فضيحة من الحجم الثقيل
التأم اليوم مجلس الهيئة الوطنية للمحامين بقصر العدالة برئاسة العميد شوقي الطبيب
و تم الاتفاق على فتح خزينة حديدية coffre fort كان مغلقا و بقيت مفاتيحه مع العميد السابق عبد الرزاق الكيلاني
الوزير المعتمد حاليا لدى السيد الوزير الأول و المكلف بالعلاقات مع المجلس
التأسيسي ، و تم للغرض الإستعانة بمختص في فتح مثل هذه الخزائن و تمت العملية
بحضور أعضاء الهيئة . و بمجرد فتح الخزنة و تفحص ما بداخلها من ملفات تبين أن العميد السابق قد قام بعديد
التجاوزات التي ترتقي إلى مستوى الجرائم الخطيرة من أهمها التدليس . من
أهم الملفات التي وقع التفطن إليها ذاك المتعلق بترسيم محامين بشكل غير قانوني
خارج المجلس لعدم توفر شروط الترسيم فيهم و قد تم حينها اتهام عضو الهيئة عماد
بالشيخ العربي ووصل الأمر حد تجميد عضويته في الهيئة ، و قد تبين أن قرارات
الترسيم صدرت عن العميد السابق شخصيا و مذيلة بامضاءه ، كما تم بعد تفحص دفاتر
محاضر الهيئة وجود عديد الكوارث سيتم الإعلان عنها في الإبان ، و قد تم تحرير محضر
في الغرض ممضى من السيد العميد و أعضاء الهيئة الحاضرين و أمضى معهم المختص بعملية
فتح الخزنة كما تم تأمين جميع الوثائق ، و أكيد أن الموضوع سيشهد تطورات خطيرة في
الأيام القادمة ستصل حتما إلى تقديم شكايات جزائية ضد العميد السابق في جملة من
التهم لعل أهمها التدليس . علما و أني تقدمت ضده شخصيا و ضد الكاتب العام رشاد
الفري بقضية في تدليس قرار تأديبي صادر ضدي تبين انه مدلس ووجه تدليسه إدراج أسماء
ثلاثة محامين لم يحضروا المجلس ، و الطريف انه تم و إقحام اسم العضو "بوبكر
بالثابت" و الحال أنه كان يوم انعقاد المجلس في اجتماع بالهيئة العليا
للإنتخابات باعتباره الكاتب العام لها وقد أذن السيد وكيل الجمهورية بفتح بحث في
الغرض و تم سماعي و الملف الآن بين أيدي السيد الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف
الذي بيده اتخاذ قرار بإحالة الشكاية على التحقيق و لدي جميع المؤيدات التي تثبت
تدليس القرار و خلفياته سأقوم بنشرها في وقت لاحق بالتفصيل مع مؤيداتها
بقلم الأستاذة رجاء
الحاج منصور


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire