قرر قاضي تحقيق المكتب الثالث عشر بالمحكمة الابتدائية
بتونس اليوم الأربعاء 18 جانفي 2012 تأجيل استنطاق السيد عبد الرحمان سوقير عون الأمن
الرئاسي السابق (أصيل مدينة اكودة) إلى موعد لاحق مع عرضه على القيس (يوم الأربعاء
25 جانفي 2012 ) استجابة لطلب مجموعة من المحامين المتطوعين وعلى رأسهم الأساتذة
رجاء الحاج منصور وعبد الناصر العويني وعبد اللطيف التيتوحي وذلك لتمكينهم من إعداد
وسائل الدفاع.
وحسب ما صرحت به الحقوقية المناضلة الأستاذة رجاء الحاج
منصور والتي رفعت على الأعناق مباشرة اثر إطلاق سراح عبد الرحمان سوقير من طرف أفراد
من عائلة هذا الأخير ٬حيث اكدت على أن منوبها الذي تم إيقافه منذ أسبوع بمطار تونس
قرطاج اثر إصدار النيابة العمومية لعدد 5
بطاقات جلب في شانه على خلفية التصريحات التي نشرها على شبكة الانترنات وموضوعها
فضح ممارسات أعداء الثورة كما أضافت أن إحالة النيابة العمومية لمنوبها على معنى الإساءة
إلى الغير عبر شبكة الانترنات وحث السكان على التقاتل في ما بينهم باستعمال السلاح
والقتل والسلب والمشاركة في غير طريقه وان كل ما قام به منوبها هو التعبير عن
معارضته للحكومة المؤقتة وتشهيره برموز الفساد ولم يكن ينوي البتة النيل من السلم
الوطني.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire