jeudi 1 mars 2012

بشير بوجدي رئيس جامعة الميكانيك "المنتهي الصلوحية" بمنظمة الأعراف ...وحكاية رجل إهمال تجمعي متورط تحول بعد الثورة إلى رجل أعمال ضحية




بشير بوجدي كان زمن الرئيس المخلوع والتجمع المقبور حريصا على المشي خلف ولي نعمته الهادي الجيلاني وراكضا لحضور الاجتماعات الحزبية بدار التجمع المنحل بالقصبة وبعدها بشارع محمد الخامس ٬
بشير بوجدي كان قبل الثورة رمزا من رموز عصابة السراق .....
بشير بوجدي انقلب بعد الثورة إلى رمز للنضال والكفاح والمعارضة....
بشير بوجدي أو "ميسيو كوميسيون" كما يلقبونه في عالم الإهمال والفساد ترعرع في أحضان عصابات السراق التي نهبت تونس طيلة أكثر من عقدين وارتوى من مقامات الفساد المالي والإداري للتجمع المقبوع وصقل مواهبه في مدرسة الهادي الجيلاني صهر الرئيس المخلوع ثلاثي الأبعاد وتخرج في رتبة رجل إهمال صنف أعلى.
بشير بوجدي عرف عنه عشقه للنساء حتى لقب "ببشير بوسة" خصوصا وانه ورغم تقدمه في السن فانه كان يحرص على تقبيل كل النساء فتيات أو محصنات ... جميلات أو قبيحات ... فالمهم أن يغنم القبل ويتبادل التحية المباشرة وخصوصا الشد على الأيادي... هو في الواقع رجل إهمال وقح ومغرم حريمي ...جريء لا يحترم الحرمات .. متهور لا يحترم التقاليد.
بشير بوجدي ورغم قبح وجهه وسلاطة لسانه وتدني مستواه اللغوي وجهله لفن التخاطب والاتصال فانه حريص كل الحرص على الظهور الإعلامي في الفضائيات والإذاعات إضافة إلى حرصه الشديد على الإشراف على المنتديات والملتقيات الوطنية أو الإقليمية أو الدولية.

بشير بوجدي استغل عهد المخلوع للإثراء غير المشروع فاختص في التهريب الديواني والتهرب الضريبي مستغلا خطته النقابية كرئيس غرفة نقابية وطنية وكنائب رئيس جامعة (قبل 2006) وأخيرا كرئيس جامعة(بعد 2006 والى تاريخ الساعة) إضافة إلى أن إطلاعه على ثغرات مجلة التشجيع على الاستثمار ساعده على ممارسة سرقة أموال 
الشعب بشتى الحيل الممنوعة والمتروكة فالمهم أن تنتفخ حساباته المصرفية ويتضاعف رصيده العقاري .

هذا وكان لتحصنه قبل بعلاقاته المتجذرة والمشبوهة مع عصابة السراق دور أساسي في إبعاده عن كل شبهة أو اتهام  أو جرد أو تدقيق أو محاسبة أو مراجعة وليدخل في إغفال قضائي وضريبي وديواني غير مسبوق تواصل لأكثر من 
.سنة بعد كنس المخلوع.
والمطلوب اليوم من الجهات الإدارية المسؤولة والمصالح الجبائية المختصة الحرص كل الحرص على محاسبة كل
 المتورطين دون استثناءات أو املاءات شعارهم خدمة تونس أولا وأخيرا.
فإلى محاسبة رجل الإهمال بشير بوجدي .....فلا مكان بتونس لمن خانها ولا مكان بتونس لمن ليس من جندها. 
واليوم المطلوب من بني وطني الانتباه لهؤلاء الجرذان الدخلاء على الثورة من قالبي الفيستة للعب دور جديد في غفلة من الثوار.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire