samedi 28 juillet 2012

يهم الباحثين واللاهثين وراء المناصب: كيف تصبح مديرا عاما للديوانة في اقل من أسبوع




المعلوم أن لفوز العميد محرز الغديري بخطة الإشراف على رأس كبرى إداراتنا الوطنية وأهمها والمقصود الديوانة  قصة فضيحة ومسرحية ركيكة ألف فصولها احد ابرز أزلام النظام البائد ويتيم التجمع المقبور المدعو محرز الغديري ... هذا الرجل الانتهازي والوصولي الذي سرعان ما قلب الفيستة وانقلب 180 درجة وليتحالف مع المنتصرين ولينقلب من عربيد وسكير إلى متعبد ومتصوف .. فالمهم أن يفوز بالخطة... الحلم الجميل الذي راوده حينما كان يقف في استعداد أمام سيده المسجون سليمان ورق ... وأيام كان ينتظر الإذن بالدخول أمام مكتب المقبور عبد القادر عمار... إضافة إلى أن والدته قبل وفاتها حلمت ذات ليلة خريفية بان ابنها واقف في ساحة كبرى متأبطا الشر وماسكا بسكين من النوع الكبير وقرابة 8000 نعجة زرقاء اللون في حالة ذهول وتعبد وسجود وقد شرع بعد في ذبحها وسلخها الواحدة تلو الأخرى.....أعلمته صباحها وهي في حالة هرع وخوف فاسكتها وترجاها الكتمان وعدم تسريب الحلم خوفا من عمليات السطو والتحيل....قائلا لها "سأكون المدير العام للديوانة يوما ما وسأنتقم منهم جميعا".....
انتصار غير مسبوق لرجل غير محظوظ ساقته الأقدار ليصبح الرجل الأول في الديوانة والحاكم بأمره رغم ضعف شخصيته وفراغ جرابه وانهيار معنوياته .... كذلك جاء الفوز بعد تنافس شرس على الخطة بين عدد كبير من المترشحين ولم تمل الكفة إلا في الهزج الأخير وليعلن بتاريخ 29ماي 2012 عن تعيين صاحبنا التجمعي الخالص وشريك عصابة السراق وحليف كبار المهربين والمناشد الكبير في خطة مدير عام بعد الثورة... ونقدم على التوالي سردا لأهم التدخلات التي ساندت ودعمت صاحبنا في الخطة :


1- اثر تدخل شخصي من ابن جهته منزل بورقيبة وابن خالته رضا السعيدي أقوى رجل في حكومة حمادي الجبالي والوزير المسؤول عن الملف الاقتصادي والاجتماعي والذي سعى إلى إحكام التنفذ بمفاصل الإدارة من خلال زرع أعوانه ومواليه وأبناء عمومته وأبناء جهته (ترشيح محرز الغديري اعتمد على الجهوية والعروشية).

 
2- اثر تدخل من العقيد للديوانة عفاف الدوس المكلفة بمهمة بديوان وزير المالية حيث ان هذه الأخيرة استغلت علاقتها الخاصة وقربها من وزير المالية السابق ابن بلدتها قصر هلال حسين الديماسي لترجيح كفة محرز الغديري أمام منافسه الشرس في الخطة العميد محمد الخراط والذي أمضى المدير العام الجديد محرز الغديري أمر نقلته تعسفيا من إدارة الأبحاث الديوانية إلى المدرسة الوطنية للديوانة حال مباشرته للخطة الجديدة.(ترشيح محرز الغديري اعتمد المحاباة والمحسوبية).


3- اثر تدخل من العقيد عفيفة القونجي المديرة الجهوية بسوسة أصيلة مدينة قصر هلال كذلك وقريبة وزير المالية المستقيل والتي كلفها المترشح محرز الغديري باستعمال جميع التدخلات المتاحة لدعم فرص فوزه بالخطة خصوصا وانه لا يملك الكفاءة القيادية المطلوبة ولا الخبرة اللازمة لتسيير هيكل حساس في الديوانة خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب والوقت المناسب...(ترشيح محرز الغديري اعتمد التحالفات والصداقات المشبوهة).


4- اثر تخوف من إمكانية سقوطه من الخطة خصوصا وان النار اشتعلت حولها وكثر خطابها على الباب وفي غياب السيرة الذاتية المقنعة وفي ظل تورط صاحبنا محرز الغديري مع عصابة المفسدين زمن النظام البائد ونظرا لافتضاح قصة إسناده لامتيازات غير مستحقة لمدرسة قرطاج الدولية المملوكة لليلى حرم المخلوع فقد خير صاحبنا اعتماد الخدمات الخاصة لزميله محمود عبد السلام المختص رقم 1 في الشعوذة والسحر فاستنجد به لتعقيد الأجواء أمام منافسيه ولفتحها على مصراعيها لفائدته ... حروز ومستلزمات سحر للتاثير على قرار رئيس الحكومة ... عملية كلفته ألفي دينار تسلمهم المشعوذ المغربي "مصطفى الشريف"..(ترشيح محرز الغديري اعتمد السحر والشعوذة).
مسكينة تونس .... أصبحت الخطط الوظيفية والوزارية زمن الثورة والثوار تعتمد على المحاباة والمحسوبية والجهوية والعروشية والقبلية والشعوذة والتحالفات والصداقات المشبوهة بعد أن قبرت الكفاءات والخبرات ودخلت طي النسيان.... 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire