mercredi 25 janvier 2012

الكزدغلي و مساعديه ... منوبة يا بيضة القبان ؟؟




السيد الحبيب الكزدغلي هو العميد الشهير للكلية غير الشهيرة الكائنة بمنوبة حيث تدور فصول معركة النقاب الكبرى أي "أم المعارك"...و دور الكزدغلي التاريخي هو التصدي للسلفيين و خصوصا السلفيات المنقبات لأنهن خطر ماحق على كامل العملية التربوية و على البحث العلمي و الأكاديمي الذي توقف منذ بداية معركة النقاب حتى فقدنا درجات مهمة في التصنيف العالمي لجامعتنا فأضاع بعض السلفيين على السيد العميد مجهود عمره في الرفع من كفاءة الجامعة التونسية.
اشتعلت المعركة منذ أن أصدر المجلس العلمي الذي يرأسه الكزدغلي قرارا قيل إنه يمنع على المنقبات الدراسة بنقابهن حتى يتحقق التواصل البيداغوجي و ربما يمنع عليهن الدخول إلى الكلية حفاظا على أمن كل من يرتادها ... و قد تواصلت المعركة في الإعلام و في الساحات السياسية كأشد ما يكون حتى كأنها يمنع عليها الانتهاء و قد قيل من جملة ما قيل ان القرار لا يستهدف قناعات الناس الدينية و لا يتدخل في حرية اللباس و هذا غير محتمل من الكزدغلي فهو حداثي بامتياز ، لكنه من غير المقبول مثلا أن يقبل الدخول للامتحان دون التأكد من هوية الطالبة التي ستجتاز الامتحان حرصا على المصداقية و أخواتها ... وهو كلام لم أجد أحدا عارضه إلى اليوم
و جاء يوم الامتحان و حضرت بعض المنقبات و حضرت جريدة الشروق طبقا لما نشرته يوم 24-01-2012 و ذكرت في مقالها من ضمن ما ذكرت أن الطالبة المنقبة منذ وصولها إلى باب الكلية ، الذي فرضت عليه رقابة مشددة منعت حتى الصحفيين من الدخول ، يجب عليها أن تقوم بما يلي : 1- الكشف عن وجهها 2- الاستظهار ببطاقتها 3- الإمضاء على التزام "بأن أكشف عن وجهي عند دخول قاعة الامتحان و طوال الاختبار و عدم تعطيل السير العادي للامتحان" و ذيلت الورقة بملاحظة "في صورة عدم الايفاء بهذا الالتزام فإن ورقة الامتحان تعتبر ملغاة"... و قد منعت طالبتان رفضتا الإمضاء على الالتزام من إجراء الحصول على ورقة الامتحان طبقا لما ذكره نائب العميد الطاهر المناعي في نفس المقال من جريدة الشروق .
بررت أستاذة مناضلة قامت بمراقبة الامتحانات اعتبار الورقة ملغاة بأن الطالبة تبقى مجهولة الهوية لديها ما لم ترفع النقاب عن وجهها و لم تواصل رفع النقاب طيلة الامتحان .
في الحقيقة لا يهمني النقاب و لا الكزدغلي و لا نائبه فالكلية أقدر على تصريف أمورها و تحديد أولوياتها و البعض لن يكون سوى تفصيل في تاريخها  ... أريد فقط أن أسأل الأستاذة المراقبة سؤالا واحدا : لقد وضعت شرطين حتى لا تعتبر الطالبة مجهولة الهوية لديك أولاهما أن ترفع النقاب عند دخولها القاعة و الثاني أن تواصل رفع النقاب طيلة إجراء الامتحان ... ألا يكفي كشف الوجه عند الدخول للتعرف على الطالبة و تحديد هويتها أم  أن عملية التعرف تتم على مراحل تبتدأ عند الدخول و لا تنتهي إلا مع تسليم الورقة للأستاذ المراقب ... وفقك الله في رعاية الطلبة و التقدم بهم علميا و أخلاقيا و تعليمهم الفضائل و أهمها الصدق مع الذات قبل
الصدق مع الغير

بقلم المحامي فوزي جاب الله


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire