رغم أن تعيين العميد بالجيش محمد عبد
الناصر بلحاج على راس إدارة الديوانة كان خلال الصائفة الفارطة إلا انه لم يحرص
على نقلة زوجته المعلمة بإحدى مدارس القيروان كما لم يقم إلى حد الساعة بتسليم
المنزل الوظيفي الموضوع على ذمته بحكم إشرافه السابق على جهة القيروان ٬
المدير العام للديوانة الحالي استغل
سلطاته لتخصيص سيارة مع سائق خاص من الديوانة لمرافقة حرمه المصون في حلها
وترحالها من تونس إلى القيروان ومنها إلى المهدية ٬ آلاف الكيلومترات قطعت هدرا
واقتطعت من المال العام٬
المدير العام للديوانة الحالي استغل انتمائه إلى المؤسسة العسكرية للحصول
على مسكن وظيفي بجهة العوينة مع ضمان الإعاشة حيث كانت أطباق ألذ الأطعمة تصله
بصفة يومية ومجانية من نادي الضباط بثكنة العوينة٬
هكذا يرتع السيد المدير العام للديوانة
زمن الثورة والثوار ...فيستغل أسطولا من السيارات الفخمة التابعة للإدارة ويضعه
على ذمة أفراد عائلته ... وما يتطلبه ذلك من وصولات وقود ومصاريف صيانة دورية
..... مقررات البنزين المخصصة للمدير العام تتجاوز 5000 لتر شهريا....
يا خيبة المسعى.......
مفقود يا ولدي .. مفقود مفقود مفقود
من صاحب القرار بالإدارة العامة للديوانة ؟؟ لا أحد
من يسير الإدارة العامة للديوانة ؟؟ لا أحد
من يوجه الإدارة العامة للديوانة ؟؟ لا أحد
من يترأس الإدارة العامة للديوانة ؟؟ لا أحد
لك الله يا ديوانة


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire