vendredi 2 mars 2012

هيمنة كمال اللطيف على مصالح التنصت الهاتفي ساعدته على ترأس حكومة الظل طيلة 3 عقود



حيث تأكد لنا من مصادر جد موثوقة أن المرماجي كمال اللطيف صاحب مطبخ بيروت السابق ومطبخ سكرة الحالي الضالعين في فبركة الدسائس والفتن والمكائد السياسية والاجتماعية والأمنية والنقابية من خلال إطلاعه اليومي على أدق خصوصيات كبار رجالات الدولة والإطارات السامية والإعلاميين ورجال المال والأعمال والنقابيين والمعارضين اعتمادا على ما كان يصله بصفة دورية من مكالمات مسجلة على حوامل معلوماتية وأشرطة سمعية توثق الصادر والوارد على هواتف الشخصيات الهدف .
 والمعروف أن الشيطان الأكبر كمال اللطيف تمكن بفضل شبكة التجسس الهاتفي التي زرعها داخل وزارة الداخلية منذ الثمانينات من الإطلاع على أدق أسرار الدولة من عهد الحبيب بورقيبة إلى اليوم مرورا بالعهد البائد ٬ زخم من المعلومات الحينية والدقيقة لخطط وبرامج ومعلومات تخص أصدقائه وحلفاؤه وأعدائه ساعدته على التنفذ في كامل أجهزة الدولة في غفلة من أهل الدار٬ وهو ما ساعده حتما في ترويض أقوى أجهزة الاستخبارات الدولية(سي.اي.اي – الموساد – ام 6...) التي وجدت فيه ضالتها خصوصا وانه برع في إعداد تقارير استخباراتية دقيقة تخص العباد والبلاد٬
سيطرة الماسوني كمال اللطيف المطلقة طيلة ثلاثة عقود على الادارة العامة للمصالح الفنية بوزارة الداخلية وعلاقاته المشبوهة مع العديد من اعوانها واطاراتها الذين كانوا يمدونه بصفة دورية باشرطة التسجيل الخاصة بالمكالمات الخاصة والعامة مقابل عمولات كانوا يتقاضونها لقاء تعاونهم الخسيس في بيع اسرار الشعب والدولة٬
ويؤكد مصدرنا أن العميل كمال اللطيف كان يستغل إطلاعه على أدق المعلومات الواردة بالمكالمات المسجلة لضرب خصومه أو لتطويع الإطارات العليا أو لتجنيد العملاء باستعمال الابتزاز والمقايضة٬ فكم من مرة اطلع مقاول الفساد على نية احد الوزراء في تعيين مسؤول جديد اقترحه على الرئيس المخلوع وبمجرد تأكده من الموافقة كان يسارع إلى الاتصال بالمعين الجديد ليبارك له الترقية ولينسب لنفسه انه وقعت استشارته من الرئيس وزكاه لثقته به وبالتالي يسقط صاحبنا في الفخ معتقدا أن كمال اللطيف هو من عينه في الخطة٬
وأضاف مصدرنا أن عميل الموساد كمال اللطيف كان يستغل أيضا المكالمات بين الأشخاص لاستغلالها في ضرب احدهم من خلال الادعاء الباطل انه أطلعه على ما دار بينه وبين فلان من محادثات وهو ما تسبب زمن المخلوع في إقالة عدد من المسؤولين والوزراء ويمكنكم التأكد من ذلك من خلال الرجوع إلى الشريط المسجل لكمال اللطيف وهو يتمسح على أعتاب سيده وحبيبه وأخيه وحليفه وصديقه ومعبوده زين العابدين بن علي حيث كان يستشهد بان فلان أطلعه وقال له أن فلان قال عن فلان ..... وكلها خلاصات التنصت الممنوع على المكالمات الهاتفية بطرق غير مشروعة يجرمها القانون.
كذلك استعمل الخسيس كمال اللطيف عديد المكالمات المسجلة والخاصة جدا لترهيب أصحابها وابتزازهم من خلالها وليضعهم أمام خيار أوحد فأما التعاون معه أو التشهير بهم وفضحهم وبالتالي تمكن من تجنيد عدد من الأعوان والإطارات والشخصيات اجبرهم على العمل تحت إمرته .
واليوم المطلوب من علي العريض وزير الداخلية القيام بعملية تطهير كامل لإدارة العمليات الفنية المختصة في التنصت الهاتفي وربط عمليات التجسس الهاتفي بإذن قضائي مسبق دون سواه
وكذلك المطلوب من نورالدين البحيري وزير العدل الإذن بإثارة الدعوى العمومية ضد كمال اللطيف والشاذلي الساحلي وياسين التايب ووالعروسي الحبيبي وتوفيق بن فريحة وكل من يكشف عنه البحث من اجل تهمة التجسس والتخابر مع جهات أجنبية ومن اجل التآمر على امن البلاد الداخلي والخارجي .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire