vendredi 27 juillet 2012

الحاج سمير قطاط .... أو الإطار الفاسد المتورط الذي خلفته مكنسة الوزير علي العريض وسهت عنه قوائم التطهير




أي نعم فرغم تورطه في الفساد المالي والإداري وانغماسه في التفسخ الأخلاقي فقد نجح التمساح سمير قطاط من الإفلات من الحساب والمحاسبة وليسقط اسمه من قائمة تطهير فرحات الراجحي التي شملت 42 إطار بالداخلية ولينجح يوم 01 فيفري 2011 في الفوز بخطة مدير عام المدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي وهي الخطة التي يشغلها إلى تاريخ الساعة إضافة إلى حصوله على ترقية غير مستحقة خلال شهر افريل 2011 حين اندس ضمن قائمة المقترحين لرتبة محافظ عام صنف 2 وانتظر الجميع أن يقتلع هذا الإطار الفاسد من وزارة الداخلية ضمن القائمة الأولى للوزير علي العريض أو على الأقل ضمن القائمة التي تلتها... لكنه افلت من جديد ولم تتم محاسبته أو على الأقل إحالته على التقاعد الوجوبي خصوصا وانه يعتبر من ابرز أزلام النظام البائد ومن المحسوبين على عصابة السراق.... والمشكلة التي تؤرقني وتبعد النوم عن جفوني انه يشرف بعد الثورة على كبرى مدارسنا المختصة في تأهيل الإطارات للقيادة والتسيير... مدرسة تعمل على الارتقاء بآليات التصرف والتسيير في المؤسسة الأمنية وإلى أهمية وضع قواعد لأخلاقيات المهنة يلتزم بها رجل الأمن وتعمل القيادات الأمنية على ترسيخها.
الحاج سمير قطاط شهر "التمساح" نسبة إلى لهفته لجمع المال الحرام وللإثراء غير المشروع .. تسمية التصقت به منذ انتدابه بوزارة الداخلية سنة 1985 بتدخل مباشر من كمال الحاج ساسي وليتخرج بعد سنة تكوين في الاختصاص بمدرسة الشرطة الجزائرية في خطة محافظ شرطة ...
الحاج سمير قطاط والتمساح كما يحلو لبعضهم بكنيته تمكن بفضل تزلفه وتمسحه وتملقه من التقرب من سليم شيبوب صهر الرئيس المخلوع ليلحقه خلال أواسط التسعينات كمسؤول امني رئيس لشعبة الاستخبارات صلب سفارتنا بباريس حيث قضى هناك 5 سنوات نجح خلالها في ربط علاقة خاصة جدا مع ليلى حرم الرئيس المخلوع ومع شقيقها بلحسن وشقيقتيها سميرة وجليلة .. هذا إضافة إلى نجاحه المتميز في اختراق صفوف المعارضة الإسلامية "حركة النهضة" واستقطابه للمدعو" لزهر العبعاب" بالتعاون مع احد عملاء النظام البائد المزروعين بفرنسا الصحفي القذر"سليم بقة"....
بعدها عاد إلى تونس ليحتضنه الجنرال الهادي بن حسين مدير الأمن الوطني زمنها وليعينه مديرا للشرطة العدلية مكان زميله بوراوي بن حسين وليصبح الفاتق الناطق واليد الطولى للجنرال المتصابي ولكن جاءت أواخر سنة 2005 قضية الاعتداء المجاني على الصحفية الفرنسية "فلورانس بوجي" لتعصف بأحلام التمساح بعد أن تقرر عزل ولي نعمته الجنرال بن حسين بتدخل مباشر من المنصف الماطري صهر الرئيس المخلوع... بعدها تقرر نقلته كمدير لإدارة التخطيط و الدراسات بالإدارة العامة للأمن الوطني زمن عبد الستار بنور والعادل التيويري..... كان هذا قبل الثورة أما بعدها فقد استقر به الحال منذ سنة ونصف على رأس مفخرة مدارس تكوين وزارة الداخلية "المدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي".. ربما ليزرع الفساد في عقول القادة الجدد وليرتع كما يحلو له وكان بن علي لم يهرب وكان الثورة لم تكن....
وشملت الأبحاث صاحبنا التمساح في قضية فؤاد العبيدي الذي تم بحثه بالإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بعد إلقاء القبض عليه من اجل الاستيلاء على أموال بنكية و فد اعترف زمنها لدى عميد قضاة التحقيق بابتدائية تونس عن تمكينه لسمير قطاط الذي كان يشرف زمنها على إدارة الشرطة العدلية ما قيمته 300 آلف دينار استثمرها في تشييد منزله الجديد ببرج السدرية و قد تم التستر على القضية والالتفاف على الموضوع.
الحاج سمير قطاط يملك فيلات وقصور وعقارات تفوق قيمتها ال4 مليارات بكل من مقرين ورأس الجبل ومنزل بوزلفة وسليمان وصفاقس ... المعني شمله بحث بالتفقدية العليا بوزارة الداخلية من اجل أملاكه وثراه الفاحش إلا انه تم التستر على نتيجة الأبحاث بعد تدخل مباشر من الحبيب الصيد وزير الداخلية السابق والمستشار الحالي لحكومة حمادي الجبالي.... وتم الاعتماد على أن جملة مرتباته ومرتبات حرمه المصون الطبيبة العمومية بالمستشفى المحلي بسليمان يمكن أن يشفعا له ... فرضية لا تستقيم واقعا وعقلا وقانونا...
الحاج سمير قطاط متورط زمن المخلوع في التفسخ الأخلاقي وإعداد محلات لممارسة هوايته المفضلة في شرب الكحول وخاصة الجعة نوع "سلتيا قزاز" ليلقبه خلانه وجلسائه ب"سمير سلتيا" وفي معاشرة العاهرات وفتيات الليل في سهرات لا تنتهي إلا مطلع الفجر ... الحاج اعد منازل وشقق مفروشة بكل من المنار ولافيات ومرناق وسليمان وكان يشاركه الجلسات الخاصة بصورة مستديمة كل من زميل دورته بوراوي بن يوسف شهر "الكافورجي" وزميليه المقربين خليفة بن فضل شهر "خلفون" و عماد العاتي شهر "ولد الدزيرية" والمرابي المعروف الهادي الشنوفي .... إضافة إلى بعض الزوار الجدد من الباحثين عن اللذة الحرام..... سلوكيات محرمة رافقت محافظ الشرطة عام صنف 2 سمير قطاط من سنة 1986 إلى سنة 2010 ... حيث ابتعد عن حياة العهر والمجون وأعلنها توبة نصوحة بعد أن أدى مناسك الحج ضمن الوفد الرسمي بتدخل مباشر من ليلى الطرابلسي حرم الرئيس المخلوع لدى محمود بللونة المدير العام لشركة الخدمات الوطنية والإقامات والتي جازته على خدماته الجليلة المقدمة لعائلتها واهدته الحج لشخصين على كلفة الدولة ... هدية استغلها سمير التمساح لمرافقة والدته إلى البقاع المقدسة....
ونذكر الوزير علي العريض أن من شب على شيء شاب عليه ومثل هذه العناصر المتورطة حد النخاع من أمثال سمير قطاط لن يرجى منها نفع أو إصلاح لأنها تورطت زمن المخلوع وبرعت في خدمة عصابة السراق ودأبت بعد على التآمر والنميمة والدسائس خدمة لمصالحها الضيقة دون سواها ملتحفة بلحاف التقوى والورع....

سؤال نطرحه لعلي العريض وزير الداخلية عن مستقبل السلك الأمني مع أمثال التمساح؟؟
كذلك ما الفائدة من تطهير جزئي أو فوقي لم يقتلع بعد رؤوس الفساد بجذورها وعروقها المغروسة داخل الوزارة ؟؟
 اللهم فاشهد أنني قد بلغت وما على الرسول إلا البلاغ وللوزير علي العريض سديد النظر والسلام.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire