vendredi 10 février 2012

العميد السابق عبد الرزاق الكيلاني متهم في قضايا تدليس ومسك واستعمال مدلس



فضيحة من الحجم الثقيل التأم اليوم مجلس الهيئة الوطنية للمحامين بقصر العدالة برئاسة العميد شوقي الطبيب و تم الاتفاق على فتح خزينة حديدية coffre fort كان مغلقا و بقيت مفاتيحه مع العميد السابق عبد الرزاق الكيلاني الوزير المعتمد حاليا لدى السيد الوزير الأول و المكلف بالعلاقات مع المجلس التأسيسي ، و تم للغرض الإستعانة بمختص في فتح مثل هذه الخزائن و تمت العملية بحضور أعضاء الهيئة . و بمجرد فتح الخزنة و تفحص ما بداخلها من ملفات تبين أن العميد السابق قد قام بعديد التجاوزات التي ترتقي إلى مستوى الجرائم الخطيرة من أهمها التدليس .     من أهم الملفات التي وقع التفطن إليها ذاك المتعلق بترسيم محامين بشكل غير قانوني خارج المجلس لعدم توفر شروط الترسيم فيهم و قد تم حينها اتهام عضو الهيئة عماد بالشيخ العربي ووصل الأمر حد تجميد عضويته في الهيئة ، و قد تبين أن قرارات الترسيم صدرت عن العميد السابق شخصيا و مذيلة بامضاءه ، كما تم بعد تفحص دفاتر محاضر الهيئة وجود عديد الكوارث سيتم الإعلان عنها في الإبان ، و قد تم تحرير محضر في الغرض ممضى من السيد العميد و أعضاء الهيئة الحاضرين و أمضى معهم المختص بعملية فتح الخزنة كما تم تأمين جميع الوثائق ، و أكيد أن الموضوع سيشهد تطورات خطيرة في الأيام القادمة ستصل حتما إلى تقديم شكايات جزائية ضد العميد السابق في جملة من التهم لعل أهمها التدليس . علما و أني تقدمت ضده شخصيا و ضد الكاتب العام رشاد الفري بقضية في تدليس قرار تأديبي صادر ضدي تبين انه مدلس ووجه تدليسه إدراج أسماء ثلاثة محامين لم يحضروا المجلس ، و الطريف انه تم و إقحام اسم العضو "بوبكر بالثابت" و الحال أنه كان يوم انعقاد المجلس في اجتماع بالهيئة العليا للإنتخابات باعتباره الكاتب العام لها وقد أذن السيد وكيل الجمهورية بفتح بحث في الغرض و تم سماعي و الملف الآن بين أيدي السيد الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف الذي بيده اتخاذ قرار بإحالة الشكاية على التحقيق و لدي جميع المؤيدات التي تثبت تدليس القرار و خلفياته سأقوم بنشرها في وقت لاحق بالتفصيل مع مؤيداتها

بقلم الأستاذة رجاء الحاج منصور





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire