jeudi 17 novembre 2016

سترافق شقيقتها الثورة نيوز أسبوعيا و صادرة عن دار الثورة نيوز للطباعة و النشر والصحافة: جريدة السّاعة الورقية قريبا في الأسواق ... غوص في الأعماق...و حفر في الأنفاق




صحيح  أن  المشهد الإعلامي  الورقي  في  تونس  يعيش  أحلك  فتراته  نظرا  لغلاء الورق و الطباعة ... و لكن  أن  يكون  لك  جمهور من المتابعين  و القراء الأوفياء  فذاك  سند للبذل  و العطاء و مزيد المغامرة  في  المجال ...
 هي فكرة كانت تطبخ على نار هادئة منذ فترة أردناها أن تكون جد مدروسة و تضفي   شموعا مضيئة على المشهد الإعلامي المظلم في تونس..تكون  من القراء و إليهم  تعود ...
 مغامرة جديدة  بتصور يحمل  الكثير من البحث  يعد  على مهل  و بتأنّ  حتى يكون  المولود الجديد في حجم انتظارات  القارئ من  جهة و صادم للبعض الذين  يدعون  معرفة و تخصصا  في مجال  الإعلام  قياسا  على  الذين  يدعون  في الفلسفة معرفة ..
 الموعد  كل  يوم الاثنين ... العنوان "الساعة" ...  المالك دار  الثورة نيوز للطباعة و النشر و الصحافة ... المضمون  فقرات  منوعة  فيها مقاربات عملية من مخزون  الصحافة الورقية  الأكثر ريادية في  العالم ... و مقاربات جمعت  بين  التنوير و التحديث  و فقرات تؤمن لأول مرة عبر الصحف الورقية و تستهدف  كل الشرائح  دون  إقصاء ...
" الساعة "ستكون بمثابة الحفر في الأعماق و ستغوص كثيرا في جل الموضوعات و المواضيع الحساسة في تونس و العالم العربي بصفة خاصة مع أقلام كبرى ستخط اسمها من كتاب من مختلف أنحاء العالم فيها ما يشفي الغليل و يطهر النفوس..
 طبعا  لا يمكن  الحديث  عن المولود  الجديد  و نحن  نمرر ومضة له  دون المولود الإعلامي  الجديد  الذي سيرى النور قريبا  سيكون طلائعيا  في  مجال الصحافة الاستقصائية في كل المجالات  دون  إقصاء أو تغليب  مجال على آخر .
 اختار الفريق المميز الذي  يسهر منذ  مدة على إعداد أركان الصحيفة  التي  ربما  تصل صفحاتها إلى 48 صفحة  و المتكون  من  مختصين في المجال و لهم دراية كبيرة به  على أن  تكون  الساعة منطلقا  جديدا للصحافة الورقية في  تونس  حيث ستكون  الكواليس و الخفايا و البابارازي  من أولى اهتماماتها حيث انطلق  الفريق  الصحفي  في جمع المادة  الإعلامية بعد أن وفرت  لهم الإدارة ظروف العمل  من جوانب مادية و لوجستية  و فنية ...
ستتنقل "الساعة" في تفصيلات دقيقة من أماكن يصعب وصول القلم و الميكروفون و الكاميرا إليها و تجند لذلك إضافة الفريق المذكور عدد من المتطوعين غايتهم في ذلك إنارة الحقيقة و كشفها للناس..
الإيمان  الراسخ لدى الفريق الساهر على الصحيفة  أن هناك  عددا كبيرا من المواضيع  الدقيقة لم يتناولها الإعلام بالشكل الكافي  و مازال التونسي يجهلها  و أن  هناك جوانب  مظلمة لم يتطرق  إليها  القلم الصحفي في تونس  و أن هناك جلسات  سرية تطبخ وراء الستار  فيها ما يستحق  الحكي عنها ...
 وبعيدا عن الشعارات الفضفاضة المرفوعة و المذيلة في لافتات  الصحف  سيكون للساعة دور  كبير في  محاربة الفساد  و مكافحته و سترافق  شقيقتها  الثورة نيوز و ستكون مكملة لها في  هذا الجانب ... في انتظار أن يرى المولود بهي الطلعة النور ...نرجو أن يحظى بقبول القراء و رحابة صدر الأوفياء...  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire