وفي نفس الإطار
اسقط المخطط الظلامي لحركة جماعة النهبة عفوا النهضة على رئاسة الحكومة شخصية
غامضة ومعقدة كانت تشغل في السابق في الأعمال الحرة فدكتور علم الاجتماع محمد
الحبيب الكشو صاحب الرقم الذهبي 98443383 اسعفه الحظ زمن المخلوع في الالتحاق
بشركة بطاريات أسد ببن عروس في خطة مدير للموارد البشرية بعد أن تزوج سليلة عائلة
الجلاد عبد الله القلال وبعدها التحق بشركة مصافي "مصفاة" بالجديدة
وليؤسس بالشراكة مع صهره حاتم القلال شركة مصافي بزغوان "فيفاكس" وبعد
الثورة انقلب 180% وتخلى عن جذوره التجمعية واسس المؤسسة المشبوهة «الكافي» للاستشارات والتدريب والخدمات المالية الإسلامية
وليساهم بحكم تطور علاقاته مع الحبيب اللوز والصادق شورو في الحملة الانتخابية
لجماعة الإخوان ...
وبحكم تطور علاقاته مع احد قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل
والمقصود هنا بلقاسم العياري (الذي كان بدوره يعمل في شركة بطاريات أسد) فقد نجح
الكشو في التسويق لدى حلفائه الجدد بأنه يحتفظ بعلاقات جيدة مع الشغالين ...هكذا
يتصرف الخبير المزعوم في الاقتصاد والمالية والعلوم الاجتماعية فالمهم ضمان موقع
في بلاط الملك يحقق له أطماعه المادية في التحوز على نصيب من الغنيمة وبمقتضى أمر عدد 18 لسنة 2012 مؤرخ في 16 جانفي 2012سمّي محمد حبيب
الكشو، مستشارا لدى رئيس الحكومة، مكلفا بالشؤون الاجتماعية برتبة وامتيازات كاتب
دولة مع منح الثاني امتياز العمل بهذا الأمر بمفعول رجعي يبدأ يوم 02 جانفي 2012
...ومن تاريخه ظل الكشو محافظا على سيطرته المطلقة على الملفات الاجتماعية برئاسة
الحكومة خلال حكومة حمادي الجبالي وعلي العريض والمهدي جمعة ...
وضعية مقيتة سهلت
لجماعة الإخوان اختراق حكومة التكنوقراط واعاقة سير عملها الطبيعي وقد وجد الكشو
ضالته في الوزير الزلاط نضال الورفلي المحسوب على الرئيس المؤقت منصف المرزوقي.




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire