samedi 11 février 2012

رسالة تظلم من عجوز مقهورة إلى علي العريض وزير الداخلية



انى المواطنة رفيعة بنت حسن بو عفيف تعرضت لمظلمة دامت أكثر من عشر سنوات خلال النظام السابق لكن هته المظلمة زادت عمقا و عظما أكثر بعد الثورة حيث انه رغم تغيير النظام فان العقليات و التصرفات لم تتغير.

سيدي
لقد بلغت من العمر ما يقارب الثمانين سنة 80 و قضيت أكثر من 35 سنة بالوظيفة العمومية لم أتحصل على إثرها إلا على قطعة ارض ورثتها عن والدي تبلغ 800 متر مربع و تقع بمسقط رئسي مدينة قليبية.

سيدي
تتمثل ماساتي في ما يلي :

تم تعيين قطعة الأرض كمنطقة خضراء من طرف مصالح بلدية قليبية رغم أن المكان هو عبارة عن ارض فلاحية مترامية الأطراف لا حاجة لها بمنطقة خضراء و رغم أن كل أجواري يملكون عشرات الهكتارات فانه لم يتم اقتطاع أي جزء من أراضيهم و تم تغيير صفة قطعة ارضي فقط من دون أجواري لتصبح منطقة خضراء.

سيدي الكريم و الله العظيم

لقد طرقت جميع أبواب المسئولين و قمت بعشرات بل مئات الطلبات "لي نسخ من جل الطلبات و التقارير" على مدى أكثر من 12 سنة إلا أن البلدية لم تستجب لتغيير الصفة أو حتى تعويضها بقطعة أخرى.
وأمام قلة حيلتي و ضعفي و عدم مبالاة الإدارة الجهوية للتجهيز و بلدية قمت باستنفاد كل مدخراتي بل اقترضت أكثر من 50 ألف دينار لبناء منزل بهته القطعة اذ هي على ملكي لكن البلدية امتنعت عن تمكيني من ابسط المرافق الأساسية الكهرباء و الماء.

سيدي
لقد ظلمت أكثر من 11 سنة و قد مضى من ظلم و حسبي الله و نعم الوكيل و الآن يأتي دور مسئولين جدد فيمضون قدما في ظلمي كل ذنبي إني ضعيفة الحيلة و عجوز لا سند لي علما و إني لم اعتدي على طريق عمومي أو أي مرفق عام أو أي من الاجوار.

لقد تمت مؤخرا تسوية العديد من الوضعيات المشابهة ممن لهم علاقات نافذة أو اتصالات بهذا الحزب أو ذاك بل أعظم من ذلك حيث تم تمكين العديد ممن قام بالبناء العشوائي على حافة الأودية و وسط الطرق و يمك لي أن أقدم لكم صورا عن ذلك بتراخيص لأدخال عدادات الكهرباء و تم تجاهلي لأنني لا أنتمي لأي حزب و لا نفوذ لي و لا أمكانية لي على أن أعتصم أو أبلغ صوتي
سيدي
إني لا اطلب المستحيل فقط ارفعوا عني هته المظلمة و ارحموا تقدمي في السن لعلكم ترحمون.

و السلام


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire