الخبر الفضيحة
الذي سقط منذ قليل في سلة تلقي ورصد الأخبار الخاصة بمدونة "الثورة
نيوز" لم أكن لأصدقه لولا انه كان مسنودا بالحجج والبراهين الدامغة... فهل
يعقل أن يكري احد إطارات الديوانة السامية وان يخصص الرجل الأول بالديوانة المخازن
التابعة لمنزله الفخم بجهة المروج (بن عروس) لأحد كبار محترفي التهريب...
فالمدير العام
الجديد للديوانة العميد محرز الغديري عمد منذ مدة إلى كراء محلاته وتخصيصها على
ذمة الكناتري المعروف البرني المعموري المختص في تهريب حاويات الملابس والأحذية
المستعملة ... حيث يستفيد الأول من معينات الكراء المضاعفة عشرات المرات نتيجة
الامتيازات الممنوحة لشاغر المحلات من حماية وحراسة وحصانة ديوانية.
المهرب البرني
المعموري المتسوغ المتميز استغل علاقته وارتباطه بالمدير العام للديوانة ليرفع في
نسق نشاطه التهريبي وليختص في توريد شتى أنواع البضائع المحجرة والممنوعة على خلاف
الصيغ القانونية ....
علاقة المدير
العام للديوانة بمحترفي تهريب الملابس والأحذية المستعملة تعود إلى أكثر من 10
سنوات حين دخل في شراكة مع صهره وابن بلدته منزل بورقيبة المهرب المعروف وتاجر
الملابس المستعملة "فتحي البزراتي" الذي استغل تنفذ شريكه لممارسة
التهريب القمرقي في أبهى مظاهره... مشروع عائلي ناجح مكن صاحبنا محرز الغديري من
جمع أموال طائلة أعاد استثمارها في عالم التهريب خصوصا وان مجالات الربح المتوفرة من
النوع المغري جدا....
فهل تردت الأوضاع ووصلت الأمور بعد الثورة إلى أن
يصبح حاميها حراميها وان يتحول مدير عام الديوانة إلى شريك لعصابات التهريب....


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire