام غضبنا إلا الإدارة لتقصيرها ...
.. علينا أن ننزع شوكنا بإيدينا إن عجزت عنه الإدارة التي ساندناها و إستبشرنا لما وقع فيها من تغيير.. علينا أن لا نسلم رقابنا للجزار يذبحنا ويسلخ جلودنا نحن شعب أنجز ثورة، وغير مقبول أن يعود إليه الجزارون ليذبحوه و يداه مغلولتان...
لن أجادل أحدا في تقصير الإدارة وأخطاءها.. هذا له مجال آخر للحديث فيه.. ما يهمني أن لا يعود حكم العصابات صلب إدارتنا، مستفيدا من أخطاء المدير العام مهما كان إسمه أو من تقصيره في التطهير أو بسبب اضطراره للاستعانة ببعض التجمعيين عن قصد أو عن غير قصد...
رقابنا يجب أن لا تسلم مجددا للجزار.. لسنا خرافا لنذبح وتسلخ جلودنا.. أعوان الديوانة أغلبهم شرفاء، وعلينا أن نحمي سلكنا، وأن نحمي إدارتنا من أخطائها.. لأن البديل هو الفساد....
لن نرضى بالفساد بيننا مجددا، لأن سفينتنا لن تغرق بالفاسدين وحدهم...
لن نترك السفينة و لن نرضى بغرقها...
                                                   
الديوانة الحقيقية*VRAIS DOUANE : مقال منقول عن الصفحة 
                                                      


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire