في الواقع كنت أفضل أن اترك أمر تدليس
محاضر عدلية رسمية من طرف الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني إلى القضاء
ليقول كلمته الفصل لكن إصرار احد معارفي على كشف المستور عجل بان اطرح قضية
التدليس على موقع مدونتي الثورة نيوز حتى افضح ممارسات عصابة الديماسي في حق أبناء
هذا الشعب المسكين الذي حرم من فرحة الثورة .
والحكاية أن أعوان الفرقة الأمنية
المتعهدة قد أنجزوا في حقي يوم إيقافي بتاريخ 17 نوفمبر 2011 وبالضبط على الساعة
العاشرة ليلا محضر بحث تحت عدد 2076 كما انجروا محضرا آخر في حق ابني صدام ضمن تحت
عدد 2160 في نفس التاريخ.
والفارق بين العدد الرتبي للمحضرين هو 84 أي
أن الفرقة المتعهدة تمكنت ليلتها من انجاز 85 محضر بحث في ساعتين من الزمن وبعملية
حسابية بسيطة نخلص إلى أن المحضر العدلي الواحد لم يأخذ أكثر من دقيقة و24 ثانية
وهو لعمري توقيت قياسي يسجل في كتاب "قاينس بوك" للأرقام القياسية
وانجاز غير مسبوق للفرقة الأمنية المذكورة التي تمكنت من انجاز حزمة من المحاضر
وصلت إلى 85 محضر عدلي في ساعتين فقط.
كذلك لاحظت أن أعوان الفرقة المذكورة
والتي تعتبر عصب وزارة الداخلية يجهلون انجاز أعمال المحاضر الرسمية طبقا للقانون ٬
والمطلوب ممن له النظر أن يحرص على أعادة تأهيلهم مهنيا تفاديا للأخطاء التي قد
تضلل العدالة وقد تضر بالمتقاضين.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire