vendredi 11 juillet 2014

د.نجم الدين الحمروني أو الذراع الخشبية المزروعة في قصر الحكومة : ما تخلط في العفن ما تطلع عليك الريحه




تعيينات مشبوهة لزرع كوادر هزيلة وقيادات نهضوية داخل رئاسة الحكومة في إطار سياسة بث الفوضى للتمكن من مفاصل الإدارة أتت بالرجل المريض النفساني وكما قيل " لو كان جا الخوخ اداوي لو كان داوى روحو" وهذا الأخير الذي لعب دورا في تأليف وتأثيث وتخطيط برنامج الإخوان الانتخابي المتكون من 365 بندا أو برنامج لسنة 2011 والذي ظل عالقا بين السماء والأرض لاستحالة تنفيذه على ارض الواقع .   
فبمقتضى أمر عدد 16 لسنة 2012 مؤرخ في 16 جانفي 2012سمّي دكتور زمانه نجم الدين الحمروني، مستشارا لدى رئيس الحكومة، مكلفا باليقظة الاستراتيجية والاستشراف برتبة وامتيازات كاتب دولة والمعروف أن نجم الدين الحمروني(أصيل مدينة قابس) قد شغل في السابق خطة آخر أمين عام للإتحاد العام التونسي للطلبة ويعمل دكتورا في طب النفس ومحسوب على التيار المتشدد داخل الحركة (تيار  بزعامة علي العريض ومن ضمنه نجد كل من علي العريض و عبد الكريم الهاروني و عبد اللطيف المكي و العجمي الوريمي)وهو عضو مجلس الشورى وقد حلّ في المرتبة الثانية في انتخابات المؤتمر التاسع لحركة النهضة خلال صائفة 2012 وبعد استقالة لطفي زيتون عهدت إليه خطة مستشار سياسي لدى رئاسة الحكومة ولا زال إلى تاريخ الساعة يشغل نفس الخطط أي مستشارا لدى رئيس الحكومة، 


مكلفا باليقظة الاستراتيجية والاستشراف والشؤون السياسية ويصنفه العارفون والمطلعون على المشهد الحكومي التونسي على انه من اخطر العناصر الاخوانية وأكثرها تشددا بحكم انه يحتكم على غالبية الملفات ومن مكتبه تخرج حصريا التعليمات وليصل الأمر إلى حد أن جل التعيينات حصلت على تأشيرتها قبل إمضائها من رئيس حكومة التكنوقراط المهدي جمعة أو الذين سبقوه والرجل يعمل بتنسيق تام مع مونبليزير ومع جهاز الأمن الموازي الذي يتزعمه محرز الزواري .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire