انعقد اليوم الثلاثاء 28 فيفري 2012 بمقر دار الأعراف
بحي الخضراء اجتماع عام دعت له الهيئة
الوطنية لإنقاذ وإصلاح الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وقد
حضره أكثر من 800 رجل أعمال وأكثر من 85 رئيس غرفة نقابية جهوية ووطنية لتدارس
وضعية المنظمة التي لم تخلع بعد جلباب النظام البائد ولم تشملها بعد الحركة
الثورية للتطهير والمحاسبة ولتصحيح المسار ٬
واثر الاجتماع تمت تلاوة لائحة الاجتماع والموافقة
على بنودها إضافة إلى انه تقرر تكوين هيئة إشراف مؤقتة تتكون من نائب عن كل ولاية
ونائب عن كل جامعة وطنية ويضاف لهم عدد 20 نائب من أعضاء الهيئة الوطنية للإنقاذ ٬
من مهامها مراجعة القوانين الأساسية للمنظمة وإضفاء الشرعية المفقودة من خلال تنظيم
انتخابات حرة ونزيهة تقطع مع ممارسات العهد السابق ٬
هذا وقد تحصنت الرئيسة الغير شرعية للمنظمة رفقة
مجموعة من الحرس القديم المحسوب على التجمع المقبور وعلى الهادي الجيلاني صهر المخلوع
الثلاثي الأبعاد٬ وذلك بعد أن قطعت الكهرباء عن المصاعد وأغلقت أبواب المدارج لمنع
المحتجين والمعتصمين من الولوج إلى الطوابق العليا هذا إضافة إلى ما روجت له عبر الإذاعات
ومختلف وسائل الإعلام من خلال ادعاءات كاذبة تسوق بان الجموع الغفيرة المتواجدة بدار الأعراف لا
تمت للمنظمة بأية صلة وانه وقع استعمالها من طرف جهات خفية٬ والحال أن هذه
الادعاءات مردودة على مروجيها الذين فقدوا اعتبارا من تاريخ اليوم كل شرعية مصطنعة
حاولوا ترويجها بدعم من أطراف تعمل على خلط الأوراق وإعادة المجد المفقود أيتام
المخلوع٬
وحيث أكد مصدرنا على انه تم اكتشاف مخزن سفلي يحوي
مئات الإطارات الحائطية الفخمة لصور الرئيس المخلوع محفوظة بإحكام ربما في انتظار
عودة منشودة من طرف فلول عصابة السراق .
.jpg)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire