من رفضوا صلاحيات كاملة للمجلس التأسيسي وحاولوا الالتفاف عليها
قاموا بحملة اشهارية لبيان يصدره قائد السبسي بتاريخ 26 جانفي حول الوضع العام في
البلاد.. كأننا إزاء بيان قائد الثورة... التاريخ مثير للانتباه بما أنه في ذكرى
المجزرة التي ارتكبها نظام بورقيبة (بقيادة مدير الأمن آنذاك المدعو زين العابدين
بن علي) والذي كان قائد السبسي فيه عنصرا أساسيا اثر الإضراب العام الذي أعلنه
اتحاد الشغل في 26 جانفي 1978 (وهي المجزرة التي يجب التحقيق فيها مثل غيرها من
الجرائم). اطلعت منذ قليل على نسخة من هذا البيان تم تسريبها الليلة...
وملخصه هو ما يشبه "قرارات" من جانب السيد السبسي كأنه يمثل أي سلطة شرعية يعلن فيها تحديد مهمة المجلس التأسيسي في إقامة دستور وان السلطة التنفيذية كان يجب أن تبقى خارج التجاذبات السياسية (أيعني ضمنيا يجب أن تكون جكومة تكنوقراط) وأن مدة المجلس التأسيسي هي عام لا أكثر..
وان ما حدث من غليان اجتماعي كان ناتجا عن "ريبة" الناس في التزام الفائزين بالانتخابات بتنصلهم مما هو أعلاه.. قائد السبسي أيضا كأنه يمثل أي سلطة شرعية دعى الهيئة العليا للانتخابات للانطلاق في تحضير الانتخابات القادمة أيضا.. طبعا كأن حكومة قائد السبسي التي كانت امتدادا لما قبلها لم تبق سنة في السلطة وأنها غير مسؤولة عن أي شيء.. بما في ذلك طوفان التعيينات الإدارية التي قامت بها مباشرة قبل تخليها عن السلطة لن أشيطن السبسي..
في النهاية ضمن أمن الانتخابات عبر السلطة التنفيذية وسلم السلطة بهدوء.. ولو أن تلك ليست مزايا بل ببساطة تعبيرات موازين القوى... لكن عندما ألاحظ أن طيفا من المعارضة يبني بدائله في الانتخابات القادمة حول شخصية قائد السبسي فإني حينها أصبح قلقا على الوضع في البلاد.. إذ قائد السبسي لا يمثل لا شكلا ولا مضمونا مستقبل أي بديل في تونس... والتعويل عليه يعني إضعاف مستوى المنافسة السياسية في تونس وهي مهمة لأي نظام ديمقراطي.. هل هذا الطيف من المعارضة عقيم إلى هذه الدرجة؟
وملخصه هو ما يشبه "قرارات" من جانب السيد السبسي كأنه يمثل أي سلطة شرعية يعلن فيها تحديد مهمة المجلس التأسيسي في إقامة دستور وان السلطة التنفيذية كان يجب أن تبقى خارج التجاذبات السياسية (أيعني ضمنيا يجب أن تكون جكومة تكنوقراط) وأن مدة المجلس التأسيسي هي عام لا أكثر..
وان ما حدث من غليان اجتماعي كان ناتجا عن "ريبة" الناس في التزام الفائزين بالانتخابات بتنصلهم مما هو أعلاه.. قائد السبسي أيضا كأنه يمثل أي سلطة شرعية دعى الهيئة العليا للانتخابات للانطلاق في تحضير الانتخابات القادمة أيضا.. طبعا كأن حكومة قائد السبسي التي كانت امتدادا لما قبلها لم تبق سنة في السلطة وأنها غير مسؤولة عن أي شيء.. بما في ذلك طوفان التعيينات الإدارية التي قامت بها مباشرة قبل تخليها عن السلطة لن أشيطن السبسي..
في النهاية ضمن أمن الانتخابات عبر السلطة التنفيذية وسلم السلطة بهدوء.. ولو أن تلك ليست مزايا بل ببساطة تعبيرات موازين القوى... لكن عندما ألاحظ أن طيفا من المعارضة يبني بدائله في الانتخابات القادمة حول شخصية قائد السبسي فإني حينها أصبح قلقا على الوضع في البلاد.. إذ قائد السبسي لا يمثل لا شكلا ولا مضمونا مستقبل أي بديل في تونس... والتعويل عليه يعني إضعاف مستوى المنافسة السياسية في تونس وهي مهمة لأي نظام ديمقراطي.. هل هذا الطيف من المعارضة عقيم إلى هذه الدرجة؟
كذلك أن تنشر جريدة من بقايا حزب الدستور صورة لسياسي
في الصفحة الأولى بالألوان و بهذا الحجم الكبير يترك إنطباع قوي وثابت أن هؤلاء
بصدد البحث وبشتى الطرق عن زعيم وإن كان وهميا للتخفي وراءه ويستبطن الحنين لزمن
الزعامات التي ولى وإنتهى بغير رجعة
وقد تم التمهيد لهذه اللعبة على عدة مراحل :
التهجم على رمز رئيس الجمهورية ومعظم مكونات الحكومة والوزراء
التحريض على الانفلات الأمني والاحتجاجي لإظهار السلطة الجديدة في حالة عجز
سبر آراء مزيف يخرج قايد السيبسي كرجل سنة 2011
حشره في الدفاع عن قضية نسمة لإظهاره في صورة المدافع عن حرية الرأي والتعبير
وأخيرا تقديمهم للسيبسي من خلال بيانه الأخير كزعيم ومنقذ للبلاد من الانفلات والفوضى
إنها لعبة يعرفها الشعب و تحمل بصمات أيتام الرئيس المخلوع وفلول التجمع المقبور يأتم معنى الكلمة
وقد تم التمهيد لهذه اللعبة على عدة مراحل :
التهجم على رمز رئيس الجمهورية ومعظم مكونات الحكومة والوزراء
التحريض على الانفلات الأمني والاحتجاجي لإظهار السلطة الجديدة في حالة عجز
سبر آراء مزيف يخرج قايد السيبسي كرجل سنة 2011
حشره في الدفاع عن قضية نسمة لإظهاره في صورة المدافع عن حرية الرأي والتعبير
وأخيرا تقديمهم للسيبسي من خلال بيانه الأخير كزعيم ومنقذ للبلاد من الانفلات والفوضى
إنها لعبة يعرفها الشعب و تحمل بصمات أيتام الرئيس المخلوع وفلول التجمع المقبور يأتم معنى الكلمة


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire