vendredi 10 février 2012

تهديدات القتل لا ترهبنا وتهديدات الخطف لن تثنينا ....منصوب القامة وكفني على كتفي سأواصل المعركة






بحكم أنني تعودت على تهديدات القتل والخطف والتنكيل التي كانت تصلني على جوالي رقم 22706206 منذ انطلاق صفحاتي الفايسبوكية "سامبلاكس تونيزي" و"علي بابا لمقاومة الفساد "ومدونتي "الثورة نيوز"  إضافة إلى جريدتي الاليكترونية "الثورة نيوز" التي تم حجبها بقرار قضائي صادر عن مكتب التحقيق 23 بالمحكمة الابتدائية بتونس ٬فإنني قررت إن أواصل المعركة إلى حين اجتثاث كل جذور الفساد التي زرعها المخلوع في مجتمعنا على امتداد أكثر من عقدين٬
فبسقوط الطاغية المخلوع زين العابدين بن علي وعصابة السراق التي كانت تحكم البلاد والعباد لم يسقط الفساد ولم يسقط الطغيان خصوصا وان أذناب النظام البائد وبقايا فلول عبدة الشياطين لازالت تسيطر على المشهد السياسي والإعلامي والاجتماعي والأمني والاقتصادي ولازالت تبث سمومها وتزرع بذور الفتنة داخل مجتمع تعود على الجبن والخوف والانبطاح٬
أعاهد بني وطني على أنني لن أتوقف عن التشهير بعصابة الفساد ٬
صحيح أنهم حاولوا إسكاتي وشراء ذمتي باستعمال الترغيب لكنني أكدت لهم أنني لست للبيع أو المبادلة....
صحيح أنهم بعد أن فشلوا في استعمالي لفائدتهم تحولوا إلى التهديد والوعيد....
صحيح أنهم تحالفوا من اجل إلحاق أقصى الضرر بي وبعائلتي .....
صحيح أنهم حشروني في أكثر من 30 قضية تحقيقية من اجل الثلب والتشهير.....
صحيح أن النيابة العمومية تسرع في إحالة قضايا الانترنات مقابل التستر على قضايا الفساد ...
صحيح أن وكالة الجمهورية لم تعد تهتم بتتبع المفسدين في الأرض بقدر اهتمامها بقضايا الرأي.....
صحيح أنني تعرضت إلى عدد 2 محاولات قتل ....والى عملية سرقة ... والى تهديد بالقتل وبالاختطاف.....
صحيح أنني رفعت إلى حد الساعة أكثر من 10 قضايا ضد أيتام المخلوع وإذا أضفنا القضايا المرفوعة من طرف شقيقي سالم وشقيقتي المحامية يتجاوز العدد ال30 قضية لم يقع إلى حد الساعة فتح اية أبحاث أو تحقيق أو ما شابه ذلك.
الخطأ كل الخطأ أن يعتقد أعداء هذا الوطن أنهم انتصروا على الشعب التونسي بمجرد أنهم تمكنوا في غفلة من الثوار من القفز على حواجز الثورة والتموقع من جديد للتحكم في مفاصل البلاد وكان الثورة لم تكن وكان المخلوع لازال يحكم رقابنا.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire