تداولت
عديد المواقع الإعلامية خبر تجميد نشاط الحكم غازي بن غزيل إلى نهاية الموسم على خلفية
سوء إدارته للقاء الدور السادس عشر من كأس تونس الذي جمع اتحاد بن قردان بالنادي الصفاقسي.
و الحقيقة التي
تتسرّب من كواليس الفضاءات الرياضية أن بن غزيل كان بمثابة الشماعة التي اتخذتها الجامعة لتهدئة الأجواء المشحونة في بن
قردان وهي ورقة استعملها الجريء لإسكات الأفواه الغاضبة في جهته ...
و الأمر و الأدهى هو أن بن غزيل من الحكام الذين
يشار عليهم بالأصابع و ينعت بكونه
الحكم المطيع الذي تتقاذفه الأيادي
التحكيمية المتلوثة بالفساد و التلاعب و التي لا يقدر على الصمود أمامها ... و يذكر له مما يذكر انه تم
تحويل وجهته من ملعب طبلبة إلى ملعب جربة لغاية في نفس الجماعة الساهرة على التحكيم ... بل إن العديد من
المسؤولين في النوادي الرياضية باتوا
يرفضون تعيين غزيل لمبارياتهم لا
على اعتبار أداء الحكم الهزيل
بل لاعتبار انه مطيع وسهل ترويضه ...
وعقوبة بن غزيل
هي في الحقيقة عبرة لكلّ الحكام
حتى يمتنعوا عن مسايرة بعض الأهواء
والأنفس الأمارة بالسوء في كرة القدم وأن يجعلوا لأنفسهم موقفا حازما
لان الجماعة لا صديق لهم اليوم
يشتروك بعد أن ينبطحوا إليك
وينفخوا في صورتك و من الغد
يبيعونك بثمن زهيد ... فهل يتعظ أهل الصفارة؟



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire