jeudi 1 mars 2012

بشير بوجدي ... احد ابرز رموز الفساد المالي والإداري زمن المخلوع التي من الواجب محاسبتها "من أين لك هذا يا بشير بوجدي".



التجمعي المعروف وأصيل بلدة صيادة الساحلية المدعو بشير بوجدي الرئيس المنتهية صلوحيته للجامعة الوطنية للميكانيكا منذ 21 نوفمبر 2011 خرج من جحره هذه الأيام تحت مسمى ممثل منظمة الأعراف راكبا صهوة ثورتنا المجيدة في غفلة من الثوار.
فبشير بوجدي رجل الإهمال وشريك عصابة السراق والذي استغل علاقاته وشراكاته مع عائلات الرئيس المخلوع وخصوصا بلحسن الطرابلسي ليجمع ثروة طائلة في استغلال فاحش للمنظومة الاقتصادية والمالية والجبائية المعتمدة على مقاس مصاصي دماء أبنائنا وناهبي خيرات بلادنا.
بشير بوجدي وبعد ان داوم على مناشدة الرئيس المخلوع للترشح خلال كامل حكمه البائد أصبح بعد الثورة داعما ومساندا رسميا للرئيسة الغير شرعية وداد بوشماوي وناطقا باسمها ومنظرا لعصابة الحرس القديم التي استغلت غفلة شرفاء المنظمة للتموقع من جديد بعذارة مصطنعة.
بشير بوجدي انطلق من موظف بسيط بوزارة الصناعة قبل التغيير النوفمبري إلى صاحب مشاريع وعقارات ومصانع مستغلا علاقته الخاصة بعفيف شلبي ورفيق الحاج قاسم والهادي الجيلاني وبلحسن الطرابلسي٬
بشير بوجدي صاحب "مجمع كولداك" ببن عروس وشركة "اند هيدروميكانيك" بالشرقية وغيرها من المؤسسات الصناعية الوهمية التي أسسها لابتزاز البنوك وللحصول على تشجيعات في الاستثمار فاقت الخيال.
واليوم المطلوب من المصالح الجبائية المختصة انجاز أعمال مراقبة وتدقيق لحسابات مؤسساته ولانجاز أعمال مراجعة ومحاسبة للمليارات التي غنمها من خزعبلاته وألاعيبه.





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire