حيث
سبق لأصحاب محطات الوقود الإعلان عن إضراب عام يوم 25 فيفري الجاري بكامل
الجمهورية نظرا لما يعيشه القطاع من مشاكل أهمها التوريد العشوائي للمحروقات بصفة
غير شرعية من البلدان المجاورة (الجزائر وليبيا) تم التراجع عنه اليوم بعد نجاح
المفاوضات مع سلطة الإشراف٬
خبر
تداولته جل وسائل الإعلام لكن ما خفي كان أعظم فإذا عرف السبب بطل العجب... أي نعم
المدير العام الحالي للديوانة يقف وراء إفلاس أصحاب محطات الوقود وإحالة عدد من
عمالهم على البطالة القسرية ٬ فالرجل فتح مداخل البلاد الحدودية على مصراعيها
للمهربين من جميع الجنسيات وسهل لهم عمليات تهريب الوقود بكميات مهولة غطت كامل
البلاد وتجاوزت المناطق الحدودية لتصل إلى العاصمة والمناطق الساحلية ٬
فمحلات
تخزين الوقود المهرب تكاثرت وتضاعفت شمال البلاد وجنوبها شوقها وغربها وشملت جميع الأحياء
الشعبية والراقية وجل المناطق الصناعية والفلاحية ٬ وذلك في غياب أدنى المواصفات
الفنية والبيئية لتخزين المحروقات وما يمكن أن تتسبب فيه طرق الخزن البدائية من
حرائق وكذلك نوعية الوقود التي قد تطالها تدخلات تجار الكونترا لخلطه من اجل تحقيق
مرابيح إضافية على حساب مصلحة الحريف صاحب النقلية٬
عبد
الناصر بلحاج قد يكون العسكري المناسب لتسيير فوج من العسكر لكنه لن يكون قطعا المدير
العام المناسب القادر على حماية مداخل البلاد الحدودية من التهريب والمهربين انطلاقا
من برجه العاجي المحصن بأبواب حديدية منعته من التواصل المباشر والإشراف الميداني .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire