samedi 7 janvier 2017

رسالة عماد دغيج إلى الرئيس


رسالة عماد دغيج إلى الرئيس

 وجه الناشط السياسي المثير للجدل «عماد دغيج» رسالة الى رئيس الدولة الباجي قايد السبسي... نشرها على جدار صفحته بالفيس بوك... وهي تحمل وجهة نظر جزء هام من التونسيين الذين يرفضون عودة دولة الاستبداد... وهي كذلك احتجاج على التحالف البائس القائم بين النهضة والنداء... وهو تحالف يحمل أوزار الفشل في جميع القطاعات... ونحن في هيئة التحرير نفتح صفحات الثورة نيوز لجميع الأطياف والايديولوجيات السياسية على اختلافها كي تعبر عن آرائها في حرية.
الى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي
يا رئيس ...
 بلغني من مصادري والتي اثق بها والتي لن افصح عنها بانك هذه الايام تعيش هلوسة من المواطن عماد الدغيج ، بحكم ان المحكمة قامت باستدعائك للمثول امامها يوم 22 جانفي المقبل كقائم بالحق الشخصي ضدّي ، وطبعا انت بين امرين اما التنازل واسقاط الدعوة او التمسك بالتتبع ، ففي الحالة الاولى يكفي ان ترسل احد محاميك لسحب التتبع وهذا انت ترفضه حسب علمي شريطة ان اتقدم باعتذار ولن تراه مني ، اما الحالة الثانية فهي مستحيلة فكيف لرئيس الدولة في عالمنا الثالث « الديمقراطي « ان يقف في المحكمة ضد احد مواطنيه ، وعليه فان البعض من مستشاريك ( كسعيدة قراش مثلا ) نصحوك بما هو اشرس وانجع للتخلص من المشاغب عماد الدغيج والخطة تكمن في محاولة توريط عماد في قضايا اخرى بعيدة عن السياسة والثورة ( مثلما كان يفعل المخلوع مع معارضيه ) ولتنفيذ هذه الخطة فقد جندّت مجموعة من امنك الرئاسي ( وعددهم 5 كل مهتم بجانب معين كمراقبة الفايسبوك والبحث عن رابط بيني وبين الارهاب ، وتسفير الشباب الى سوريا وليبيا ، وحتى قضايا اخلاقية كالمخدرات وغيرها ) لتكوين ملفات ضد عماد الدغيج وتقديمها لاحد الفرق الامنية وبهذا اكون داخل السجن قبل يوم 22 جانفي ويصبح الحكم في القضية غير مهم بحكم اني موقوف في غيرها .
يا رئيس ...
 ليكن في علمك بان عماد الدغيج لا هو بامين عام نقابة شغيلة قادرة على تأليب الراي العام ضدك ولا هو بزعيم حزبي قادر على معارضتك وازاحتك من على عرشك ولا هو صاحب وسيلة اعلام مؤثرة قد تزعجك ولا عماد بالرجل الاعمال القوي الذي سيسحب ارصدته ويتركك تتخبط في مشاكل مالية مع شعبك ، انما عماد هو مواطن بسيط من حي شعبي وهو واحد من الألاف الذين ساهموا في الثورة ويؤمن بان الثورة لن تنتهي الا بعد تحقيق اهدافها وعاهد الله بان لن نستسلم حتى تنتصر الثورة وينعم الشعب بالكرامة وبحقوقه وخاصة الفئة التي همّشتها الانظمة التي تعاقبت على الحكم وهي الفئة التي ثارت على من سبقكم .
يا رئيس ...
ان كنت تعتقد بانك ستقدر على تركيعنا وتحطيم معنوياتنا بمكركم هذا فعد الى قوله تعالى ( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) واعلم بانك انت ومن معك مخطؤن وعليكم مراجعة حساباتكم فأنتم تحاربون رجلا باع نفسه لهذا الوطن وشعبه ولن تقدروا على ترهيبه .
يا رئيس ...
قد اعطيتني حجما لم اكن احلم به فاجعل اهتماماتك بما ينفع شعبك الذي سئم كذب وعودكم واترك القضاء ياخذ مجراه لانه لن يعود القضاء بايديكم بعدما حرره الشعب من تعليمات اصحاب النفوذ .
يا رئيس ...
 قم بتطهير حاشيتك فان ما اضر بمن سبقكم الا حواشيهم الفاشلة ولا تحاول ان تقول لنا في يوم ما ( غلطوني ) حاشيتك اليوم تستعمل نفوذك لتحقيق اغراضها ومنافعها الشخصية ولن اشرح لك كيف فلديك القدرة على محاسبتهم . وانا اعلم اني عندما فضحت احدى مستشاريك التي استعملت نفوذها لتمتيع احد اصهار شقيقها برخصة بيع الكحول في منطقة ريفية فتحركت ( مستشارتك ) للانتقام من عماد الذي انتقد ممارساتها .
يا رئيس ...
 لو اجتمعت انت ومن حولك على ان تضروني بشيء فلن تظروني الا بما كتبه الله عليّ ولن انزعج مطلقا لان هذا مصير الاحرار ، بل ساظل اقاوم فشلكم وطغيانكم حتى من داخل السجون وشعارنا الرخ لا كما عهدتموه .
 يا رئيس ، ما مضى من العمر اكثر مما بقي ، فلا تنتظر مني ان اغير مبادئي وان اتراجع عن قضيتي وقضية المفقرين المهمشين المحقورين من ابناء شعبنا ، ولن تنتظر ان اصمت يوما عن فشلكم وفشل من يحكم معكم ولن اصمت عن التجاوزات واستغلال النفوذ عند مستشاريكم بل عليكم انتم ان تعلموا بانكم في خدمة الشعب ولا في محاكمته والكيد له ، فقوموا بواجبكم الذي انتخبكم الشعب من اجله ولا تجعلوا اهتماماتكم بمن ينتقد سياستكم .
اخيرا يا رئيس ...
 كي باش تبعثهم يعتقلوني ، قلهم يكلموني في التلفون ونجيهم وين يحبوا ، ام السعد مريضة ولم تعد تحتمل زدماتكم .
 انتهى . 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire