mardi 17 janvier 2012

كل اعترافات ضباط وحدات التدخل تؤكد أن المقدم بشير الطيبي هو من قتل وجدي السايحي




كل اعترافات ضباط وحدات التدخل تؤكد أن المقدم البشير بالطيبي هو من قتل وجدي السايحي
ما يمكن ملاحظته خلال الجلسة الرابعة لمحاكمة قتلة شهداء تالة والقرين والقيروان وتاجروين يلاحظ اعتراف كل ضباط وأعوان وحدات التدخل خلال استنطاقهم من القاضي العسكري رئيس الجلسة بان المقدم البشير بالطيبي هو من أطلق النار على الشهيد وجدي السايحي وعلى أن العقيد منصف العجيمي لا دخل له وهي شهادات مسندة وثابتة بحكم معرفة أعوان الأمن لبعضهم أما بخصوص تشبث شقيق الشهيد ومجموعة من مناصريه بان العجيمي هو القاتل فهو على ما أظن ادعاء باطل وفاقد للحجية القانونية خصوصا وانه ليست لهم معرفة بأعوان وحدات التدخل العاملين حينها في قطاع تالة وهم الذين استقدموا لتعزيز الأمن.



اعتراف النقيب بوحدات التدخل  عياش بن سوسية

المتهم عياش بن سوسية وجه كغيره من المتهمين المحالين بحالة سراح التهمة للمقدم بوحدات الدخل البشير بالطيبي حيث ذكر أنه بلغه أن البشير بالطيبي أطلق النار قرب مقر المعتمدية وأضاف:»بعد مرور حوالي نصف ساعة من هذه الأحداث، وبعد أن هدأت الأمور نسبيا تحولت الى مقر مركز الأمن الوطني بتالة فشاهدت وسمعت المقدم بوحدات التدخل بشير بالطيبي يتحدث الى بعض الأعوان قائلا لهم:« ريتو هاك الثلاثة من الناس كيفاش ضربتهم ضربة وحدة واحد منهم ضربتو في قلبو...».
وذكر أثناء استنطاقه أنه شاهد الملازم أول بوحدات التدخل وائل الملولي قرب محطة البنزين فيما نفى أن يكون على علم بمن أطلق الرصاص مساء يوم 9 جانفي أثناء نقل جثمان الشهيد مروان الجملي من المستشفى إلى منزل والديه.
وبسؤاله عن المداهمات التي قام بها أعوان الأمن يومي 10 و11 جانفي قال:»ما نعرفش» ثم استدرك ورجح أن يكون الأعوان تابعين للأمن العمومي مؤكدا أنه لا يعرف هوية المشرف عليهم.
الأحداث التي رافقت انسحاب وحدات التدخل من تالة يوم 12 جانفي والتي سقط أثناءها الشهيد وجدي السائحي فيها الكثير من الغموض ولم تعرف بعد وقائعها غير أن المتهم بن سوسية اعترف بوجود قناصة في ذلك اليوم، ولكن من نوع خاص، إذ قال أنه لمح في ذلك اليوم أعوانا من وحدات التدخل يعتلون أسطح بعض البنايات ويطلقون قنابل»لاكريموجان» تجاه المحتجين، وأضاف أنه وحوالي الساعة الحادية عشرة والنصف (11.30) وبينما كان يخاطب المتظاهرين طالبا منهم التفرق تقدم المقدم بشير بالطيبي وجثا على ركبتيه وأطلق الرصاص على المحتجين في أكثر من مرة مما أسفر عن سقوط شخص بالقرب من المدرسة أصيب في فخذه ليتضح في ما بعد أنه الشهيد وجدي السائحي، 
وحول وجود تعليمات باستعمال الرصاص الحي أكد بن سوسية أنه لم يتلق أية تعليمات في ذلك وأكد ان كل سرية تتكون من ثلاثين عونا مجهزة بسلاح ناري وحيد من نوع شطاير، واستظهر بكراس التجهيز مؤشر عنه يكشف تجهيز السرية ومن كان يتحوز بسلاح شطاير.

وجاء في اطوار المحاكمة ان المحامية جزار توجهت للمتهم النقيب عياش بن سوسية الذي قال انه شاهد من أطلق النار على الشهيد وجدي السائحي جاثما على ركبة ونصف ويطلق النار السؤال التالي:»آش كان يلبس على رأسو؟» فأجابها:» بعد ما ضرب نحى(نزع) الزي والشعار». 

اعتراف الرائد بوحدات التدخل نعمان بالعايب

ثالث المستنطقين في هذه الفترة الصباحية هو الرائد بوحدات التدخل نعمان العايب المتهم بالقتل العمد مع سابقية القصد الذي أفاد بأنه قدم إلى تالة يوم 9 جانفي2011 ونفى إطلاقه النار على أي متظاهر، وهنا تدخل بعض أفراد عائلات الشهداء وأكدوا أنه  يعرف هوية قاتل فلذات اكبادهم وباستفساره من قبل القاضي عن القاتل اشار الى انه سمع الاعوان يقولونان البشير بالطيبي اطلق الرصاص على المتظاهرين.



اعتراف الملازم اول بوحدات التدخل  وائل الملولي

الملازم أول بوحدات التدخل وائل الملولي المتهم بالقتل العمد مع سابقية القصد الذي يحضر المحاكمة بدوره لأول مرة صرح بانه حين دخل إلى مركز الأمن سمع صوت الرصاص وتعالى صراخ وباستجلاء الأمر لمح المقدم البشير بالطيبي يتحوز بسلاح ناري(شطاير) ولكن دون ان يلمحه وهو يطلق النار كما نفى وجود قناصة بتالة، وأكد أن العقيد المنصف العجيمي الذي حل بتالة يوم 10 جانفي أمر بجمع السلاح مشيرا إلى أنه لا وجود لأية تعليمات بإطلاق الرصاص،

عن الجلسة الرابعة من محاكمة"قتلة" شهداء تالة والقصرين والقيروان وتاجروين

جريدة الصباح ليوم 17 جانفي 2012


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire